أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن حزبه سيظل وفيا لحيار الإصلاح في ظل الإستقرار، الشعار الذي رفع في انتخابات 2011، مشددا على أن خيار الثورة مستحيل بالنسبة لحزبه. وتابع ابن كيران في كلمته في لقاء اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية المنعقد أول أمس السبت 8 أبريل الجاري، » مغنديروش الثورة ومغندخلوا فيها وخا تعاود ترجع مغندخلوش فيها لأنا حنا ممقتنعين باش نديرو الفوضى في بلادنا، ومغنمشيو لديورنا ونشوفو كيفاش نحلو مشاكلنا الشخصية ونعيشوا وننتقدوا لأن حياتنا هادي كاملين ». وأبرز رئيس الحكومة الذي أعفاه الملك محمد السادس قبل حوالي شهر، أنه سيظل يكن الحب للوطن والدين الإسلامي والملك، مضيفا « هذا الواقع يزعج الكثيرين ». وبعد أن أكد » لا تنتظروا مني أن أعطيكم وصفة سحرية لكي تصمدوا ولكي تستمروا »، أضاف ابن كيران » كنت أتخيل أني سأرتاح لكن وجدت أن الظروف لا تسمح لي بالجلوس لأنني وجدت نفسي مقيدا بوعود وعهود قطعتها على نفسي وللمواطنين »، مشددا » أنا قطعت العهود للناس لكي أستمر معهم حتى النهاية فكيف نتخلى عنهم اليوم؟ ». وأكد على أنه يدافع عن المغاربة، وعن منهج الإصلاح، مردفا » المواطنون سمعوني وتاقوا فيَّ أنا وما تاقوش فيهم هما » مستدركا « طبعا يوجد في المغرب مشكل كبير وهو الارادة الشعبية تصطدم بتكتيكات النخب »، مشيرا أن الديمقراطية ليست هي تصويت 100 بالمئة ولكن تعتبر من يأتي الأول إلا إذا كانت بالديكتاتورية ». وبخصوص إعفائه من مهمة رئيس الحكومة، قال ابن كيران موجها خطابه لشبيبة الحزب ومن خلالها لأعضاء الحزب مذكرا أنه طلب منهم أن يهدأوا وألا يدونوا في الفايسبوك حتى يعلموا موقف الأمانة العامة، واسترسل قائلاألا واحد من أعضاء الحزب خرج في مظاهرة محتجا على إعفائه واصفا هذا السلوك بكونه لا يوجد أرقى منه..