علم « فبراير » من مصدر موثوقة أنه تم قبل قليل تأجيل محاكمة القاصرين ال 8 الذين يتابعون في حالة سراح على خلفية إحتجاجات « ثورة العطش » باقليم زاكورة، إلى غاية 15 نونبر 2017، ل » تمكين هيئة دفاع المتهمين من مهلة للاطلاع على جميع الوثائق المتعلقة بالملف ». ويتابع هؤلاء القاصرين المتهمين إلى جانب باقي المعتقلين الذين جراء إصدار أحكام عليخم مساء أمي ، بتهم « الإهانة والاعتداء على موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم نتج عنه جرح وإلحاق خسائر مادية بشيء مخصص للمنفعة العامة » يضيف المصدر ويذكر أن العشرات من سكان مدينة زاكورة، خرجوا في مسيرات احتجاجية أواخر شتنبر الماضي، احتجاجا على نذرة المياه بالاقليم، مطالبين بإيجاد حل لأزمة العطش التي تهدد حياتهم، الأمر الذي أسفر عن اعتقال ما يقارب 27 مشاركا، تتابعهم النيابة العامة بزاكورة بتهمة "التجمهر والانخراط في مسيرة غير مرخص لها"، ما خلق استياء عارما لدى الهيئات الحقوقية، باعتبار المعتقلين لم يخرجوا إلا للدفاع عن حقهم في استغلالهم للماء الصالح للشرب الذي عانوا من ندرته ما يقارب 17 سنة، كما أنه لم يسجل على سكان المنطقة خروجهم في أي تظاهرات او احتجاجات من قبل ».