خاص. فضيحة "الوزيعة"..بنكيران لوهبي: بيان "البام" شجاع وصادق وهذا هو التوجه الصحيح    صور: زوجة الرئيس التونسي تخطف الأضواء في أول ظهور رسمي لها    جندي يفر من مخيمات البوليساريو و يلتحق بأرض الوطن !    تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية.. ما دوافعه وتداعياته الإقليمية؟    فدرالية اليسار : تطبيع الإمارات و إسرائيل طعنة للشعب الفلسطيني !    الديوانة والبوليس لقاو كميات كبيرة ديال الحشيش فميناء طنجة المتوسط فكاميو كان غادي لصبليون    في سنّ ال94.. الحاجّة الحمداوية تعلن اعتزالها الغناء    الشروع في تفعيل إجراءات الكشف السريع لكوفيد 19 بالمراكز الصحية    الهند تدخل سباق الوصول لى لقاح "كورونا"    يورغن كلوب يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي لموسم 2019-2020    كيف سيواجه بن شيخة الغيابات أمام نهضة بركان؟    تمهيدا لتتويج بطل النسخة الخامسة..انطلاق التصفيات النهائية لمبادرة "تحدي القراءة العربي"    للحد من انتشار كورونا..إسبانيا تحظر التدخين في الشوارع    بعد الهزيمة المذلة أمام البايرن.. بيكيه: وصمة عار ومستعد أن أكون أول المغادرين من برشلونة    بالإضافة ل5 فالصباح. 11 إصابة جديدة بكورونا فالداخلة ومجموع اليوم 16    رضوان بن شيكار يستضيف الكاتب امحمد امحوار في أسماء وأسئلة    إسبانيا تعلن عن رحلة بحرية جديدة لاجلاء رعاياها العالقين بالمغرب    بعد ارتفاع عدد الاصابات..سويسرا تمنع المسافرين القادمين من المغرب من دخول أراضيها    الفنانة اللبنانية إليسا تهاجم رئيس لبنان وتوجه له رسالة قاسية    قمة الكوكب وشباب بنكرير مهددة بالتأجيل    رسميا .. روسيا تحدد المدة التي ستُنتج فيها لقاح كورونا    حريق في إحدى غابات شفشاون يستنفر عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية    أعراض جانبية ضارة للقاح الروسي تدفع طبيبا بارزا إلى الاستقالة !    كوفيد 19: لجنة اليقظة بعمالة أكادير تسجل تطورا في عدد حالات الإصابة    سبتة تتخذ إجراءات مُشددة مخافة موجة ثانية للفيروس    الإسبان والفرنسيون ما زالوا متوجسين من علاقة المغرب ببريطانيا    لبنان: توجيه اتهامات ل 25 شخصا على خلفية إنفجار مرفأ بيروت    الممرضون: لن تقبل أي تحفيز لا يشمل إعادة النظر في منظومة التعويض وتحقيق "الإنصاف والإستحقاق"    موعد والقناة الناقلة لمباراة مانشستر سيتي وليون اليوم في دوري أبطال أوروبا    أولا بأول    بعد هزيمته "التاريخية".. الصحف الإسبانية تدعو برشلونة للتغيير "الفوري" و"سبورت" تؤكد: "سيتين لا يمكن أن يستمر مع الفريق حتى ليوم واحد آخر"    نايف أكرد "حصريا".. مع رين سأكتشف أجواء عصبة الأبطال    خلاف عائلي ينتهي بجريمة قتل بإقليم شفشاون    الاوغندي حطم رقم قياسي عالمي جديد تشهر فيه الاسطورة سعيد عويطة. صمد 16 عام    ترانسبرانسي المغرب تطالب بالشفافية في تدبير ملف "المحروقات"    ها اش ربحات كورونا فيروس الصين. 100 دولة كتعامل مع اليوان ونموو كعملة دولية غادي مزيان    طقس السبت..درجات الحرارة العليا تصل إلى 45 درجة ببعض مناطق المملكة    جمعية الألفية الثالثة توقع اتفاقية للشراكة و التعاون جمعية مكاد الثقافية    أول ظهور لنادين نجيم بعد انفجار مرفأ بيروت    إسبانيا تنتقد الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الأوروبية    دعواتكم بالشفاء للمخرج محمد إسماعيل    تقرير: المغرب على مساره الصحيح في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورتبته 64 عالميا    احتياطي الذهب.. المغرب في المركز 62 عالميا بأزيد من 22 طن    فسحة الصيف.. «المقدم».. عين السلطة    الله يدينا في الضو    انخفاض أسعار النفط بسبب مخاوف شح الطلب وزيادة المعروض    العافية شعلات عوتاني فموقع تصوير "ميسيون آمبوسيبل 7" والخسائر وصلات ل2.6 دولار    داروها الحجر الصحي وكورونا.. أورسولا كوربيرو حتافلت بعيد ميلادها ال31 مع كلبها -تصاور    الرئيس التونسي قيس سعيّد: الدول لا دين لها ومسألة الإرث محسومة شرعا    قبل اعتزالها.. الحمداوية تهدي كل أغانيها لابنة عويطة بدون مقابل -فيديو    بريطانيا تشيد بالأمن المغربي    شكاية مفتوحة مذيلة ب400 توقيع الفلاحين المنتجين للنباتات السكرية باللوكوس الى الجهات المختصة    أكثر بلدان العالم أمنا وسلاما.. المغرب في المرتبة السادسة عربيا والأولى مغاربيا    «جيوب المقاومة» تتحرك ضد خطة بنشعبون    الجباري يكتب: الفقهاء الوَرائيون    العيد ليس مناسبة لاستغلال الناس والهائهم عن أهم شؤونهم    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من تكون فرجينيا التي احتفى بها »غوغل » هذا اليوم ؟
نشر في فبراير يوم 25 - 01 - 2018

ظلت حياة الأديبة الإنجليزية فرجينيا وولف، التي يحتفي بذكرى ميلادها، اليوم الخميس، محرك "غوغل"، مثار جدل بشأن أسباب اضطرابها ومن ثم انتحارها بطريقتها الخاصة.
وأورد موقع « إرم نيوز »، مثلما ضربت شهرتها الأدبية الآفاق وعدّت أكثر أدباء القرن العشرين تأثيرًا، أدت طريقة انتحارها إلى نشوء العديد من القصص حول نهايتها المأساوية.
وتخيلت وولف مرارًا وتكرارًا طريقة موتها، فلطالما أرقتها شخصياتها الأدبية، وأنهت حياتهم بملء جيوب معاطفهم بالحجارة والقفز في النهر خاصة في روايتها "الأمواج"، لتتحول هي الأخرى لواحدة من أبطال رواياتها وتنهي حياتها بذات الطريقة.
وتركت فرجينيا رسالة يتيمة إلى زوجها ليونارد وولف قبيل انتحارها، تصف فيه عذاباتها من مرضها الرهيب، وتكشف له عن امتنانها لمرافقته لها طوال فترة محنتها.
"إنني على يقين من أنني أرجع لجنوني من جديد. أشعر أننا لا يمكن أن نمر في فترة أخرى من هذه الفترات الرهيبة. وأنا لن أشفى هذه المرة. أبدأ بسماع أصوات، لا يمكنني التركيز. وأنا سأفعل ما يبدو أن يكون أفضل شيء ليفعل. أعطيتني أكبر قدر ممكن من السعادة. وقد كنت أنت في كل شيء كل ما يمكن أن يكون أي شخص.
لا أعتقد أن شخصين من الممكن أن يكونا أكثر سعادة حتى جاء هذا المرض الرهيب. لا أستطيع أن أقاوم المزيد. وأنا أعلم أنني أفسد حياتك، و أنك دون وجودي يمكنك أن تعمل. وسوف تعرف. ترى أنني لا أستطيع حتى كتابة هذه بشكل صحيح. لا أستطيع القراءة. ما أريد قوله هو أنني مدينة لك كل السعادة في حياتي. وقد كنت معي صبورًا تمامًا وجيدًا وبشكل لا يصدق. أود أن أقول ذلك — والجميع يعرفه. إذا كان من الممكن أن ينقذني أحد فسيكون أنت. كل شيء ذهب مني إلا اليقين بالخير الذي فيك. لا أستطيع أن أزيد إفساد حياتك بعد الآن. لا أعتقد أن شخصين من الممكن أن يكونا أكثر سعادة مما كنا نحن. ف."
واختلفت الأسباب حول مرض فرجينيا، فمنهم من رآه ما يدعى اليوم بمرض "ثنائي القطب"، ومنهم من ذكر أنها عانت من فترة اكتئاب حادة؛ بسبب الحرب العالمية الأولى، ورغم محاولات فرجينيا المقاومة لكن مرضها تغلب عليها، لتتجه نحو نهر أوس القريب من منزلها في مدينة لويس عام 1941، وتلقي بنفسها في النهر.
وكشف محللون أن حياة فرجينيا لعبت دورًا كبيرًا في انتحارها، فقد ولدت كطفلة غير مرغوبة فيها، وتوفي والدها وهي مراهقة صغيرة، كما عانت من التحرشات الجنسية في طفولتها من أخيها غير الشقيق، إضافة إلى علاقتها المتوترة مع شقيقتها، وغرامها بزوج شقيقتها وخيانتها لها أكثر من مرة، إضافة إلى زيجتين فاشلتين قبل زواجها من ليونارد وولف.
وسبق أن لعبت نجمة هوليوود نيكول كيدمان شخصية فرجينيا وولف في فيلم "الساعات"، المأخوذ عن قصة حياتها، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، إضافة إلى منحه كيدمان جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة.
ويظل الأدب مدينًا لوولف بالإرث الذي خلفته وراءها، والذي جعل العديد من النقاد يتساءلون لو لم يكن لفرجينيا نصيب من الجنون، فهل كان لنا نحن نصيب من إبداعها الخلاق؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.