أعلنت جائزة الشارقة للإبداع العربي، أمس الأربعاء ، عن الفائزين ال 19 في دورتها الحادية والعشرين والمتعلقة ب »الاصدار الأول » في مجالات (الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الطفل والنقد)، من بنيهم ثلاثة مبدعين مغاربة. وهكذا تصدر مجال الرواية المغربي مراد المساري عن روايته « الشجرة والعاصفة »، بينما تصدر مجال النقد مواطنه عبد اللطيف السخيري، عن دراسته « شعرية التخوم : تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش »، فيما نال الرتبة الثانية في مجال القصة القصيرة مواطنهما رشيد الخديري عن مجموعته » أجراس السماء البعيدة ». وحل ثانيا في مجال الرواية المصري محمد شحاته علي عثمان عن روايته « أم العنادي » بينما فازت بالمركز الثالث السودانية مناهل فتحي حسن سالم عن روايتها « آماليا ». وعادت الرتبة الثانية في مجال النقد للمصري عمرو أحمد محمد العزالي عن دراسته « أثر توظيف آليات كتابة السيناريو السينمائي في القصيدة العربية الحديثة »، فيما كانت الرتبة الثالثة من نصيب العراقية هناء أحمد محمد عن دراستها « جدلية الشعر والنثر في شعر الحداثة ». وجاءت المرتبة الاولى، في مجال القصة القصيرة، من نصيب المصري أحمد خالد محمد داوود عن مجموعته « قلب الجميزة »، فيما حل في المركز الثالث مناصفة كل من السورية مروى هيثم ملحم عن مجموعتها « عين ثالثة »، والعراقي قيس عمر محمد محمد عن مجموعته « جذامير ». وفي مجال الشعر، فاز بالرتبة الأولى المصري محمد أحمد حسن سالم عن مجموعته » وقالت جدتي الصحراء « ، بينما آل المركزان الثاني والثالث على التوالي لليمنية نجود عبد الرقيب عن مجموعتها « ذاكرة الرمل والصدى »، والمصري جعفر أحمد علي عن مجموعته « كآخر نقطة في البئر ». وفي مجال المسرح، فاز بالمرتبة الأولى العراقي عباس حسيب عن مسرحيته » الوقوف على ساعة جدارية »، بينما آلت المرتبتان الثانية والثالثة على التوالي للمصرية عبير حسن مسعود طيلون عن مسرحيتها « دائرة اللعنة « ، والسورية مناهل عبد الله السهوي عن مسرحيتها « بطارية لمصباح اليد ». وعادت جائزة أدب الطفل في مركزها الأول للسورية لمياء سليمان عن مجموعتها « لن تهرب الشموس مجددا « ، متبوعة في المرتبة الثانية بالتونسية شريفة بنت الأخضر بدري عن مجموعتها « نداء الصفصافة »، وفي المركز الثالث بالمصري أحمد سمير سعد إبراهيم عن مجموعته « ممالك ملونة ».