يعمل سانديك مصفاة سامير الجديد عبد الكبير صفدي على ضخ دماء جديدة إلى الملف، بعد جمود ظل ما يقارب ثلاث سنوات، وذلك بعقد مفاوضات جديدة مع المرشحين البارزين لشراء المصفاة المتوقفة عن العمل والإنتاج والتي دخلت مرحلة تصفيتها قضائيا منذ مارس 2016. وفي أول خطوة قام عبد الكبير صفدي على ابلاغ لائحة مصغرة تضم خمسة مشترين محتملين، بتغيير السانديك وأيضا بإبلاغه من طرفهم حول مدى جاهزيتهم لتفعيل وتنفيذ عروضهم المقدمة. وبهذا ينتهج السانديك الجديد المسئول عن ملف سامير، أسلوبا يبدو فيه شيئا من الحزم، بانتهاج شكل الإنذار النهائي في إجراء ظل جامدا لما يقارب سنة ونصف، وهو الأسلوب الذي حظي بترحيب من مختلف المتدخلين في ملف التصفية. وكان السانديك الجديد قد أصدر في البداية طلبا لتقديم عروض المهتمين بأمر المصفاة والاستحواذ عليها، محددا مهلة 30 يوما فقط ليقدم كل المرشحون عروضهم وتشير مصادر أخرى إلى وجود عدة عروض قدمت فعليا إلى القاضي المنتدب المشرف عن عملية التصفية، إلا أنه مع ذلك ما من مرشح قدم ضمانات لازمة لتنفيذ عرضه، ولذلك مازال القضاء متسما بالمرونة بخصوص طبيعة الضمانات المقدمة. وللإشارة فإن السانديك الجديد في ملف مصفاة التكرير الوحيدة في المغرب عبد الكبير صفدي تحدثت تقارير سابقة عن كونه معتاد على القضايا الشائكة من نوع ملف سامير، بالرغم من أن هذا الأخير ذات تفاصيل خاصة. يذكر أن السانديك السابق محمد الكريمي أعفي من مهامه بعد تقدم القاضي المنتدب المكلف بالتصفية عبد اللطيف بوحمرية والبنك الشعبي بطلب ترك الكريمي منصبه.