سياسيون وخبراء يحللون مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش    الكاف يعتمد الذهاب والإياب في دوري أبطال أفريقيا ويحدد 17 أكتوبر للنهائي !    أمزازي شكر الأطر التعليمية اللي نجحات عملية الباك: درتو مبادرات تربوية هادفة وتضحيات مشرفة فعز أزمة كورونا    شرطة كلميمتعتقل قتل صديقه خلال جلسة خمرية العمد ورمى جثته على الرصيف    الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي "مغرب الحكايات" في نسخة افتراضية    فيديو: خطير..تسجيل 19 حالة وفاة في المغرب والحصيلة ترتفع الى 401    الحسيمة تسجل 5 حالات إصابة بفيروس كورونا    المغرب يسجل 659 إصابة جديدة مؤكدة و19 وفيات بكورونا خلال 24 ساعة    مانشستر يونايتد يعرض 120 مليون يورو لضم سانشو من دورتموند    مدرب مساعد يوسوفية برشيد يقر أن الرجاء البيضاوي بعثر كل أوراق الفريق الحريزي    هذا موعد مباراة وداد تمارة والنادي القنيطري    كورونا بالمغرب: تسجيل 19 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الماضية    في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش    تمديد أجل القيام بإقرارات التسوية التلقائية للممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج إلى غاية 31 دجنبر 2020    حركة السلام الإفريقية تمنح الفنانة المغربية سعيدة فكري الدكتوراه الفخرية    أيقونة الطقطوقة الجبلية.. شامة الزاز تعود للمستشفى من جديد وهذا جديد حالتها الصحية    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    مكتب القطارات يعلن عودة الرحلات من وإلى المدن المغلقة شرط التوفر على رخصة    NARSA تشهر عقوبات مدونة السير في وجه سائقي الدراجات ثلاثية العجلات    عدد المصابين بكورونا عالميا يتجاوز 18 مليونا والوفيات يقترب من 700 ألف    بنك المغرب: تم إنتاج 484 مليون ورقة نقدية خلال السنة الماضية    مصدر ل"كود": الحزم مع المسافرين للي غادين وجايين من المدن 8.. وضروري من الرخصة باسثتناء الصحافيين    مصرع سبعة مهاجرين من جنوب الصحراء في ساحل طرفاية وتوقيف 40    أسعار الذهب تصعد إلى مستوى قياسي غير مسبوق الإثنين    تقرير: رصد أزيد من 9.500 ورقة نقدية مزورة بالمغرب خلال 2019    "حرب تيك توك".. واشنطن تعتبره مهددا لأمنها القومي وبيكين تتهمها بالنفاق في الدفاع عن الحريات"    ماتش بيراميدز المصري وحوريا كوناكري رسميا ف"دونور" نهار 22 سبتمبر    تسريب تشكيلة برشلونة الأساسية لمواجهة نابولي    ليفربول يقترب من التعاقد مع الجزائري عيسى ماندي    في سابقة من نوعها..وزارة التعليم تعتمد عتبة 12/20 لولوج كلية الطب والصيدلة    في ظل تطور الوضع الوبائي.. برلمانيون يطالبون بمهمة استطلاعية للوقوف على جاهزية المستشفيات    الصحة العالمية تنبه إلى إحتمال عدم وجود "حل سحري" للقضاء على كورونا    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    دواوير العرائش.. معاناة كبيرة مع انقطاع الكهرباء في أيام العيد    زبلة أخرى محرجة للبيجيدي فزمان كورونا.. مع فيلم كابانو الهرهورة ديال امكراز الحزب جمد عضوية متابع فقضية "مافيا العقار" فآسفي    إحباط محاولة للحريكَ حدا الطرفاية وشدو 40 و4 جثث لاحهوم لبحر    هل تسبق روسيا أمريكا؟.. وزير التجارة الروسي: الإنتاج التجاري لأول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد سيبدأ في شتنبر المقبل    سيرخيو بارسي:"حاولت أن أجعل مدينة طنجة تتنفس وتعيش كما لو كانت شخصية أخرى من شخصيّات هذه الروايات"    في مراسلة لها..وزارة الصحة تعلق منح العطلة السنوية لموظفيها    قائمة مجلة "فوربس".. سلوى أخنوش سادسة في قائمة أغنى غنيات العرب    بني ملال.. 17 إصابة جديدة بكورونا بينهم 6 قاصرين وإجمالي الإصابات يتخطى 100 حالة    وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي يقدم استقالته من الحكومة    استمرار الطقس الحار بطنجة وباقي مناطق المغرب يومه الإثنين    سرقة أضاحي العيد بالحي الحسني.. الاستقلال يطالب بتعويض "الكسابة"    هل هي بوادر العودة للحجر الصحي.. إسبانيا تغلق أزيد من 40 ألف مطعم وفندق بسبب كورونا    شيئ من السياسة 8    بلقيس تتألق في أغنية بالدارجة المغربية للمرة الثانية وتصرح ل"فبراير": اللهجة المغربية صعبة إلى حد ما    البدء في تصوير الجزء الخامس والأخير من La Casa de Papel.. وهذه 5 نظريات ترسم أحداثه    الميلودي يطلق "دوكي الحنا" رفقة "أميمة باعزية" (فيديو)    السعودية: لا إصابات بفيروس "كورونا" في صفوف الحجاج    فيروس كورونا قد ينتقل عبر العين!    منع الإعلاميين من حضور المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لترشيح ترامب    محادثات عالية المستوى بين الإمارات وإيران..    المؤرخ المغربي عبد الرحمان المودن في ذمة الله    ساكنة مناطق سوس مستاءة من خدمات شركات الاتصالات، وسط مطالب بالإنصاف.    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إساءة الريسوني للمرأة.. إدمين ل »فبراير »: مجرد هلوسات
نشر في فبراير يوم 21 - 10 - 2019

خلف هجوم أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على النشطاء المدافعين على الحريات الفردية، الكثير من الجدل بعدما استهزاء من بعضهم خصوصا الذين أطلقوا حملة « خارجين على القانون »، التي يطلبون من خلالها إلى فتح نقاش وطني حول الحريات الفردية وحمايتها قانونياً، وإنهاء عمليات الإجهاض السري عبر تقنينه، وعدم تجريم العلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين خارج إطار الزواج ».
وأكثر ما أثار الجدل وخلف موجة غضب في مقال أحمد الريسوني الجديد، هو فقرته التي تقول: « ولقد رأينا مؤخرا بعض النسوة الخاسرات يرفعن لافتات تُصرح بأنهن يمارسن الجنس الحرام ويرتكبن الإجهاض الحرام. هكذا لقنوهن.. مع أن الظاهر من سوء حالهن أنهن لن يجدن إلى الجنس سبيلا، لا حلاله ولا حرامه ».
وفي هذا السياق قال عزيز إدمين الناشط الحقوقي أن « ما خطه الفقيه أحمد الريسوني، لا يرقى إلى مستوى النقاش العام، سواء بما تضمنه من سب والحط بكرامة المرأة المغربية، أو مضمون ما كتبه، الذي لا ينتمي إلى أي مرجع، لا ديني ولا حقوقي ولا قانوني، بل مجرد هلوسات ».
الفقيه الريسوني، -يضيف إدمين – » أساء لنفسه قبل أن يسئ للمنظومة الفكرية التي ينتمي إليها، فقد خلط بين الحريات الفردية والحريات العامة، كما أنه استند على تجارب دولية كالغرب، بشكل منحرف، وهنا نستحضر ما وقع في البرلمان الفرنسي، عندما طالب برلماني منتخب ينتمي لليمين بطرد امرأة ترتدي الحجاب، استناد لقيم العلمانية، في حين ردت عليه رئيسة الجلسة أن قيم العلمانية والنظام الداخلي للبرلمان يضمنان حق الافراد في الاعتقاد ولا حق لاي أحد بطرد حامل لرمز ديني معين من البرلمان ».
وأشار إدمين إلى أن « هناك قيم مهيمنة وقيم مندثرة، فالتاريخ يفرض نمط حياة معينة وفق قيم جديدة تصبح متداولة بين الناس بشكل عادي، كمثال، الحريات الفردية، فاليوم المجتمع يجد في علاقة بين امرأة ورجل أمر يخصهما ولا يشكل أي زعزعة للمجتمع ولا للناس، في مقابل هناك قيم اندثرت ولم يعد لها وجود داخل المجتمع، كالقصاص بقطع اليد ورجم الزاني والزانية وغيرها « ، مضيفا « للأسف أن الفقيه الريسوني لازال يعيش داخل قوالب قيم انتهت واندثر وحلت محلها قيم أخرى أكثر تسامحا بين المجتمع، ويريد بنا أن نعيش معه أهواءه و »تخلفه »، كأن المجتمع قاصر ويحتاجه هو ليقوده نحو نهر السعادة ».
وختم إدمين « مرة أخرى، يؤكد الفقيه الريسوني في مقاله، أن هم الإسلاميين هو تحصين الفروج، ولا هم لهم لا في التنمية ولا الديمقراطية، بل فقط صيانة والوصاية على أرحام النساء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.