علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر خاصة، أن أرباب شركات ومقاولات في مدينة طنجة أجبروا العاملين فيها على الاشتغال اليوم الأربعاء، الذي يصادف عطلة رأس السنة الأمازيغية التي أقرها المغرب يوم عطلة رسمية. ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذا الموقف أثار غضب العديد من العمال الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى الاشتغال تحت ضغط أرباب العمل والمقاولات. وأكدت مصادر جريدة هسبريس أن العديد من العمال، خاصة الأمهات والآباء، وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه بسبب أبنائهم الذين أغلقت المدارس أبوابها اليوم في وجوههم، حيث لم يجدوا بدا من تركهم في المنازل لوحدهم أو إرسالهم عند عائلاتهم خوفا على سلامتهم. الجريدة تواصلت مع عدد من أرباب الشركات في عروس الشمال الذين أقروا بوجود هذا النوع من الممارسات، معتبرين أنها ترتبط أساسا بالالتزامات والآجال المحددة لتسليم الطلبيات بالنسبة للكثير من هذه الشركات. وشددت المصادر غير الراغبة في ذكر اسمها على أن مطالبة العمال بالاشتغال خلال يوم عطلة "أمر عادي جدا"، معتبرا أن أرباب العمل يحرصون على منحهم في أيام العطلة أجرا مضاعفا. يذكر أن السنوات الأخيرة تسجل الكثير من المخالفات والتجاوزات في حق العمال داخل الشركات والمقاولات الصناعية في المدينة المليونية التي تمثل ثاني قطب صناعي واقتصادي في المملكة؛ الأمر الذي يدفع الجمعيات الحقوقية والنقابات إلى انتقاد هذه الممارسات بشكل مستمر.