زيدان لدييغو مارادونا: مونديال 86 كان الأفضل    فليك يحث ألابا على تمديد عقده مع بايرن ميونيخ    للسائلين عن طقس السبت.. هذه أبرز التوقعات    كوفيد 19 يتسلل إلى "حمد الله".. التفاصيل!    خبيرة روسية: الزنجبيل والثوم لا يكافحان الالتهابات الفيروسية    نفوق أكثر من 20 رأس من الماشية ببين الويدان بسبب حريق    السلطات الفرنسية تُعلن الحرب على الجمعيات الإسلامية "المتطرفة"    الولايات المتحدة الأمريكية تشيد بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء    حملة "بيوت الله أجمل" تُنظف مساجد مدينة آسا    هل تعود مليارات شركات الإنترنت الكبرى بالفائدة على المجتمعات؟    العربي يراهن على مونديال 2022 رفقة المنتخب    خطر فيروس كورونا بالمضيق الفنيدق يستفحل والحجر الصحي الشامل يلوح في الأفق    مشكل قسم الإنعاش والتخدير بشفشاون يتجه نحو الحل    تعزية ومواساة    درك تزنيت يوقِف مروّج مخدرات ضواحي تافراوت    تصويب واعتذار    "نهضة بركان" يقترب من التعاقد مع هداف البطولة    الجدوى من الاستفتاء على تعديل الدستور تثير انقسام الجزائريين    مؤسسة الرعاية التجاري وفابنك تحلل رهانات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي    بلجيكا تنتقل إلى فرض "حجر صحي أكثر صرامة" في مواجهة موجة وبائية ثانية    دور الصحافيين الشباب في إعلام الغد.. عنوان دورة تدريبية للصحافيين    ارتفاع عدد قتلى الزلزال في تركيا    توقيف أربعة أشخاص ينشطون ضمن عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات والتزوير واستعماله    المغرب ورواندا يوقعان على اتفاقيتين للتعاون الثنائي    العلاقات الأمريكية الروسية تصل إلى مفترق طرق    تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية    فيروس "كورونا" يصيب اللاعب المغربي حمد الله    سلطات مليلية ترفض تسجيل أطفال من أصل مغربي داخل مدارسها    3 عوامل ترشح الرجاء لقلب الطاولة على الزمالك والتأهل لنهائي دوري ابطال افريقيا    حمد الله يصاب بفيروس كورونا !    مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة "المينورسو" ويؤكد مسؤولية الجزائر    منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف    هذه مستجدات الحالة الوبائية في جهة الشرق    صحيفة كونغولية: "العقبات أمام النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية تتهاوى بالسرعة القصوى"    زلزال عنيف يدمر إزمير في تركيا !    البرتغالي كريستيانو رونالدو ينتصر على كورونا    تقرير رسمي يرصد لجوء المغاربة إلى الأبناك لسد عجز أزمة كورونا !    شفاء لاعبين رجاويين من فيروس كورونا وتسجيل حالة جديدة    استنكار قوي على حرق شابين صحراويين وهما أحياء على يد جنود جزائريين    مهرجان أندلسيات أطلسية ينعقد في نسخة افتراضية    "هواوي" تفقد المرتبة الأولى في بيع الهواتف الذكية    سعدي تجر وزير الصحة للمساءلة بسب تأخر توزيع لقاء الأنفلونزا    بالفيديو.. التوأم صفاء وهناء يردان على السيدة التي ادعت أنها أمهما    خبيب نور محمدوف يرد على ماكرون بعد إساءته للمسلمين -صورة    حصيلة الجمعة.. 53 وفاة و3256 إصابة جديدة و3014 حالة شفاء من فيروس كورونا    عيد المولد النبوي    هكذا نجت طنجة من غارات الفايكينغ المتوحشة    تونس تحقق في وجود تنظيم "المهدي بالجنوب التونسي" تبنى اعتداء نيس الإرهابي    حشود غاضبة تقتل رجلا وتحرق جثته بسبب تدنيس القرآن    روسيا تحظر استيراد الطماطم المغربية    الأمن الغذائي أمام اختبار الوباء    خاص… الدوزي يتعافى من فيروس كورونا    مشروع قانون المالية..هذه تطمينات بنشعبون للجهات    شركة iProductions تمنح مشروع فيلم وداعاً طبريا جائزتها في مهرجان الجونة السينمائي    الصديق عبد الخالق صباح.. وداعا    أميرة الصديقي: "الزفت".. عنوان الفيلم يختزل مضمونه    شريط يعود إلى "هسبريديس" لسبر أغوار "هرقل"    ائتمان التغيير والتجرد الثقافي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكتاني: كيف يعقل أن تنفق الدولة 500 مليون ستنيم لتكوين طبييب ثم يهاجر
نشر في فبراير يوم 01 - 10 - 2020

كشف الخبير الاقتصادي عمر الكتاني بأن ربح الاستمار في الطاقات المتجددة سريع جدا، لأنه يمكن بيع خدماتها فور تشغيل المولدات الكهربائية، عكس الاستمارات في قطاعات أخرى كثيرة.
وأكد ذات الخبير من خلال تصريح خص به ‘فبراير'، أن الشق الأصب في الطاقات المتجددة هو كلفة الاستمار الأولي، مشيرا الى أن المداخيل هي التي تبرر كلفة الاستثمار.
واستشهد الكتاني بتكلفة تكوين الأطباء، فقال بأن تكوين طبيب واحد يكل ميزانية الدول نصف مليار سنتيم، غير أنه في الأخير يهاجر الى أوروبا للعمل فيها، معتبرا ذلك بمثابة ريع عكسي تستفيد منه الدول الأجنية.
وأوضح ذات الخبير الاقتصادي، أن حل هذه الاشكالية هو خلق المزيد من المدن في الأرياف التي تتمركز فيها الفلاحة، مبرزا أن القطاع الفلاحي هو الذي يتحكم في اقتصاد البلاد، غير أنه سنويا يهاجر ما بين 60 الف و 70 ألف مواطن من القرى صوب المدن، وبالتالي تشكل حزام من الفقر في هوامش المدن ما يكلف الدولة انشاء المزيد من المرافق غير المنتجة، من قبيل السجون، والمرافق الاجتماعية، والمحاكم. فالمدن تنتج لكن لا تستطيع أن تستوعب مشاكلها ومشاكل القادمين اليها من البادية.
وهذا راجع حسب ما كشفه الكتاني الى عدم قيام الدولة في تعليم سكان القرى، خوفا من بعض من وصفهم بلوبيات الدولة أن يطالب هؤلاء المواطنون بمزيد من المطالب، لأن هذه اللوبيات دائما تمح الى أن يضل نصف من يمثلون الأمة في البرلمان غير متعلمين ويصوتون فقط ب'نعم'.
وأضاف عمر الكتاني أن خلق المدن يوازيه خلق عدد كبير من الخدمات والوظائف والمهن، عكس ما هو موجود اليوم في القرى.
ودعا الى ضرورة تجميع جهود المؤسسات التمويلية، مع خلق المزيد من صناديق التمويل مثل صندوق الحج وصندوق الزكاة، لتمويل القطاعات الاجتماعية التي لا تمول لا من طرف الدولة، ولا من طرف الخواص الذين يتبرونها قطاعات غير مربحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.