قال مولاي الشريف زين العابدين المنسق الوطني لمهني قاعات الألعاب، أن الوقفة الاحتجاجية جاءت بعد قرار الإغلاق لهذا القطاع لأزيد من 9 أشهر، وأن هذا القرار منطبق فقط على منطقة طنجة، ومازال مفعوله ساريا حتى بعد استقرار الحالة الوبائية في المدينة. وتابع المتحدث نفسه أن هذا القرار يهدد بتشريد ألاف من المستخدمين في هذا القطاع، ويشرد كذلك أرباب القطاع الذين أصبحوا غير قادرين على تحمل تبعات هذا التوقف، كما نطالب من المسؤولين ووالي مدينة طنجة التدخل العاجل من أجل إنصاف هذا القطاع وغعطاء لكل ذي حق حقه. سيدة من المحتجين بدورها كشفت لميكروا "فبراير" أن جل المقاهي بالمدينة فتحت أبوابها إلا مقاهي البيلياردو الذين لم بعطونا أي وقت محدد، ولم نستفد بأي دعم مادي، وأننا متوقفين على العمل لأزيد من 9 أشهر. وأضافت قائلة إنه لم يتحدث عن موضوعنا أي شخص، ولم نتلق أي تعويض عن الضرر الذي لحق بنا، حتى في تعويضات الضمان الاجتماعي رفض بداعي أنها ليست رب الأسرة مع العم أنها هي المعيلة الوحيدة لعائلتها بعد وفاة الأب