حجز 17 ألفا و586 قرصا مهلوسا وتوقيف أربعة أشخاص    تعادل مثير بين الوداد والدفاع الجديدي في مؤجل الجولة 11    حجز أزيد من 17 ألف قرص مهلوس وتوقيف أربعة أشخاص في عملية أمنية بمراكش    حين تحكم الجراح... السياسة في مرآة المشاعر    رواد "أرتيميس" يحطمون الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها البشر في الفضاء    القاهرة تحسم موقفها لصالح الرباط: دعم مصري صريح لمغربية الصحراء يربك حسابات الجزائر ويعزز التفوق الدبلوماسي المغربي    ميناء طانطان.. تفريغ 3300 طن من سمك السردين خلال عشرة أيام بقيمة 12 مليون درهم    السعدي يعطي انطلاقة استغلال مجمع الصناعة التقليدية بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز    مهنيو الصحة التجمعيون: استكمال تأهيل المراكز الصحية "إنجاز استراتيجي" يخدم السيادة الوطنية    مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية    ناصر بوريطة يجري مباحثات مع وزير الخارجية المصري    مصر تشيد بدور جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، في دعم القضية الفلسطينية وبالمبادرات الملكية على المستوى الإفريقي    استنفار أمني بشفشاون بعد العثور على جثة قرب "راس الماء"    تقلبات جوية وأمطار مرتقبة بالريف مع انخفاض في درجات الحرارة    أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.        إيران ترفض مقترح الهدنة الأمريكي وتطرح شروطها    رئيس وزراء مصر: العلاقات مع المغرب تستند إلى أسس تاريخية وثقة متبادلة    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء إيجابي    "الكونفدرالية": جولة أبريل قد تهدد الاستقرار الاجتماعي ما لم تقر زيادة في الأجور وتستجب للانتظارات    المنتخب المغربي ينهي بطولة شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة بالعلامة الكاملة    القسم الثاني.. وداد تمارة تخطف الصدارة من "الماط" وضغط متزايد في القاع    ترامب: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران    بنسعيد يوقع اتفاقيات تعاون مع مصر    "دروب وفجوات": ندوة تكريمية وإصدار جماعي يحتفي بالعطاء الفكري لعبد السلام بنعبد العالي    الحكومة تتجه لضبط سوق الأدوية بتشديد العقوبات بغرامات تصل إلى 100 مليون سنتيم    طهران تعرض مقترحات لإنهاء الصراع    برنامج "رحلة إصرار" يعيد أسماء ابن الفاسي إلى القناة الأولى بصيغة إنسانية    وزارة الصحة تُطلق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة    السينما الموريتانية ضيف شرف مهرجان تافسوت بتافراوت    "البيجيدي" يدعو لمراقبة صارمة للأسواق خاصة في قطاع المحروقات وإعادة تشغيل "سامير"    في يومها العالمي : الرياضة .. تُنقذ الأجساد وتُهذّب الإنسان    السنغال ترفض خسارة "كان المغرب"    دوري أبطال أوروبا.. مواجهات حارقة في ذهاب ربع النهائي    الصحراء مغربية بشرعية التاريخ والقانون والانتماء ومصيرها ليس مرتبطا بالمينورسو    "التوجه الديموقراطي" تدين منع تجديد مكتبها الإقليمي بإنزكان وتعتبره "خرقا سافرا" للحريات النقابية    المجلس ‬الاقتصادي ‬والاجتماعي ‬يحذر ‬من ‬هشاشة ‬المسالك ‬الغابوية ‬بالمغرب ‬ويدعو ‬لصيانة ‬مستدامة    الحرس الثوري ينعى العميد خادمي    رغم الإصابة... محمد ياسين سليم يصعد إلى منصة التتويج ويقود شباب العرائش للتألق في إقصائيات التايكواندو الوطنية    صراع ناري في افتتاح ماراطون الرمال    دعوات لمسيرة حاشدة بالرباط للتنديد بإغلاق مسجد الأقصى وكنيسة القيامة    خطر إغلاق مراكز النداء وتسريح المستخدمين... نقابة تحذر من أزمة اجتماعية وشيكة    المصادقة ‬على ‬44 ‬مشروعا ‬بقيمة ‬إجمالية ‬تفوق ‬86 ‬مليار ‬درهم ‬ستمكن ‬من ‬إحداث ‬حوالي ‬20.‬500 ‬منصب ‬شغل ‬    فاجعة بمشرع بلقصيري.. غرق تلميذين بوادي سبو يهز الرأي العام المحلي    توقيف سائق متورط في حادثة سير مميتة راح ضحيتها طفل قرب ملعب طنجة الكبير بعد فراره    اتحاد طنجة لكرة اليد يختتم البطولة بلا هزيمة ويعبر إلى الدوري المصغر حلمًا بالصعود    "فسيفساء العالم" بالرباط: جامعة محمد الخامس تحتفي بتعدد الثقافات وتحوّل الحرم الجامعي إلى فضاء للحوار الكوني    في مثل هذا الشّهر انطفأ البدرْ!    تفاعل واسع مع وفاة شوقي السدوسي وإجماع على خصاله الإنسانية        بمناسبة اليوم العالمي لداء السل .. أرقام مقلقة في جهة الرباط سلا القنيطرة    متحور "سيكادا" يعود للواجهة.. الطيب حمضي يوضح: سريع الانتشار وليس أكثر خطورة    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447 ه من 06 إلى 16 أبريل    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447    دراسة: زيادات بسيطة في النوم والنشاط البدني تقلل مخاطر أمراض القلب    إصدار جديد للأستاذ إبراهيم بوغضن في أصول الفقه السياسي عند الغزالي.    وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(3) الربيع العربي اذا يُحْكَى من مذكرات كاتب منحوس

- أفاق الكاتب المنحوس من سباته الشتوي، انتفض فوجد بجانبه اجساما تشبهه، لها سحنة عربية، رياضتها المفضلة هي العدو في شوارع المدن، العدو الحضري لا يختلف كثيرا عن العدو الريفي، وفيه فوائد اخرى.الذين يكتبون عن الربيع العربي لا يهتمون إلا بالربيع السياسي، لنترك هذا المصطلح الذي استهلك سياسيا (وشبابيا)، الفصل المغربي الذي كان شتاء ثقافيا (بمفهوم السبات الشتوي)، ينتفض ربيعا يقضا ونشيطا.
لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة، لن يخرج هذه المرة إلا الذين هرموا من الراحة البيولوجية. الايام قضيتها في سبات وراحة ، لا تحسبوها من عمري. أنا الذي ولدت الآن.
2- كنا نعيش فترة ما قبل الربيع العربي، في درس اليوم سنشرح لكم أن الربيع العربي كانت حكاية فقط بدأت مثل قصة بينوكيو الذي يطول أنفه عندما يقول كلاما ليس صادقا، بينوكيو في الحكاية العربية أنفه لا يزيد المقاس المتعارف عليه، القصة كلها في طول لسانه، عندما الألم وصل الى العظم خرج هذا اللسان من عقاله، طال وطال، لا يكذب وكلما قال كلمة صادقة يزداد طوله حتى أصبح لا يحده طول، وطوله يأخذ من عرضه: لسان طويل وجارح يعلو سهمه في السوق( الجوقة). في جوقة العرض والطلب لا يوجد فقط ناس بسطاء مثلي ومثلك ينفعلون لوجه الله وقد يصل بهم الانفعال الى سلوكات انفعالية قصوى (البوعزيزي رجل بسيط قرأ ذات يوم الحكاية التالية فقرر أن يكون بطلها ورحل وهو لا يعلم ان الحكاية كبرت واتسعت رقعتها وأصبح لها عنوان كبير: الربيع العربي، مات البوعزيزي ونبت فوق قبره شجرة كل ورقة منها تحولت الى لسان يذكر الله و يستحفز الهمة العربية، شجرة عروشها مستوردة من الجنة التي وعد الله بها عباده المؤمنين.
الصحافة الوطنية الاقصائية
يعلق الراوي[1] على هذه الحكاية هكذا:
3- الصحافة الوطنية كانت قوة حقيقية في زمانها،
عندما تستخدم هذه القوة ، الأثر الذي يسببه استعمال القوة يسمى: عنف، اكراه...وهذه يمكن أن نتتبع اثارها الجسمية: اثار خفيفة نسميها نذبات، كدمات، رضوض أو اثار عميقة: الاقصاء والتهميش.
اليوم، بعد انتشار وسائل الإعلام والانترنيت ووسائل التواصل المختلفة التي قلبت الأوضاع رأسا على عقب، الظاهرة التي نتحدث عنها لم تعد بمثل تلك الأهمية التي كانت في ذلك الوقت (التهميش)، وتبقى بعض الرضوض والكدمات تجعلنا هذا السؤال لم يدخل بعد مجال الأسئلة المتافيزيقية: أي دور يتبقى لما يسمى بالصحافة الوطنية النخبوية؟ (هل ستراوح دورها التقليدي كأداة في خدمة المركزية الاعلامية، الملحق الاعلامي للبرنامج المركزي الوطني؟)
عندما نتحدث عن قوة خاملة force potentielle
كما نتحدث عن الخلايا الخاملة(أصبح اسمها المشهور هو الخلايا النائمة بالاستعمال الأمني المهيمن أو باستعمالها الطبي(عندما نتكلم مثلا عن الخلايا السرطانية) نحن لسنا على مسافة كبيرة من السبات الشتوي (الوعي عندما يصبح آلة مبرمجة مثل قنبلة موقوتة تنتظر الوقت المناسب لتقول: هاأنذا !
أقلت وعي؟ سموها أيضا عقليات أما أنا فأرد كل شيء الى نظام القيم السائدة. قد تقولون: أنت تجسد المرض النفسي الذي يسمى "الفكرة المسيطرة idée fixe
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بمواقعهم،
4- على أشكالها تقع الطيور، يمكن أن نقول كذلك: الطيورالتي تغرد verbe twitter ، أشكالها قد لا تختلف ولكن كل طير يعرف بتغريدته المميزة ولذلك لا يوجد موقع يشبه الاخر، الرسالة التالية تغرد من غير فلسفة، لأنها موجهة الى كل المواقع الجهوية وفلسفاتها شتى.
الرسالة الملالية الى الطنجية الأدبية (المجلة الثقافية لكل العرب)
ندق على بابكم لعل الله يفعل أمرا ، هذا موقع لم أجد الوقت لأدرس "فلسفته"، لعلها لا تختلف عن فلسفة المواقع الجهوية الأخرى: "نحن ننشركم، فانتشروا في الأرض و"ما نعقلوا عليكم من اليوم لغدا، نبخس هذه التكنولوجيا الالكترونية الحديثة حقها، إذا طبقناها هكذا فلسفة لا تختلف عن نشر الغسيل فوق السطوح، التواصل لِأَنَّ هذا هو اسمه الحديث، لم يعد هو أن جيشا من المخبرين ينشرون الأخبار وأغلبها لا تسبب للناس إِلَّا الهَمَّ والغَمَّ وَهُمْ لا يأبهون، وينشرون غسيل الناس من غير تصبين لأنهم يفهمون فقط أن الغسيل،الملابس المتسخة، ينشر فوق السطوح ... لا تنسوا أن الجملة لا تكتمل فائدة إلا بعد أن نضع نقطة النهاية، وقبل أن نضعها لنكمل جملة الغسيل أيضا، فائدة النشر هي أنه يطبق على الملابس بَعْدَ تطهيرها بالماء والصابْون وقبْلَ نشرها تحت الشمس،التواصل أيضا ليس هو النشر والانتشار فقط، قلت لعل "الدَّقَّاَنَ على بابهم" يغير الأحوال الجهوية المنتشرة (على الله) و من غير حاجة لوسائل النشر، وهل يغير الله الأثر الذي يأتي من النشر والذي هو تغيير العقول، الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بمواقعهم، والتغيير عندي هو كما يقول الله تعالى: "وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، لم يقل لتتجاهلوا(الله لا يحب الذين ديدنهم هو أن يتجاهلوا بعضهم بعضا، و لم يقل ل(تَنْتَشِرونَ وتَنْشُرونَ)، ماذا تقولون لربكم بوم النشر الكبير، هذه الدابة الالكترونية (الانترنيت) التي سخرها الله لنا لن تفيدنا كأداة للتواصل والتعارف ولا فائدة من النشر و الانتشار إذا لم يكن الهدف هو تحقيق التعارف والتفاهم، كل بطريقته وكل بثقافته الخاصة والعامة، لأننا " كلنا من ادم وادم من حواء". قُلْتُ التفاهم، كان بالأحرى أن أتحدث عن "سوء التفاهم"
رسالة الى موقع يختلف (فلسفة تحت الصفر)
5- بداية، لا يمكن إلا أن ننوه بالمجهود الجبار الذي تقوم به ادارة الموقع، الذي تجاوز دور المجلات العادية (مجلة اتحاد كتاب المغرب، طنجة الأدبية...) مع هذه المجلات ما صدقنا أننا تخلصنا من جرائد الرأي كما كانت تسمى الجرائد الأذرع الاعلامية للأحزاب الوطنية أيام كان اسم "الزعيم" يجلجل، أصبحت هذه الأوراق الادبية (بعضها يكتب بالحبر الالكتروني) جرائد رأي بمعنى آخر(جرائد إشهارية لزعماء "الأحزاب الأدبية" (عاش حقي، عاش العوفي، عاش زعماء القلم المغربي وندعو لهم بالنصر والتمكين....
في المجلة التقليدية عندنا ادارة تحرير تشتغل أساسا على انتاجها الخاص وتزين صفحاتها (يسمى هذا التزيين اغناء وتنويع) بانتاجات خارجية، تصنف عادة داخل خانتين:
- كتاب المجلة: نجد اسمائهم وصورهم بأشكال مختلفة (صورة رسمية بربطة عنق أو طربوش أو جلباب حسب المقام، زائد صور أخذت في مناسبات فولكلورية(الكاتب يطبل في البندير) أو ثقافية (الكاتب يتكلم وراء الميكرفون لينبه من لا يعرف انه جهبذ في السلاسة اللغوية الشفوية أيضا...)
- قراء لا نعرف أسمائهم من قبل، بعض هؤلاء يعدون بأن ينافسوا أصحاب ربطات العنق والطرابيش والبنادر ...الخ، كتابة متميزة على مستوى الشكل والمضمون، ننتظر أن نتعود على أسمائهم، نبحث عنهم في الاعداد اللاحقة ولا ننسى ان نبحث عنهم حتى في ركن المتغيبين(المتغيبين الذين لا يبحث عنهم أحد)، ينطبق عليهم ما نطلق عليه: بيضة الديك، يقال ان الديك يبيض بيضة واحدة، لا تصدقوا ذلك فالديك لو باض لسميناه دجاجة، انسوا اذن تلك التي سميناها بيضة الديك واسمعوا "قيقان الدجاجات" فقط. مقالة واحدة ننشر للكاتب صاحب البيضة الواحدة (ليس لك حق الأسبقية)، هل باض الديك لنسميه دجاجة؟
اكسير ليست مجلة تقليدية:
الانتاجات: نحن نعتمد على ما يرسله القراء، لا نعرف الاختيار الذي تبنته ادارة الموقع(التحرير:
الاختيارات الممكنة هي:
- نحن لا نتحمل أية مسؤولية أدبية في النشر(لا يمكن أن نتنصل من المسؤوليات القانونية لأننا بدورنا متابعين من السلطات التي تهتم بالجانب القانوني فقط)، المسؤولية الأدبية نفوضها للقراء: قيمة الموضوع تقيم بالمقروئية ونوعية التعاليق )
- نحن مسؤولون عن جودة الموقع: يمكن أن نحذف أي نص لا تتوفر فيه أقل الشروط الابداعية ، هل يمكن أن نتصرف بتصحيح ما هو مناسب؟
- يبقى السؤال: ماهي الاكراهات التي يمكن أن تفرض نفسها على ادارة هذا الموقع (الطاقة الاستيعابية ووتيرة النشر(طول المقالات وعدد المقالات، مثلا لا يمكن أن نستقبل اكثر من مقالتين بنفس العنوان، المقصود أن لهما نفس المصدر.
- بعد هذه الملاحظات التأسيسية لاحظت من خلال تعاملي مع الموقع أن هناك مقالات تنشر بسرعة قياسية، بالعكس هناك مقالات يتأخر نشرها، هل ستنشر لاحقا؟(هذا يجعل نقط المقروئية تفتقد الى قاعدة محددة. المرجو تدارك هذه الملاحظات وشكرا.
- أقترح أن تضاف خانة لتقييم المقالات (تستعين الادارة بلجنة من الأساتذة للتنقيط) هذا سيكون نقلة نوعية في دور الموقع . سيعترض بعض الكتاب الذين يعتبرون نفسهم فوق التنقيط، هؤلاء نقول لهم: انتم لستم في غير حاجة لموقع هو بالأساس وجد للتعريف بالكفاءات المغمورة (من قال: يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر؟)
- المقالات التي لا تنشر تستحق ردا ليطمئن المرسل ان المراسلات وصلت الى يد أمينة.
بعد هذه الملاحظات أرسل لكم مقالة جديدة، أتمنى ان تكون أكثر حظا من المقالات التي اشرت اليها.
ومع كل حرف من هذه الرسالة ألف تحية للأسرة التي تحتضننا جميعا وبصفة خاصة من لم يجدوا مكانا في المواقع التي بلغت نقطة التشبع sites saturés من كثرة الانتاج؟ أو من جهة المقاعد المحجوزة من قبلplaces réservالاées (كاتبات وكتاب الموقع)
مجلة اتحاد كتاب الانترنيت المغاربة
6- مجلة مستقلة ، هدفنا رصد المغرب الثقافي 24/24، نقرأها هكذا: ننقل لكم أخبار الكتاب العرب في انتظار أن يطلع منكم يا شعب المغرب من يكتبون . الفرج قريب باذن الله.
هرمنا من أجلكم أبها الشباب
7- الكل يتحدث عن الشباب حتى أنك تقول: ماعاد مقعد يجلس عليه من فاته الركب، حملة التشبيب لا يستفيد منها إلا الذين حجزوا مقاعدهم، فهم لا يخافون أن ينتزعها منهم منافس: الشيوخ من أقرانهم نطردهم بشعار التشبيب والشباب نكسبهم الى جانبنا لأننا نحن الذين ندافع عنهم ولا يخصنا إلا النظر في وجوههم العزيزة
ماذا تفيد المساواة اذا خرج الانصاف /"مائلا من الخيمة" ؟
8- تحدثت عن السبات الشتوي الثقافي كثيرا، لم تسعفني واحدة من التأثيرات السعيدة التي صادفها اخرون ولم يكن لي امتياز السبق في ميدان من الميادين، لم يبق لصالحي إلا ان اراهن على انني يمكن ان استفيد من الراحة البيولوجية الطويلة التي أتيحت لي ثقافيا. طرح السبات الشتوي الثقافي أسست له على نصوص مقدسة تحكي أن أصحاب الكهف خرجوا زمن الملك برباريوس، وأنهم ظهروا زمن الملك دقيانوس. ولهم في كل سنة نقلتين كذا ! ينامون ستة أشهر على جنوبهم اليمنى، وستة أشهر على جنوبهم اليسرى . قلت ها أنذا ( من إسبات ثقافي) أخرج في زمن آخر كما خرج أصحاب الرقيم (من إسبات) في عصر الملك دقيانوس. الراحة البيولوجية استثمار عقلاني لموارد محدودة . نوقف الزمن البيولوجي. نختار موتا مؤقتا ، نربح عقلا مستريحا نائما يستيقظ في الوقت المناسب. عقل مازال في جِدَّتِهِ الأولى. تحفة ثمينة في سوق الخرداوات.
الفرصة الأخيرة
9- أما الصديق الذي واجهني بما يلي: عرفنا أمثالك، من بلغ بهم الكبر عتيا، بعد أن عمروا واخذوا نصيبهم من الحاضر والمستقبل، وأعيتهم الكتابة أو الكتابة عييت بهم ، لا يقبلون أن يصبحوا من الماضي، نسيا منسيا، لا بأس يضيف الصديق وكأنه يتلذذ باهانتي : لابأس أن نعطيهم فرصة أخيرة يستحقونها: كتابة مذكرات، معك أنت ماذا تنتظر منا وماذا ننتظر منك أيها العجوز الفاشل بعد أن استنفذت كل الفرص التي أعطتك الحياة إياها بلا فائدة ؟ ما عرفناك كاتبا حتى نقول أعيته الكتابة ، نعطيك فرصة أخيرة، ستضيعها مثل الفرص السابقة. أنت صياد فرص ضائعة، هل تحلم أن تكون الصياد الذي يلقي شبكته الأخيرة تكتب مذكرات، وإذا أعطيناك هذه الفرصة، فماذا ستكتب، فأنت لم تُحَصِّلْ علما يكون مدرسة تستفيد منها الأجيال التي ستقرأ لك بعد أن يكون وصل ذلك الذي كنت ""تَتْسْنَّاْه" وبعد أن تكون قد "أكلت القوت" كله، مثل من يكتبون كتابهم الأخير ، ولأنك أيضا لم تنجح في حياتك، من ينجحون تكون حياتهم تجربة ناجحة، قد يستفيد منها اللاحقون،
مذكرات...وماذا بعد؟
10- لو كان ذلك الصديق رجلا لقتلته، أنا الآن أكتب ل"أثقب عين" ذلك الصديق الذي لا يوجد إلا داخلي. لقد لخص لكم الصديق فكرته عني، الكبر، الإعياء، الجهل، الفشل. باختصار كل أوصاف النحس، لا ينقص شيء لكتابة"مذكرات... كاتب منحوس". تشبه حكاية الصياد المنحوس المعروفة:
أتمنى أن العفريت الذي أرسله الله لي، يكون منحوسا فوق نحسي، فيقبل أن يدخل القمقم، ولا يخرج منه مرة اخرى إلا بعد ان أكون كتفته بالعهود والمواثيق ويعوض علي النحس الذي فات.
التجاهل : لا نتواصل ، لا نريد أن نتواصل
10- التجاهل هو ضد التواصل (واحد منهم يلغي الاخر) بارادايم 1 للتواصل يقول: لا يمكن أن لا نتواصل، التواصل يبدأ بالرسالة الأولى: أنت تتواصل اذن أنت موجود، ولها صيغة أخرى: ، أنا أعترف اذن بوجودك. .الرسالة صفر هي: لا أتواصل معك لأنك غير موجود، هذه الرسالة إذا وصلت نحكم أنها رسالة خطأ، ويرجع جوابها أيضا، يقول: وصلت رسالتك، أنت تتجاهلني ،
التواصل هو فن السياسة بامتياز، كما فلسفة الأخلاق هي أم الفلسفة ومن الأخلاق انشقت فلسفة التربية ثم لاحقا فلسفة السياسة، تبقى فلسفة السياسة وبناتها (الأخوات الحقوقيات) ينحنيات احتراما لقواعد التربية بشكل عام. سياسة التجاهل هي سياسة متخلفة. مرحلة ماقبل السياسة.
مذكرات..وماذا بعد؟
12- لو كان ذلك الصديق رجلا لقتلته، أنا الآن أكتب ل"أثقب عين" ذلك الصديق الذي لا يوجد إلا داخلي. لقد لخص لكم الصديق فكرته عني، الكبر، الإعياء، الجهل، الفشل. باختصار كل أوصاف النحس، لا ينقص شيء لكتابة"مذكرات... كاتب منحوس". تشبه حكاية الصياد المنحوس المعروفة. لقد هرمنا من أجل ان نكتب هذه المذكرات.تقبل الله هرمكم ورسوله والمؤمنون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.