عبر سكان جماعة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، عن تذمرهم من تفشي ما وصفوه ب" الأخطار العارمة، والوضعية البيئة المتردية" التي يعيشها على وقعها تجمعهم السكاني، مبرزين بعض الأضرار التي تؤرق صحتهم حسب تعبيرهم. الغاضبون من الوضع، أوردوا من خلال رسائل مفتوحة، تتوفر عليها الفقيه بن صالح اونلاين، أن بداية موسم قلع الشمندر السكري، تزداد محنهم مع بواعث معمل كوزيمار، لتكرير السكر، بسبب الروائح الكريهة، التي تزكم النفوس ليل نهار، و التي تجلب الحشرات، ما أضحى يشكل تهديدا لهم ولأبنائهم، خصوصا الأطفال الصغار. وأضافت الساكنة، أن الوضع يجعل ساكنة أولاد عياد "تعيش اختناقا لا يوصف، كما أصبحت المنطقة عبارة عن مستنقع لبقايا المياه العديمة المسمومة، التي يلقيها المعمل بالقنوات المجاورة له، والتي تنبعث منها رائحة كريهة، تنتقل بمسافات بعيدة، لدرجة أن استنشاقها يشعر الساكنة بصعوبة في التنفس وبدوار. وقد يطيح أرضا أن لم تستدرك الأمر. وطالب السكان من السلطات الإقليمية و الجهوية "العمل على الحد من الأخطار التي تهدد حياتهم، ملتمسين التدخل العاجل لفرض القانون من أجل توفير مقومات العيش في بيئة سليمة.