يواجه أنس الدكالي، وزير الصحة، فضيحة من العيار الثقيل، بعد توجيه اتهامات خطيرة إلى مسؤول بمديرية الأدوية التابعة للوزارة، بممارسة ابتزاز للشركات المصنعة للأدوية. وتؤكد هذه الاتهامات الواردة على لسان عبد الحميد بلعيش، المدير السابق للجمعية المغربية للصناعة الدوائية، ما نشر حول الاختلالات والفضائح التي تعرفها هذه المديرية، دون أن يفتح الوزير السابق، الحسين الوردي، أي تحقيق بشأنها.
وطالبت المجموعة النيابة للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني، رشيد الحموني، إلى وزير الصحة، أنس الدكالي، ووزير العدل، محمد أوجار، بفتح تحقيق نزيه وموضوعي لتحديد المسؤوليات وربطها بالمحاسبة، مع إحاطة الرأي العام الوطني علما بمعطيات ونتائج التحقيق بخصوص أخبار تتداول مفادها أن بعض شركات الأدوية قد تكون تعرضت لابتزازات من قبل مسؤول في مديرية الأدوية بوزارة الصحة، مما ينعكس لسبيا على هذا القطاع الاقتصادي الوطني الهام.