أكد مصطفى البراق، الخبير في الطاقة والمحروقات، أن أسعار المحروقات في المغرب وصلت إلى ذروتها في بداية شهر يوليوز، حيث وصل سعر الكَازوال إلى 16.57 درهم للتر، وكذلك وصل سعر البنزين الخالي من الرصاص إلى 17.78 درهم للتر. وذكر البراق، في تصريحات ل"كَود"، أن الأسعار في الأسواق الدولية انخفضت، إذ ظلت في منحى تنازلي طيلة هذه المدة الصيفية، تم انعكاس هذا الانخفاض في السوق المغربية، حيث سجل الكَازوال انخفاضا تدريجيا ليصل اليوم الى حدود 13.88 درهم للتر في بعض المحطات بالدار البيضاء، أي بناقص 2.69 درهم للتر على أعلى مستواه في يوليوز، وكلك نقص البنزين 3.12 درهم للتر على أعلى مستواه في شهر يوليوز كذلك . وحسب المتحدث ل"كَود"، فإنه ينتظر أن تسجل أسعار المحروقات تنازلا في الأسابيع المقبلة في السوق الدولية وانعكاسها على السوق الوطنية، وذلك نظرا لانخفاض الطلب الملموس على المحروقات في الآونة الاخيرة تبعا لدخول اقتصاديات العالم في شبه ركود، خصوصا في الصين وأوروبا والولايات المتحدة، بعد رفع سعر الفائدة في الأبناك المركزية، وذلك لكبح جماح التضخم المسجل على جميع المستويات وخصوصا المواد الطاقية. وفي رده على سؤال "كَود" بخصوص إمكانية عودة أسعار المحروقات إلى مستوياتها المعهودة ك8 دراهم للتر بالنسبة للكَزوال. فقد أوضح الخبير البراق قائلاً: "شخصيا لا أظن أننا سنعرف أسعارا متشابهة مع ما كان ما قبل الحرب الأوكرانية أي الكَازوال بحدود 8 دراهم /للتر على الأقل في المدى القصير أو المتوسط". ويعود ذلك، حسب الخبير البراق ل"كَود"، إلى التقلبات الجيوسياسية التي يتخبط فيها العالم والتي لم يفصل فيها لحد الآن، ومنها خصوصا الحرب الأوكرانية الروسية التصعيد الصيني الأمريكي على تايوان الملف النووي الإيراني وموقف دول أوبك من زيادة إنتاج البترول.