كشف عبد المالك أبرون، العضو الجامعي ورئيس لجنة البنيات التحتية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه الأخيرة باشرت تحركاتها من أجل تفعيل مجموعة من الاتفاقيات الموقعة مع وزارة الشباب والرياضة ومجموعة من الوزارات الأخرى، والتي تهدف لتأهيل حوالي 97 ملعباً موزعة على مختلف مناطق التراب الوطني. وأضاف أبرون أن وزارة الشباب والرياضة ستشرع في تأهيل 44 ملعباً خاصاً بأندية القسمين الوطنيين الأول والثاني والهواة والملاعب التابعة للعصب، وأبرزها ملاعب، مكناس، آسفي، وجدة، الحارثي، ثم مشروع إعادة ترميم الملعب البلدي للقنيطرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذه الإصلاحات ستهم كل المرافق، من أرضية الملعب والإنارة والمدرجات ومستودعات الملابس، حتى تستجيب الملاعب الوطنية للمعايير الدولية. رئيس المغرب التطواني شدد في تصريح خص به "هسبريس الرياضية" على أهمية البنيات التحتية في الارتقاء بمستوى اللعبة في المغرب، مردفاً "أخدنا على عاتقنا إنجاز وتفعيل مجموعة من الاتفاقيات المبرمة مع وزارة الشباب والرياضة الخاصة بسنوات 2011 و2013. تنتظرنا اجتماعات متتالية في الأسابيع المقبلة وسنعمل على استكمال كل المشاريع المسطرة، قبل البحث على اتفاقيات أخرى لنفس الأهداف". وأوضح المتحدث نفسه أنه من المستحيل على الجامعة الإشراف على مشاريع تأهيل كل الملاعب الوطنية لوحدها، مضيفاً أن إنجاحها يتطلب تدخل كل الجهات المعنية من سلطات محلية ووزارات، مشيرا في الآن ذاته إلى أن الجامعة ستتحمل كامل مسؤوليتها في كافة المشاريع المعلنة سلفاً، وأنها ستضغط بكل قوتها من أجل إنجاز كل المشاريع في التواريخ المحددة، يضيف عبد المالك أبرون. وعن ملاعب القرب والأحياء التي تعتبر الخزان الأول للمواهب، اعترف العضو الجامعي بأهمية هذه المرافق في ضمان استمرارية إنجاب مواهب شابة قبل إلتحاقها بالأندية الكبيرة، مؤكداً "أن الجامعة لم تغفل هذا الجانب، حيث ستعقد اجتماعاً في الثاني والعشرين من ماي الجاري مع ممثلي العصب، قصد الاستماع إلى اقتراحاتهم ومتطلباتهم قبل دراستها ومحاولة ترجمتها على أرض الواقع". أما فيما يخص مراكز التكوين التابعة للأندية الوطنية فقد أكد رئيس لجنة البنيات التحتية على أن الجامعة ستولي أهمية أكبر بها مستقبلاً، وذلك من خلال الرفع من مستوى الدعم المقدم للأندية، مع وضع مجموعة من الشروط التي يجب على الأندية الاتلزام بها وذلك بتنسيق مع الإدارة التقنية الوطنية. وتعيش مجموعة من الملاعب الوطنية حالة مزرية لغياب أبسط شروط الاستغلال السليم، من حيث ضعف الإنارة وسوء أرضية الملعب، مروراً بالحالة الكارثية لبعض المدرجات الخاصة بالجمهور ورداءة مستودعات الملابس، وكذا غياب ملاعب خاصة للتداريب، الشيئ الذي دفع جماهير بعض الأندية إلى المناداة في أكثر من مرة بضرورة إعادة النظر في الملاعب التي تحج إليها مرتين كل شهر لتشجيع فريقها المفضل.