بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليميةلسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب وادي سبو وتحسن أحوال الطقس. وباشرت مصالح عمالة إقليمسيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، التي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية. وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما سيصل العدد يوم غد الإثنين إلى حوالي 800 شخص. وأفاد المصدر ذاته بأنه تمت إعادة الأسر المنتمية إلى دواوير انويرات الواد، وأولاد الغول واللعابشة العكلة، التي كانت تستقر بمدرسة ابن الرومي وإعدادية انويرات بجماعة غرب بني مالك؛ أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار الهيثم ودوار أولاد الرياحي، ودوار بني عزيز، وتقطن حاليا بدار الطالبة، إعدادية انويرات، ومدرسة ابن الرومي. وأعرب المواطنون العائدون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، على العناية الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، ولا سيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية. وفي هذا الصدد عبر نجيب شهيد، 46 سنة، الساكن بدوار انويرات، عن سعادته بعودة السكان إلى منازلهم بعد تحسن الأحوال الجوية، مضيفا أن الكل، وخصوصا النساء والأطفال، كانوا ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر. وقال شهيد في السياق نفسه إن التكفل بضحايا الفيضانات خفف عنهم المعاناة التي تسببت فيها الأحوال الجوية الاستثنائية. من جانبها أعربت الطفلة خديجة، 14 سنة، عن سعادتها بالعودة إلى منزلها، ولا سيما بعد تبدد الخوف من الظروف المناخية الصعبة، مضيفة أن الفرحة تغمر جميع الأطفال بالعودة إلى البيت قبل معانقة فصول الدراسة بشوق كبير. وسجل مدير دار الطالب بانويرات، أحمد الزكي، أن عملية عودة المتضررين من الفيضانات تتم في ظروف حسنة، تحت إشراف السلطة المحلية والإقليمية، مشيرا إلى أن انفراج الأحوال الجوية يشجع الناس على العودة إلى يومياتهم المعيشية بكل اطمئنان. وأبرز الزكي أن مراكز الإيواء بإعدادية انويرات ومجموعة مدارس ابن الرومي ومؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب بالنويرات كانت توفر كل ما يلزم الساكنة، معبرا عن شكره وامتنانه للملك محمد السادس، على العناية الموصولة للمواطنين، خصوصا في الظروف الاستثنائية. وكانت عمالة إقليمسيدي قاسم أعلنت، أمس السبت، أنه استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا، إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تم وضع خطة متكاملة لتدبير مراحل العودة من خلال تحديد وسائل النقل المعتمدة، والمسارات المحددة للتنقل. وأضافت العمالة ذاتها أن عملية العودة تشمل حيي الليمون وبيوطات بمدينة مشرع بلقصيري، ودواوير اشناكلة مكس، وأولاد عمار مكس (جماعة سلفات)، وميادمة، وبن اعمارة 2 (جماعة تكنة)، وامعاريف السدرة، واقنادلة نخلة، وأولاد مسعود (جماعة مولاي عبد القادر)، وأولاد الصباح، وأولاد يعقوب، وأولاد جطي، وأولاد حماد، وأولاد حمدان، والحمنيين، وأولاد اتويجر، والكامنة، وادغوغيين (جماعة سيدي عزوز). كما يهم البرنامج دواوير الحرت اجويرة، وأولاد غربي، ونزاط (جماعة لمرابيح)، وأولاد حامد، والسواسيين، والمعاتكة، واكدادرة المسيرة، والفقرة وتعاونية الخمس، والحرارتة لقراط (جماعة سيدي الكامل)، وحكيوات اصغار، والملاقيط، والعبابدة، والكبارتة (جماعة ارميلات)، والكبارتة، وأولاد شداد، والدغوغيين (جماعة دار العسلوجي)، وانويرات الواد، وأولاد الغول، وابعابشة العكلة (جماعة انويرات)، وتعاونيات المختارية، وممتازة، والعدنانية، ودواوير أولاد يوسف، وازهيرباطة، واعزيب الراكب، واعزيب الدوني، والمخاشيم (جماعة صفصاف)، ودواري أولاد زيان وأولاد امسلم الحموميين (جماعة أولاد نوال)، واكنافدة، والبهالة، وأولاد بوبكر، وأولاد هبطي أولاد التازي، وأولاد عسكر، والكرادة، وأولاد عياد (جماعة سيدي امحمد الشلح). وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية.