أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أنهم لن يقبلوا بالعودة إلى الوضع السابق قبل استئناف المعارك، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى إيقاف التنازلات المجانية لإسرائيل. وقال قاسم، في كلمة مسجلة له "المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه هو بارقة أمل وعزة، والتضحيات تجعلنا أكثر تشبثًا بتحرير وطننا وكرامتنا. لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق، وندعو المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية، نحن معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل". وأوضح أن الجيش الإسرائيلي" عَجِزَ في الميدان، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارًا، وسقط جنوده وضباطه في كمائن المجاهدين، ودمّرت آلياته على مفترق البلدات والقرى، وأعلن تغيير أهدافه عدة مرات، فتارة يريد الليطاني، وأخرى التقدم المحدود، وثالثة السيطرة بالنيران، ورابعا الاعتماد على النيران والتدمير". واكد أنه" لم ينجح في كلّ عدوانه لأكثر من أربعين يوماً في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة إلى حيفا وما بعد حيفا". ورأى أن الجانب الإسرائيلي فوجئ بأساليب المقاومة، ومرونة حركة المجاهدين، وقدراتهم الدفاعية، وشجاعتهم الأسطورية. وتبيّن أنّ حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال. أربعون يومًا والعدو يُراكم فشله، ومستوطناتُه تضجُّ من الألم والرعب، وخططُه مرتبكة، ومسؤولوه يهددون يوميًا بنبرة عالية الصوت منخفضة الأثر. هذا، وأفاد مصدر ميداني لريا نوفوستي، اليوم الجمعة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ منذ ساعات الصباح الباكر سلسلة غارات عنيفة على مناطق متعددة في جنوبلبنان ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات. من جهته أعلن حزب الله اللبناني، في بيان، عن استهدافه لمواقع وأهداف عسكرية إسرائيلية على حدوده الجنوبية وفي الداخل الإسرائيلي. هذا وتوصلت الولاياتالمتحدةوإيران، في وقت مبكر من يوم الثامن من أبريل، إلى اتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، وسط جهود دبلوماسية دولية مكثفة قادتها باكستان لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة. من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده تؤيد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتعليق الضربات الجوية ضد إيران لمدة أسبوعين، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.