اليوم ال29 للحرب.. صواريخ الحوثيين تدخل المعركة وتستهدف ديمونة.. وترامب يعلن "نهاية" نظام طهران    العثور على شاب جثة هامدة بحي المرس في طنجة في ظروف مأساوية    الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني    بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية لتعاون جنوب–جنوب قائم على الشراكة والتضامن    10 ملايين زائر لمتحف السيرة النبوية    صراع المغرب وإسبانيا على المواهب.. بيتارش يختار "لا روخا"    كنفاوي يقف بإقليم الحسيمة على إنتاج وتسويق ألواح "الدلاحية"    الثانوية التقنية ابن سليمان الرسموكي بتيزنيت في j-60..قيادة ومحاكاة في العد التنازلي لباكالوريا النجاح والتميز    أخنوش لبرلمانيي الأحرار: رهان المرحلة هو كسب معركة التواصل حول المنجز الحكومي    إصدار جديد للأستاذ إبراهيم بوغضن في أصول الفقه السياسي عند الغزالي.    السنغال تحتفي بالكأس في باريس    تظاهرات واسعة النطاق ضد ترامب    تلفزيون المنار: مقتل 3 صحفيين في غارة إسرائيلية على لبنان    تسجيل انتعاش سياحي بطنجة خلال يناير 2026    إسبانيا تغيّر الساعة مجددًا رغم انتقادات سانشيز.. جدل متواصل حول جدوى التوقيت الصيفي    أخنوش: رئاسة عكاشة للفريق النيابي تعزز رهان "الأحرار" على التمكين السياسي للمناضلين الشباب    "ميتا" تعتزم إطلاق نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية    حملة طبية تعتني ب"الأسرة الأمنية"    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    رأي: منطق الطرد كعنوان لأزمة أعمق داخل الحزب    التعاون العلمي المغربي الاوربي : تمديد المشاركة في برنامج "PRIMA    انسحاب "بوبا" من عرض ودية السنغال والبيرو.. وتصعيد قانوني مغربي يواكب المباراة    بحضور الوزير بركة.. تكريم أبطال مواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة بجهة الشمال    بعد أن بلغت أسعار اللحوم الحمراء 130 درهما..مساءلة وزير الفلاحة عن أسباب الغلاء رغم الدعم الموجه "للكسابة"    لاعبو إيران يحيّون ذكرى ضحايا غارة جوية على مدرسة    تعادل بطعم الدروس.. وهبي يضع النقاط على الحروف بعد لقاء الإكوادور    المستشار الجماعي محمد الغرباوي يدعو إلى نزع ملكية فندق 'مرحبا' بالجديدة وإدراجه ضمن أولويات المجلس    دعوات لتعميم قرار منع الشواء بمحلات الجزارة على جميع أحياء الجديدة    كبيرة حولتها إيران صغيرة    المغرب يساند مرصد الاتصال بالنيجر    وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .        ماكي سال يبتعد عن خلافة غوتيريش    "فدرالية اليسار": ملايير الدعم لا تنعكس على الأسعار بل تذهب لحسابات الوسطاء والمضاربين    معزوز: من التخطيط إلى التنفيذ .. الأرقام تكشف تطور جهة الدار البيضاء سطات    حكيمي: "المنتخب المغربي في مرحلة انتقالية وعلينا الاستعداد جيدا لبلوغ أفضل جاهزية للمونديال"    إقصاء المصدّرين نحو السوق الإفريقية من دعم مصدري الطماطم يثير جدلا حول خلفيات القرار    غارات إسرائيل تتوسع بجنوب لبنان    كلوب عن صلاح: من أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول وسفير رائع لبلاده    الأرجنتين تهزم موريتانيا دون إقناع    وهبي يبدأ رحلة "الأسود" بتعادل باهت أمام الإكوادور وإشارات مقلقة رغم تفادي السقوط    تافراوت تحتفي بكنزها الطبيعي: انطلاق الدورة 13 لمهرجان اللوز في أبريل المقبل    من العتمة إلى الحب .. التشكيل كخلاص أنطولوجي    التأق أو الحساسية المفرطة في المغرب.. غياب قلم الأدرينالين مسألة حياة أو موت    عودة النقاش الاستراتيجي في المغرب؟ 3/2 الاتفاق الثلاثي المغربي الاسرائيلي الأمريكي: كيف نفكر تحت النيران؟    تطوان تحتفي باليوم العالمي للشعر وتكرم العياشي أبو الشتاء في "ربيع الشعر"    ربيع الجاكاراندا للمسرح المتوسطي يزهر في رياض السلطان    الفنان جمال الغيواني يصدر أربعة أغاني جديدة    شَغَبُ المَاءْ    أسَابِيع الحرْب والنَّجِيعْ    جهة الدارالبيضاء سطات تحتضن ربع الحالات المسجلة وطنيا .. نحو 34 ألف حالة سل في 2025 والمعدل الوطني للإصابة يرتفع إلى 91 حالة لكل 100 ألف نسمة    الطالبة الباحثة حنان خالدي تناقش أطروحة الدكتوراه في مجال التغذية والبيوكيميا    دراسة: الطعام فائق المعالجة يقلص خصوبة المرأة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 12 - 04 - 2015

تناولت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، العديد من المواضيع الراهنة على الساحتين الإقليمية والمحلية، وفي مقدمتها تواصل عملية (عاصفة الحزم) لدعم الشرعية في اليمن، وما يواكبها من مستجدات عسكرية وسياسية.
وفي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام)، تحت عنوان "أمة في خطر .. والخيارات محدودة"، أنه رغم كل ما يجري هذه الأيام على أرض اليمن وسوريا والعراق داميا ومحزنا ومزعجا ومخيفا فإنه يعتقد بأن زيادة حدة هذه الصراعات لتلك المعدلات المهلكة يؤشر إلى قرب الوصول إلى خط النهاية عبر تسوية سياسية شاملة ضمن المنظومة العربية والإسلامية.
وأضافت أن هذا الأمر ليس نوعا من الدردشة السياسية وإنما هو "قراءة واقعية للخيار الوحيد أمام العرب والمسلمين للبقاء وإلا فإن مصير الجميع - دون استثناء Ü قد يصبح في خبر كان خصوصا مع وجود محاولات خبيثة تجري على مدى السنوات الأخيرة لإحياء نزاعات ونزعات طائفية ومذهبية تعود إلى أكثر من ألف عام وما زالت آثارها باقية في بعض النفوس المتعصبة مذهبيا وطائفيا وعرقيا".
وقالت الصحيفة إنه بات "محتما على العواصم العربية والإسلامية الكبرى أن ترتفع فوق كل الحساسيات وفوق كل الحسابات وأن تدرك أننا أصبحنا ضحية لعبة يديرها صناع الأسلحة وتجارها ومن يهمهم استمرار الصراعات الدموية في العالمين العربي والإسلامي لضمان الحفاظ على مصالحهم وتوفير مبررات نفوذهم التي تتلاشى عند توافر الحد الأدنى من وحدة الكلمة ووحدة الصف بين العرب والمسلمين".
وفي مقال لها بعنوان "ماذا يحدث للمنطقة العربية" كتبت صحيفة (اليوم السابع) أن التحالف العربي المشارك في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن يكتسب بعدا رمزيا كبيرا ، لكونه أول قوة عربية مشتركة تشارك في عمل عسكري لحماية المصالح العربية، دون توجيه أجنبي أو دعم غير عربي ، "وكأنها لحظة النضج العربي وقد تحققت أخيرا في ظروف بالغة الصعوبة كانت تهدد الوجود العربي بالفناء والزوال".
وفي الشأن المحلي كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "لا تتعجلوا القوانين" أنه ليس مهما أن تجري الانتخابات البرلمانية قبل شهر رمضان المبارك أو بعده، ولكن المهم أن تتوصل الأحزاب والقوى السياسية المختلفة إلى صيغة توافقية للقوانين المنظمة للانتخابات مع اللجنة المشكلة لتعديل هذه القوانين في ضوء ما قضت به المحكمة الدستورية بحيث تنجو القوانين المعدلة الجديدة من محاولات الطعن والتعطيل المتوقعة قبل الانتخابات وبعدها.
وقالت "نريد قوانين غير متعجلة تتوافق مع نصوص الدستور وتضمن لكافة المرشحين وجموع الناخبين حقوقهم في عمليات الترشيح والتصويت حتى تصبح الانتخابات القادمة شهادة حق للاستحقاق الثالث والأخير من خارطة المستقبل الابنة الشرعية للثورة الشعبية في 30 يونيو".
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن تأكيد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس السبت، أن "مساعي مليشيات الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح للحل السياسي في اليمن، غير جادة"، مشددا في هذا السياق على أن "من يسعى للحل السياسي لا يستمر في استهداف مواطني عدن وبنيتها.. إنها محاولة فرض الأمر الواقع بالعنف والقوة، وعدن ستصمد وتنتصر".
وتساءل قرقاش "أي نموذج يريده الحوثيون والرئيس المخلوع¿ هل يرضى الشعب اليمني بولاية الفقيه أو إعادة إنتاج جمهورية صالح¿"، مضيفا "هل يثق الشعب اليمني بمسار سياسي يسيطر عليه صالح والحوثيون، خاصة أنهم انقلبوا على مسار سياسي جامع مدعوم دوليا".
وفي علاقة بالموضوع ذاته، كتبت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها أن المنطقة تخوض "حربا فرضت عليها من قوى الهيمنة والتوسع الإمبراطوري، وبات جليا من يقف في صفنا دفاعا عن الحق وأسس الأمن العربي، ومن يضمر للأمة الحقد سرا، بينما يتظاهر بالأخوة والوحدة، طلبا لدنيا يصيبها أو درء لجائحة تصيبه".
وأضافت في السياق ذاته " واليوم، وبلادنا تخوض مع أشقائها الوغى، تدافع عن نفسها، وتدفع عن الشقيق همجية حفنة مارقين على الدولة والقانون، تتلاعب بهم الأيدي العابثة بأمن المنطقة ومستقبلها.. ها هي باكستان تباغتنا، بموقف لا يمكن فهمه إلا من منطلق الحسابات المذهبية داخل برلمانها وداخل مؤسستها العسكرية".
وشددت الافتتاحية على أن العملية العسكرية ضد الحوثيين جاءت من منطلق استعادة الشرعية السليبة واستجابة لنداء رئيس شرعي، وليس في إطار "المقارعة بين طائفتين"، مضيفة أن "موقفنا جلي، وهو أننا لا نريدها مذهبية البتة، وما زلنا نؤمن بوحدة أمتنا الإسلامية، ولا نزايد في ذلك ولا نفرط، ولكننا لن نسمح قط، باستخدام العقائد المذهبية داخل إطار البيت الإسلامي لتحقيق مآرب أخرى، لا تمت إلى الله ورسوله بصلة، بل أقل ما توصف به أنها شعوبية وعنصرية تريد أن تستعيد أمجادا قديمة".
ومن جهتها، كتبت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها عن "خيبة الأمل التي سببتها مواقف باكستان عندما وضعت على المحك وطلب منها حسم أمرها، بعد تصويت برلمانها بما وصف بالتزام الحياد في أزمة اليمن".
واعتبرت الصحيفة أن استخدام وصف "الحياد" بحد ذاته أتى معيبا، وما زاده أنه أتى بعد تصريحات نارية من إسلام أباد، سرعان ما تبين أنها مجرد تصريحات إعلامية، انقلبت إلى النقيض ساعة الحقيقة.
كما انتقدت (الوطن) مواقف تركيا، مذكرة في هذا السياق بموقفها "الملتبس" ورفضها المشاركة في أوسع تحالف عالمي ضد الإرهاب، لاستئصال تنظيم (داعش)، بالرغم من وجوده على حدودها "وفي ذلك استفهامات وتساؤلات في رسم الحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد".
كما وجهت الصحيفة تحذيرا إلى إيران، التي تقف وراء كل التوترات والنيران في المنطقة، من أن "الانتفاضة العربية التي تمثلت ب(عاصفة الحزم) سيبنى عليها عهد جديد، عنوانه العريض لا استكانة ولا مهادنة بعد اليوم، وستقطع كل يد تحاول التطاول أو العبث بالأمن والاستقرار والاستراتيجيين، وكذلك المصالح، والعرب عازمون اليوم أكثر من أي وقت مضى على الانطلاق بقوة نحو مستقبلهم معتمدين على إرادتهم وأصدقائهم الحقيقيين وليس المتزلفين".
وفي قطر، سلطت صحيفة (الراية) الضوء على الوضع الانساني المتدهور في اليمن، مؤكدة أنه من المهم "أن تواكب (عاصفة الحزم ) عمليات إغاثة واسعة للمتأثرين بالحرب التي ورط فيها الحوثيون والرئيس المخلوع صالح، الشعب اليمني"، مبرزة في هذا السياق أن حملة إغاثة اليمن التي أطلقتها قطر تحت شعار" اليمن نحن معكم" يجب أن تتحول "الى حملة عربية تشارك فيها جميع الدول العربية لإنقاذ الشعب اليمني ".
وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها أن الشعب اليمني "أكد رفضه القاطع لممارسات الانقلابيين الحوثيين الذين تجاهلوا كل دعوات الحوار سواء كانت في السعودية أو في قطر وأنهم يحاولون بطرق يائسة فرض الحقائق على الأرض بقوة السلاح (..) ولذلك شردوا الشعب اليمني وعملوا على تجويعه بتدمير المنشآت الخدمية وحصاره بالحرب، الأمر الذي تسبب في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة لليمنيين الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب والدواء والإيواء"، مشددة على ضرورة تنفيذ حملات إغاثية عاجلة لليمن.
من جهتها، أكدت صحيفة ( الشرق) مجددا على شرعية (عاصفة الحزم) في اليمن، مبرزة في افتتاحيتها انه " لم تكن الاستجابة الفورية، بالتدخل عسكريا، من دول التحالف العربية لنداء الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي، الذي يمثل الشرعية لمواجهة انقلاب جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على مخرجات الحوار الوطني والإرادة الشعبية، أمرا غريبا، ذلك أن النجدة وتلبية نداء الاستغاثة وإجارة المستجير والوقوف الى جانب الحق هي قيم إسلامية وعربية أصيلة".
واستطردت الصحيفة قائلة إنه لم تكن تلك الاستجابة لنداء الاستغاثة من الشعب اليمني، "عملا عسكريا وحسب، بل إنها امتدت لتشمل الجانب الانساني، حيث يعاني ملايين اليمنيين من اوضاع معيشية بالغة الصعوبة بسبب المغامرة التي ادخلهم فيها الحوثيون والرئيس المخلوع، الذي يريد أن يحكم على جماجم الشعب اليمني".
وتحت عنوان "اليمن .. الطريق إلى الحوار"، اعتبرت صحيفة (الوطن) في مقال لها انه "ولو طالت المعركة، فإن النهاية ستكون ولا شك حول طاولة الحوار بعد أن يتم استثناء من يقدمون مصالحهم السياسية والمذهبية الضيقة على حساب الوطن الذي هو المبتغى والغاية لكل اليمنيين بكل أطيافهم السياسية والمذهبية"، مضيفة أنه "ولو كان منال الحوار يبدو بعيدا في وجهة نظر البعض، فإن منطق الاشياء يقول بأنه قريب".
وأوضحت الصحيفة أن التغيرات الإقليمية والدولية الراهنة "تؤكد بأن لا مفر من الحوار بعد أن تثبت الشرعية في اليمن لتقود هي ذاتها الحوار بما يفضي في النهاية الى تحقيق مصلحة اليمنيين جميعا"، مؤكدة أن الخطوة الأهم للوصول الى هذا المبتغى "تنحصر خصوصا في إبعاد الرئيس السابق علي عبد الله صالح ،الذي أسقطته ثورة الساحات من المشهد تماما ".
وفي البحرين، قالت صحيفة (الوسط) إن ما يطرحه عدد من النواب عن تأخر إحالة مشروع قانون الميزانية العامة للدولة برسم 2015 - 2016 إلى مجلس النواب يستحق التعامل معه بجدية، باعتبار أن التأخير يعتبر مخالفة دستورية، لأن الدستور يوجب على الحكومة تقديم هذا المشروع قبل انتهاء السنة المالية بشهرين على الأقل.
وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "تأخر موازنة الدولة للعامين 2015 و2016، ونصائح مؤسسة النقد"، أن أحد أهم المواضيع يتعلق بسعر برميل النفط الذي ستعتمده الحكومة في الميزانية، والحديث حاليا هو أن الحكومة ستضطر إلى تسعير البرميل حسب الوضع الحالي للسوق، وهو حوالي 60 دولارا في أحسن الأحوال، موضحة أنه في هذه الحال، فإن إيرادات الميزانية الحكومية لهذا العام - حسب التوقعات - ستصبح نحو 6ر1 مليار دينار من النفط فقط في 2015.
وأوضحت أن النواب - وتحت ضغط الناس - لن يمرروا الميزانية إلا إذا حصلوا على زيادات هنا وهناك، من أجل "الحفاظ على المكاسب"، لكن هذا "يتعارض مع واقع الحال، الذي سيفرض خيارات، مثل إöعادة هيكلة الدعم، إضافة إلى ترشيد الإنفاق، وهي قضايا يسهل الحديث عنها، لكنها صعبة التنفيذ"، مشيرة إلى أن مؤسسة النقد أوصت بإعادة توجيه الدعم تدريجيا إلى ذوي الدخل المنخفض فقط، والسيطرة على نمو المصروفات.
للنجاح في ذلك، أوصت بضمان الدعم السياسي لهذه الإöصلاحات، وتعزيز مناخ الأعمال لتشجيع استثمارات القطاع الخاص، وإزالة الاختناقات في الاقتصاد، والتسريع في تنفيذ المشاريع الممولة من دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي مقال بعنوان "علاقات الخليج أمام مفترق طرق"، قالت صحيفة (الوطن) إن العلاقات الإقليمية البينية لدول المنظومة الخليجية، وبعد أن عانت من الفتور والخلافات بسبب تباين المواقف في السياسات الخارجية، عادت أكثر تماسكا من جديد، ويمكن متابعة ذلك في حجم الزيارات المتبادلة والمتتالية بين القادة الخليجيين، وهي لم تكن بهذا الحجم والعدد والمستوى في أي وقت مضى من عمر مجلس التعاون الخليجي.
وترى الصحيفة أنه من الواضح أن هناك تفاهمات خليجية واضحة على عدم إمكانية السماح بنفوذ إيراني مباشر في شبه الجزيرة العربية، موضحة أن المحاولات التي تمت سابقا في البحرين والمنطقة الشرقية للسعودية وآخرها اليمن كلها باءت بالفشل، وبالتالي "مهما كانت التحديات والمخاطر ومدد الاستنزاف لاجتثاث النفوذ الإيراني من المنطقة فإنها معركة مصيرية، ودول المجلس تدرك جيدا ماذا تعنيه سيطرة طهران على رقعة جغرافية في شبه الجزيرة العربية، وتجربة لبنان والعراق وسوريا مازالت حاضرة".
وأشارت إلى أن العلاقات الخليجية الأمريكية أمام مرحلة صعبة "يمكن وصفها بعنق الزجاجة، فإما الخروج من هذا العنق أو الهبوط إلى قاع الزجاجة وهو وضع أكثر صعوبة سيتضح مساره خلال أسابيع على الأقل أو إلى نهاية العام على أكثر تقدير"، مبرزة وجود "خلاف كبير ومواجهات علنية خليجية مع روسيا" بسبب تباين المواقف من الأوضاع في سوريا واليمن، كان آخرها تصريحات وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، على رسالة الرئيس الروسي التي وجهها للقادة العرب في قمتهم الأخيرة بشرم الشيخ في مصر.
وخلصت (الوطن) إلى أن مشكلة دول مجلس التعاون الخليجي مع موسكو أن الأخيرة تعتمد على سياسة خارجية تضم ثوابت لا تتخلى فيها عن حلفائها وحتى القدامى منهم، معتبرة بالتالي أن كيفية التمكن من تحييد موسكو على الأقل من صراعات الشرق الأوسط، هو التحدي الذي سيحكم العلاقات الخليجية الروسية خلال الفترة المقبلة، وأنه في ضوء هذه المعطيات التحليلية يمكن إدراك لماذا علاقات دول الخليج أمام مفترق طرق.
وفي مقال بعنوان "كونوا على ثقة، باكستان لن تدير ظهرها للسعودية!"، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، أنه ما أن صدر قرار البرلمان في باكستان يطالب الحكومة الباكستانية بالوقوف على الحياد في حرب اليمن، حتى ظهرت أصوات تسخر من (عاصفة الحزم) وتروج للشائعات القائلة بأن (باكستان) أدارت ظهرها للسعودية ودول التعاون الخليجي، وتركتها وحدها في حرب باليمن، وهو "كلام غير صحيح، لأن العلاقات الباكستانية السعودية، والباكستانية الخليجية هي من القوة والمتانة التاريخية ما يجعل المصالح الاقتصادية والسياسية المشتركة أكبر من قرار البرلمان بالتزام الحياد".
وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار لا يلزم الحكومة أصلا، وأنه حتى في حال عدم مشاركة باكستان في الحملة العسكرية لدعم الشرعية في اليمن، فإن ذلك لن يؤثر على سير العمليات وكفاءتها القتالية، حيث أعلن المتحدث باسم التحالف أن انضمام القوات الباكستانية إلى قوات التحالف "يصب في مصلحة اليمن، ووجود الإخوة الباكستانيين إضافة، ولكن عدم وجودهم على المستوى البري أو البحري أو الجوي لن يعيق عمليات التحالف، وقوات دول التحالف لا تقل كفاءة عن القوات الباكستانية".
واعتبرت الصحيفة أنه رغم كل التداخلات السياسية والصفقات البرلمانية الباكستانية مع إيران، فإن "الحكومة الباكستانية سوف تنحاز للشراكة السعودية القديمة، وسوف تشارك في (عاصفة الحزم) بشكل أو بآخر.. أو تتواجد قواتها العسكرية على الحدود السعودية اليمنية دفاعا عن المملكة ضد الاختراقات الحوثية الإرهابية".
وفي الأردن، توقفت صحيفة (العرب اليوم)، في افتتاحيتها، عند لقاء الملك عبد الله الثاني مؤخرا برئيس مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية، فقالت إن الاهتمام الذي يبديه العاهل الأردني بمؤسسة مجلس النواب، "يعبر عن التقدير العالي لفكرة تعزيز العمل البرلماني والسياسي في البلاد، للوصول إلى الحالة الطبيعية للحياة السياسية، بحيث تقود البلاد حكومة برلمانية، ويكون المجلس صورة حقيقية عن الإرادة الشعبية".
وحسب الصحيفة، فإن الرسالة التي رغب الملك في إيصالها إلى مجلس النواب، عبر رئاسته ورؤساء اللجان النيابية، "كانت واضحة وشفافة ومباشرة، وهي أن الأوضاع الصعبة التي تحيط بالبلاد من كل الجهات لن تؤخر عجلة الإصلاح السياسي". وأشارت، بالخصوص، إلى أن العاهل الأردني يرى أن الممارسة والعمل النيابي "يجب أن يتعززا، بحيث لا تكون هناك قوانين تمرر في ظل الغياب البرلماني، وفقدان جلسات عديدة في المجلس لنصابها القانوني (...)".
ومن جهتها، قالت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "معركة فاصلة على حدودنا الشرقية"، إن الأردن "يبدي، بوصفه الطرف العربي الأكثر فعالية في التحالف الدولي ضد (داعش)، اهتماما خاصا" بالمعارك التي يخوضها الجيش العراقي ضد معاقل التنظيم في أكثر من مدينة عراقية، موضحة أن المعركة الوشيكة مع (داعش) في الأنبار "تعنيه بشكل خاص، كونها تدور في المنطقة المحاذية تماما للحدود الأردنية أولا، ولأنها تخص قطاعات اجتماعية عراقية على صلة وثيقة بالأردن، ثانيا".
وأشارت الصحيفة إلى أن تحرير الأنبار من قبضة (داعش) يشكل "مصلحة استراتيجية للأردن"، إن تحقق النصر فيها للجيش العراقي، فإن ذلك يعني "تخليص الأردن من أحد أهم مصادر التهديد الإرهابية"، وقالت إن اهتمام الأردن "في الأيام المقبلة سيكون مركزا على الجبهة الشرقية".
وكتبت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "رأس الأولويات... متى ترى النور..¿"، أن الملك عبد الله الثاني يشير في المناسبة تلو الأخرى إلى أن "تحسين ظروف المعيشة، وتوفير فرص العمل، وتقليص مساحات البطالة والفقر، ينبغي أن تكون في رأس أولويات الدولة"، وأن هذه "إشارات ليس الغرض منها طمأنة الجمهور وتهدئة مخاوفه، وإنما هي تعليمات موجهة إلى الحكومة بالدرجة الأولى، بأن عليها التحرك وأخذ زمام المبادرة في تغيير وتحسين الظروف المعيشية للمواطن الأردني".
واعتبرت الصحيفة أن محورا أساسيا من محاور مكافحة الإرهاب والتطرف يتمثل في "تحصين الجبهة الداخلية من جهة، وإزالة البيئة الحاضنة للتطرف من جهة ثانية. وقد أصبح جليا للعيان أن الفقر والبطالة والتهميش والإحباط والجهل هي دعائم مثل هذه البيئة". ورأت أنه "ليس هناك من فرصة فعلية للحد من الفقر والبطالة المتفاقمة، ولزيادة دخل الفرد الأردني سوى الإفادة من تجربة الدول الناهضة".
أما صحيفة (الرأي)، فتناولت موضوع الانتخابات التشريعية والرئاسية التي تجرى غدا في السودان "وسط مقاطعة لافتة من قبل أحزاب المعارضة الرئيسية التي هيمن بعضها على المشهد السياسي والحزبي السوداني منذ الاستقلال قبل نحو ستة عقود"، خالصة القول إن المشهد السوداني "مأزوم، ومفتوح على احتمالات عديدة والحزب الحاكم في الخرطوم في وضع لا يحسد، وبخاصة أنها انتخابات الشخص الواحد والحزب الواحد، ولن تغير الانتخابات كثيرا في الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.