تعرف ظاهرة سرقة رؤوس المواشي انتشارا بالقرى والمناطق الجبلية بإقليم صفرو، دون وقوع "الفراقشية" في يد العدالة، ما يثير غضب العديد من "الكسابة". لحسن عثمان، أحد الضحايا، قال في تصريح لهسبريس: "أسكن بدوار عين البيضة بجماعة عين الشكاك بإقليم صفرو..استيقظت من نومي أمس كعادتي على الساعة الثانية صباحا، وتوجهت صوب حظيرة المواشي من أجل حلب البقر، لكنني فوجئت بسرقة جميع الرؤوس التي أملكها، وعددها 5 بقرات من نوع "إنشطاين" وعجلين قيمتهما المالية حوالي 50 ألف درهم". وأضاف المتحدث نفسه: "أخبرت الجيران، وحضر الدرك على الفور بعد إخطاره، فانطلقنا في البحث، وتتبعنا آثار حوافر المواشي حتى وصلنا إلى قنطرة واد بوركايز على طريق السيار، حيث تمت عملية الشحن". وقال الحقوقي عبد العزيز بوهدون، في تصريح لهسبريس، إنه "رغم المجهودات التي تقوم بها مصالح الدرك والشرطة بالإقليم للحد من الظاهرة، إلا أن الأمر يزداد استفحالا، ويبقى "الفراقشية" بسبب العقوبات غير الكافية لردعهم، ولضعف الترسانة القانونية في هذا المجال، يواصلون أنشطتهم الاجرامية"، وفق تعبيره. وصرح مصدر أمني بعين الشكاك بأن واقعة أمس بدوار عين البيضة أقلقت المصالح الأمنية، مضيفا: "حضرنا إلى المكان على الفور، والبحث لازال جاريا ومكثفا لإيقاف المشتبه فيهم".