تصدر المغرب قائمة مؤشر الملكية الفكرية على صعيد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حين حل في الرتبة 21 عالميا بحصوله على معدل 21.94 نقطة. المؤشر الصادر عن غرفة التجارة الأمريكية يدرس عددا من الجوانب التي تهم براءة الاختراع، وأيضا حقوق الطبع والنشر والعلامة التجارية، وتسويق أصول الملكية الفكرية وغيرها. وحل المغرب في الرتبة 22 في ما يتعلق ببراءة الاختراع، حاصلا على معدل 5.25؛ وفي ما يتعلق بحقوق الطبع والنشر حل في الرتبة 19 بحصوله على معدل 3.74؛ في حين حل في الرتبة 27 بمعدل 3.25 في ما يتعلق بالعلامات التجارية، والرتبة 24 بمعدل 1.0 في ما يتعلق بالأسرار التجارية والحقوق المجاورة. كما حل المغرب في الرتبة 19 بمعدل 2.25 في ما يتعلق بتسويق أصول الملكية الفكرية، والرتبة 38 بمعدل 1.50 في ما يهم الكفاءة النظامية، والرتبة 24 بمعدل 2.0 على مستوى العضوية في المعاهدات الدولية والتصديق عليها. وتصدرت المملكة قائمة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متبوعة بالأردن، ثم الإمارات العربية المتحدة فالمملكة العربية السعودية فمصر، تليها الجزائر. أما على الصعيد العالمي فتصدرت القائمة الولاياتالمتحدةالأمريكية بحصولها على معدل 37.98، متبوعة بالمملكة المتحدة، ثم السويد ففرنسا وألمانيا، تليها أيرلندا وهولندا، فاليابان وسنغافورة، ثم سويسرا وكوريا الجنوبية. وسبق أن كشفت معطيات حديثة لكتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي أن الإنتاج العلمي في المغرب لم يتجاوز 155 براءة اختراع سجلت بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية من طرف الجامعات ومراكز البحث المغربية سنة 2016، مضيفة أن عدد المنشورات في المجلات الدولية بلغ 5656 منشورا. يأتي هذا في وقت سبق أن أعلنت المنظمة الدولية للملكية الفكرية سنة 2015 نجاح المغرب في التفوق على الدول المغاربية، بتسجيل 1144 براءة اختراع، مقابل 840 اختراعا للجزائر؛ بينما سجلت تونس رقما أقل حددته المنظمة العالمية في 549 اختراعا جديدا، أي نصف ما حققه المغرب؛ في حين لم يشمل التقرير كلا من موريتانيا وليبيا.