وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية تدشن المقر الجديد للقنصلية العامة لإسبانيا بالرباط    بوريطة: المغرب يفتح قريبا قنصلية في تورونتو    السجن لرئيس جماعة من 'البام' ضُبط متلبسا بتسَلّم رشوة 11 مليون بمراكش    لبؤات الأطلس يعبرن أولى تصفيات المونديال بنجاح    وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية تدشن المقر الجديد للقنصلية العامة لإسبانيا بالرباط    بلخياط: “فخورون بحصيلة 8 سنوات من عمل مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين”    درجات الحرارة تنزل إلى ناقص 5 و أمطار مرتقبة في المدن المغربية غداً السبت !    مراكش: متابعة رئيس جماعة ضبط متلبسا بتسلم رشوة في حالة اعتقال    رابطة تستنكر زيادة تسعيرات « طاكسيات طنجة » وتطالب السلطات بالتدخل    ترامب: صفقة القرن ستُعلن قبل لقائي بنتنياهو وغانتس    دخول مجاني لجماهير اتحاد العاصمة في مواجهة الوداد. التفاصيل    اتحاد طنجة يتوصل لإتفاق نهائي مع خوان بيدرو بنعلي وهذه أبرز شروط العقد    في مواجهة الترجي التونسي.. الرجاء يسعى إلى الحفاظ على حظوظ التأهل كاملة    إطلاق نار في ألمانيا وأنباء عن سقوط قتلى    وزير خارجية كندا: المغرب بذل جهودا "جادة وذات مصداقية" للمضي قدما بشأن قضية الصحراء    أدت إلى شل حركة السير .. سلطات خنيفرة تزيح الثلوج عن 181 كيلومترا (صور)    فيروس 'كورونا'.. سفارة الرباط: لا إصابات في صفوف المغاربة وسنسهل إجراءات مغادرتهم    تقرير : إفلاس 8439 شركة مغربية في 2019 و 9 ألاف أخرى تواجه نفس المصير في 2020    ساؤول بعد إقصاء الأتلتيكو من الكأس: "نحتاج لإعادة النظر في أمور كثيرة"    المغرب يعترف بحكومة جينين تشافيز و يجدد إلتزامه الصارم بالعمل معها    « أونسا » تتلف17ألف طن من مواد فاسدة كانت موجهة لبطون المغاربة    بعد أيام من سحب اعترافها ب”البوليساريو”.. المغرب يعلن اعترافه بالحكومة البوليفية    أردوغان: الفوضى ستعم حوض المتوسط بالكامل مالم تتحقق التهدئة بليبيا    “ولادكم عندنا وبناتنا عندكم..مشاركين اللحم”…”الداودية” تثير الجدل بتصريح في السعودية    وثائق وأدلة دامغة.. ملف “حمزة مون بيبي” يخرج من عنق الزجاجة    محامية تنسحب من ملف "يتامى زغنون" لأسباب مجهولة    تأجيل النظر في ملف “ليلى والمحامي”    مقاييس الأمطار .. الجديدة تتصدر المدن المغربية    صفقة عسكرية بقيمة 400 مليون أورو بين المغرب وفرنسا    عاصفة "غلوريا" تحصد أرواح 13 شخصا في إسبانيا    خريجو معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي يدخلون على خط الأزمة مع الوزير عبايبة: “ما يحصل تراجعات سافرة عن مكتسبات المسرح المغربي”    أشيبان : حزبكم يُختطف    توماس بيكيتي يناقش بالرباط “الرأسمال والإيديولوجيا”    فيروس "كورونا" يستنفر مغاربة الصين .. والسفارة تنسّق مع بكين    تقرير: محمد بن سلمان يقف وراء اختراق بيزوس    حقوقيون يعتبرون التعريفة الجديدة للعلاجات قرار يكرس التمييز بين المواطنين ويتهمون الحكومة بالخضوع للوبيات    انتخاب لعلج والتازي على رأس الباطرونا ب4112 صوتا    بعد فيلم "بلاك".. مخرجان مغربيان يتصدران إيرادات السينما ب"باد بويز"    عاهلة إسبانيا في ضيافة الجناح المغربي    زياش يغيب عن مباراتي خيتافي ب”أوروبا ليغ”    مصالح الأمن بطنجة توقف شخصين من ذوي السوابق على خلفية السرقة بالعنف    مواجهة الأزمات…تحويل الضعف إلى قوة    عبيابة.. نقل تظاهرة “عواصم الثقافة الإفريقية” من مراكش إلى الرباط أملته اعتبارات تدبيرية وتقنية    معرض الكتاب بالقاهرة.. سور الأزبكية يجذب القراء فى الساعات الأولى من انطلاقه    استدعاء التاريخ في روايات الكاتب المغربي مصطفى لغتيري    انطلاق مظاهرات شعبية كبرى في بغداد للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية والأجنبية من العراق    “البجيدي” يجر العلمي للمساءلة بسبب اختلالات الميزان التجاري بسبب اتفاقيات تبادل حر    قطايف بالشوكولاتة محشوة بالكريمة    بعد الأزمة النفسية ..نانسي عجرم تستأنف نشاطها الفني    أمن الناظور يجهض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات ويحجز أزيد من ثلاثة أطنان من الشيرا    علماء صينيون يتهمون هذا الحساء بالوقوف وراء انتشار فيروس كورونا    رباح: المغرب يمكنه لعب دور مهم في مجال الطاقة العالمي    تسجيل 25 حالة وفاة بفيروس كورونا الجديد    الشيخ العلامة بوخبزة في حالة صحية حرجة    نداء للمحسنين .. طلب مساعدة مادية أو عينية لبناء مسجد في حي ايت حانوت بأزغنغان    الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي رشيد الراضي بعد إصابته بوعكة صحية    عبد اللطيف الكرطي في تأبين المرحوم كريم تميمي    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





‪بوعبيد ينتقد غياب التنسيق بين القصر والحكومة في الملفات الكبرى‬
نشر في هسبريس يوم 18 - 07 - 2019

انتقدَ القيادي الاتحادي السّابق علي بوعبيد "غيابَ التّنسيق والتّواصل بين قطبي السّلطة التنفيذية في المغرب؛ وهما القصر الملكي والحكومة، في تدبير شؤون المغاربة، خاصة في ما يتعلّق بالملفات الكبرى"، وقال: "ليست هناك اجتماعات بين الطرفين وليست هناك ترتيبات مشتركة لعقد اللقاءات الدّورية، بلْ ليسَ هناك عمل جماعي بين مستشاري الملك وأعضاء الحكومة".
وأورد نجل القيادي الاتحادي السّابق عبد الرحيم بوعبيد، خلال مداخلة له في ندوة علمية نظّمها حزب التجمع الوطني للأحرار بمناسبة الذكرى 20 لتربّع الملك محمد السادس على العرش، أنّ "الحكومة المغربية لا تشتغلُ بمنطق الفريق أو المجموعة وإنما بإيقاع فرداني؛ وبهذا الأسلوب فإنها لن تقدّم أيّ إضافة"، مشيراً إلى أنّ "أساليب الحكم الحديثة أن يكون هناك توافق بين القصر والحكومة".
وأضاف المتحدّث ذاته في مداخلة ألقاها باللغة الفرنسية: "مستويات التنسيق بين السلطتين الرّئاسية الفرنسية والتنفيذية على أعلى مستوى، إذ إنّ التنسيق بين الإليزيه ورئيس الحكومة دوري ودائم، بينما في المغرب ليس هناك تكامل بين المؤسستين التنفيذيتين (المؤسسة الملكية والحكومة)، وفي الأخير نتحدّث عن غيابِ التّوافق والانسجام".
وبيّن الأستاذ الباحث الحاصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام والعلوم السياسية أنّ "التنسيق بين القطاعات الوزارية ليس جزءًا من الثقافة السياسية المغربية"؛ واصفاً إياهُ ب"الضعيف" و"السيئ"، وقال: "هناك اجتماع وزاري هو كل شيء ما عدا حوار بين الوزراء..وحتى الترتيب يكون مختصراً".
وعن الوثيقة الدستورية وما إذا كانت الحاجة اليوم تقتضي تعديلها، قال بوعبيد: "لم يكن المشكل يوماً في النّص الدستوري، وإنما في الطريقة التي يتعامل بها السياسيون مع الوثيقة الدستورية"، مشيراً إلى أنّ "النّص الدستوري متقدم كثيراً مقارنة بالنخبة السّياسية بالمغرب".
وأردف المتحدث: "التماسك الوطني موجود في بلدنا.. إنه موجود دائمًا، لكنّه اليوم بحاجة إلى تجديد، لكن بدون الاعتماد على الأساليب القديمة؛ والملك لما طالب بإعادة النظر في النموذج التنموي فهذا يعني أنه لم يعدْ مجتمعياً ولا يعبّر عن طموحات الشّعب"، وزاد: "إن مسألة التماسك الوطني في بلادنا تقوم أساساً على الوظائف الرّمزية والجوهرية للمؤسسة الملكية؛ وليس على ما يمكن أن يتحقّق على مستوى التنمية البشرية والاستثمار في الرأسمال البشري"، وأضاف: "يجب ألا يرتكز التماسك الوطني لبلد ما على وظائف رمزية".
من جهتها، قالت المتخصصة في القانون الدستوري نادية البرنوصي إنّ "دستور 2011 كان لحظة قوية جدًا في تاريخ الدستورانية المغربية، لسببين، أولاً لأن الإجراء الخاص به لم يسبق له مثيل، إذ إنّ اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور التي ترأسها عبد اللطيف المنوني تلقت أزيد من 200 مذكرة".
وأضافت الدستورانية ّأنّ "المشرع المغربي جاءَ ب 180 مادة في الدستور؛ وهي مواد كانت تحملُ آمالَ المغاربة، ولكن مع مرور السّنوات أصبحت هناكَ دعوات آنية إلى ضرورة تعديل الوثيقة الدستورية"؛ وهو ما أدَّى في النّهاية، حسبها، إلى بروز ثلاثة اتجاهات أساسية؛ الأول يؤكّد أن الدّستور لم يتمّ تنزيله؛ "وبالتّالي هذا الحكم لا يمسُّ محتوى النّص الدستوري، وإنما يؤكد أنّ هناك مواد مهمة لكنها لم تطبّق بسبب غياب القوانين".
أما الاتجاه الثاني فيؤكّد، وفق البرنوصي، أن هناك بعض المواد في الدستور غير قابلة للتطبيق، لأنها غامضة وفيها بياضات وتحملُ تأويلات متعدّدة؛ بينما يرى الاتجاه الثالث أنّ "النص الدّستور الحالي يجبُ أن يرقى إلى مستويات أكبر".
وقالت البرنوصي: "على الفاعلين السياسيين أن يتعاملوا مع الوثيقة الدستورية بمسؤولية؛ فمثلاً القانون الإطار تم وضعه خلال ثلاثة أشهر، وتطلّب اعتماده شهورًا بسبب صراع إيديولوجي وسياسي بين الأحزاب، بينما نحنُ مقبلون على عام دراسي جديد ولم نتمكّن من تكوين الأساتذة لتدريس العلوم بالفرنسية وسنكون أمام مأزق حقيقي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.