سفير لبنان بالمغرب بعد قرار الملك: اللبنانيون اعتادوا وقوف المغاربة إلى جانبهم    لجنة اليقظة تعتمد "عقد برنامج" للعبور بقطاع السياحة إلى برّ الأمان    إصابة بكاري لا تدعو للقلق و اللاعب جاهز لمباراة أولمبيك آسفي    النصيري يقود إشبيلية للتأهل لربع نهائي "اليوروباليغ"    اعتقال ثلاثيني متورط في عدم الامتثال ومحاولة قتل شرطي بالدار البيضاء    هذا هو التوزيع الجغرافي لحالات كورونا المسجلة عبر جهات المملكة.. 383 حالة بجهة الدار البيضاء و289 حالة بجهة مراكش    الجيش يدخل طنجة بعد تفشي فيروس كورونا    التوزيع الجغرافي للحالات 1144 الجديدة المصابة ب"كورونا" في المغرب حسب الجهات    لقجع يعلنها صراحة ضرورة النهوض بالكرة النسوية    انفجار بيروت: خمسة أسئلة للعالم المغربي رشيد اليزمي    وفاة شخص في حادث انهيار عمارة سكنية بالدار البيضاء    "وزارة التعليم" تعتمد أربع فترات بينية في لائحة العطل للموسم المقبل    طقس الجمعة.. جو حار وزخات رعدية في عدد من المناطق بالمغرب    شاهدوا.. اندلاع حريق ببرج مركز التجارة بالعاصمة البلجيكية بروكسيل    محمد نبيل مخرج فيلم "صمت الزنازين" : التصوير في السجون ليس أمرا هينا        "مندوبية التخطيط" تكشف ارتفاع معدل البطالة بالمغرب    تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى 10 شتنبر القادم    العثماني : الوضعية الوبائية تعرف تطورات مقلقة تستدعي رفع مستوى الحيطة والحذر    اختيار ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الرحيل.. هروب أم نفي؟    أربعون ألف لبناني يوقعون على عريضة تطالب بعودة الاحتلال الفرنسي للبنان    غوارديولا: "سأبقى مشجعا لبرشلونة.. من الصعب تحليل زيدان لأنه كلما اكتشفت طريقة لعبه يفاجئك بخطة جديدة!"    عاجل و خاص/ نتائج التحاليل المخبرية تؤكد خلو فريق الرجاء من فيروس "كورونا    لماذا كانت أطنان الأمونيوم مخزنة منذ 7 سنوات في مرفأ بيروت؟    فيروس كورونا يضع حدا لحياة 14 مصابا بهذه المدن و المناطق.    تمويل المشاريع الاستثمارية ب45 مليار درهم..الحكومة صادقت على إحداث صندوق "الاستثمار الاستراتيجي"    منظمات حقوقية إيطالية تطالب بتوضيحات حول المساعدات الممنوحة لتندوف    نقابةٌ تستنكر الاعتداء على طبيبة بالناظور    بتعليمات ملكية..جسر جوي لمساعدة لبنان    الفنانة المغربية جنات ترزق بطفلتها الثانية    التوقيع على ميثاق للإنعاش الاقتصادي والشغل وعقد - برنامج حول السياحة    كوفيد-19 .. تمديد حالة الطوارئ الصحية في المغرب    الحكومة الموريتانية تقدم استقالتها    گاريدو دار ثورة فالوداد وها اللاعابة اللي ما غا يلعبوش كونتر بركان    البنك المركزي : النظام المالي المغربي ليس في خطر رغم أزمة كورونا !    "الهاكا" تستعرض أعطاب مواكبة وسائل الاتصال السمعية البصرية لأزمة "كورونا"    وفاة أول مصاب بكورونا خاضع للعزل المنزلي في المغرب !    أولا بأول    "فيسبوك" يحذف لأول مرة فيديو لترامب عن فيروس كورونا    الأمن يشهر السلاح في سلا لإيقاف شخص عرض شقيقته للضرب والجرح    "الشبكة من أجل الصحة": أرقام كورونا لا تعكس الواقع وأحيانا مضللة    وفاة الإعلامي والكاتب المغربي محمد أديب السلاوي    سبتة المحتلة.. إحباط محاولة هجرة "سنغالي" إلى الفنيدق    ترامب يتراجع عن وصف انفجار بيروت بالاعتداء.. ويصرح: ربما يكون حادثا!    بنك المغرب: 2,8 مليار قطعة نقدية متداولة خلال سنة 2019    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    المغرب غادي يصيفط مساعدات لبيروت المنكوبة    سفير المغرب بلبنان يكشف ما عاشته الجالية المغربية أثناء انفجار بيروت الضخم    كورونا تعيد البشير عبدو إلى الساحة الفنية و"ألف شكر وتحية" يقدمها لجنود كورونا    الفقيه والمثقف    خرق جلسة افتراضية لمقرصن "تويتر" بفيديو إباحي    بيروت والحزن...الوعد والموعد !    فيلتر يوسف شريبة يخلق الحدث ومشاهير مغاربة يخوضون التجربة في أحدث إطلالاتهم    النيابة العامة تطالب بتشديد العقوبة ضد دنيا بطمة    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معتقلو الرّيف يضربون عن الطعام .. ودعوات لمسيرة في الحسيمة
نشر في هسبريس يوم 23 - 08 - 2019

أمام غيابِ أيّ إشاراتٍ رسمية تسيرُ في اتجاه طيّ ملف حراك الرّيف الذي خلّف مئات المعتقلين، خاصة مع انتشار أخبار تُفيد وجود رغبة لدى الجهات النافذة في الدولة لحل الملف وإنهاء الأزمة، يعودُ عدد من الحقوقيين المغاربة إلى ترويجِ مقترحٍ سابقٍ كان قد دعا إليه أحمد الزّفزافي، والد ناصر الزفزافي، بتنظيم مسيرة في الحسيمة من أجلِ إطلاق سراح المعتقلين.
ويراهنُ المحتجُّون على نقلِ الفعل الاحتجاجي صوب الحسيمة، من أجل عودة الكاميرات ووسائل الإعلام لرصد الاختلالات والمشاكل التي يكابدها السكان، فضلا عن إعطاء زخم جديد للحراك، خصوصا أن السكان أبانوا عن ترحيب عارم بالمقترح على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي دعوة الاحتجاج في الحسيمة في وقتٍ أكد فيه مصدر حقوقي مقرّب من المعتقلين أنّ "المعتقلين الرّيفيين سيعلنون، خلال الأيّام المقبلة، دخولهم في إضرابات عن الطّعام مجدداً بشكل جماعي؛ حتى تستجيب الدولة لمطلبهم الأساسي، والمتمثل في إطلاق سراح المعتقلين".
ونقل المعتقل القيادي كريم أمغار، المدان بعشر سنوات نافدة، أنّ "لا نيّة للدّولة في حل الملف في الوقت الراهن، وواضح أنَّ رغبتها كانت هي كسب بعض الوقت، وهو ما تحقَّقَ لها بالفعل بحيث تبدو الآن، وكأنها كسبت الرهان ضد الحراك، أو هكذا يعتقد البعض ضدنا".
وفي رسالة من السّجن، أورد المعتقل أنّه سيستأنفُ إضرابه عن الطّعام الذي كان قد علّقه في أبريل الماضي "ضدّ الخط المستبد للدولة، ومن أجل تحقيق العدالة المفقودة في ملفنا نحن كمعتقلي الحراك الشعبي بالريف".
وقال سعيد العمراني، الحقوقي المقيم ببروكسيل والناشط داعم للحراك بأوروبا، إنّه "تم طرقُ كل الأبواب سلميا ونحن من أهل الحوار، فأغلقت كليا في وجهنا كأننا مواطنين من درجة ثالثة أو رابعة"، متسائلا "ما ذنبنا نحن كمواطنين؟"، ليجيب: "ذنبنا الوحيد هو أننا عرّينا الفساد الذي ينهش كل مؤسسات الدولة ومرافقها، وعرينا فشل سياسات تدبير المسؤولين لورش التنموية المستدامة ومشروع منارة المتوسط بإقرار الملك نفسه عندما أقال عدة وزراء مكلفين بالملف".
وأضاف العمراني، في تصريح لهسبريس، أنّ "مقترح المسيرة الوطنية اقترحه أحمد الزفزافي والد قائد الحراك ناصر الزفزافي، إبان المظاهرة الوطنية التي نظمت في الرباط قبل ستة أشهر من هذا التاريخ وتم تأجيلها لترك الفرصة أمام عدة وساطات التي كانت تقودها مؤسسة دستورية كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان باستقبال رئيسته للعديد من أفراد عائلة المعتقلين ولجان محلية مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين".
وبعد الفشل غير المعلن لهذه المبادرات وتجاهل الملك في خطاباته لكل النّداءات وعدم إتمام إطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم أبرز قادة الحراك، يضيفُ العمراني، أنّ "الخيار الوحيد الذي تبقى لنا هو العودة إلى الشارع وتطرق كل المؤسسات الدولية مهما كلف لنا ذلك من ثمن".
واسترسل: "ماذا تبقى لنا بعد الإهانات المتكررة واعتقال وتعذيب واغتصاب العديد من النشطاء ونفي مئات الآخرين وطلبهم الجماعي للجوء السياسي في مختلف البلدان الأوروبية والآخرين في الطريق"، ليخلص: "إذن، لا بدّ في التفكير في خيارات أخرى، وعلى جميع أحرار المغرب وقواه الحية تحمل مسؤولياتها التاريخية فيما يقع".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.