هل تفي الحكومة بوعود أخنوش الانتخابية؟    لابورتا: كومان مدربنا.. والجميع يقف خلفه    فرار لاعبي المنتخب الوطني لكرة الطائرة بعد وصول الوفد المغربي إلى إيطاليا    طنجة..الأمن يوقف سيدة قبل ركوبها قطارا متوجها إلى الدار البيضاء    د.الودغيري يكتب عن مطلب اعتماد الانجليزية لغة علم: أمّتي أفيقي وكفى استِجداءً    حالة وفاة و11 اصابة جديدة بفيروس كورونا باقليم الحسيمة    تطوان في الصدارة.. هذه مقاييس التساقطات المطرية خلال ال24 ساعة الأخيرة    دومو رئيسا لجماعة قروية وكودار يسند له وكالة تتبع مشاريع جهة مراكش أسفي    الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية    دراسة: المغرب أحد أكثر البلدان جذبا للاستثمارات في إفريقيا    جريندو يتولى تدريب المغرب التطواني خلفاً لطوني كوسانو    بنزيما بعد تسجيله الهدف رقم 200 في الليغا: "ريال مدريد هو كل حياتي وأتمنى إحراز المزيد"    وجدة.. نحو توطين صناعة قطع غيار السيارات باستثمار قدره 394 مليون درهم    الجيشان المغربي والأمريكي يختتمان تمرينا عسكريا لمواجهة الكوارث    طنجة .. اتفاقية للنهوض بثقافة حقوق الانسان داخل الوسط الجامعي    التلميذة سارة الضعيف وصيفة بطل تحدي القراءة العربي 2020    فرنسا: حل الأزمة مع واشنطن يستغرق وقتا ويتطلب أفعالا    لأي شيء يصلح حزب الاتحاد الدستوري؟..    سانشيز يكرّر كلام غونزاليس لايا حول استقبال إسبانيا للمدعو ابراهيم غالي    تنسيقية "أساتذة التعاقد" بسلا تحمّل الدولة مسؤولية "هدر الزمن المدرسي"    أحزاب ونقابات تنضم لحماة المال العام في وقفتهم ضد منحة الوزراء وعودة المفسدين    المغرب يطلق محطة شمسية عائمة بسيدي سليمان    مواجهة قوية للوداد بأكادير والجديدة تسعى لفوز ثالث بالمحمدية    أزمة الشرعية في ليبيا وازدواجية المؤسسات لا يمكن حلهما إلا بتمرين ديمقراطي يشارك فيه الليبيون جميعا    حماية المستهلك تطالب بتدخل الدولة بعد ارتفاع أسعار الخبز    حزب التقدم والاشتراكية يؤكد أنه سيقارب المرحلة الراهنة انطلاقا من موقع المعارضة الوطنية الديمقراطية المسؤولة والبناءة    أزيد من 278 ألف مسافر عبرو من مطار فاس سايس في فترة الصيف    حركة النهضة: تحرك قيس سعيد "مرفوض" ويمثل "انقلابا" على الشرعية الديمقراطية    التحقيق مستمر في قضية وفاة بلفقيه بطلق ناري وهذه آخر المستجدات    التلميذة سارة الضعيف وصيفة بطل تحدي القراءة العربي 2020    حكيمي المتألق يقود PSG إلى فوز ثمين على ميتز    في الذكرى الثانية لرحيله..    منحة مالية دسمة لأسود القاعة بعد التأهل لربع نهائي "المونديال"    أرونج المغرب تفوز بجائزة أسرع شبكة أنترنيت للخط الثابت في المملكة-فيديو    المغرب يفرض رسوما على واردات أعمدة الإنارة بسبب تضرر الإنتاج الوطني.    مصرع ستة أشخاص في تحطم طائرة عسكرية بروسيا    واشنطن تجدد التزامها بمواكبة أجندة الإصلاحات التي يطلقها الملك محمد السادس    اتباع نظام غذائي غني بمنتجات الألبان قد يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب    قرار الجزائر إغلاق المجال الجوي مع المغرب يهدد مواجهة الجيش الملكي وشبيبة القبائل    فيديو.. سقوط ماجدة الرومي على مسرح جرش بالأردن بعد تعرضها لإغماء مفاجئ    بريد المغرب يصدر طابعا بريديا احتفالا بمعرض "ديلا كروا"    أنباء عن قيام شنقريحة بتصفية الجنرال عبد الحميد لغريس في السجن يوم إعلان وفاة بوتفليقة    تكريم ماكرون للحركيين أغاظ حكام الجزائر    عالم بالأزهر يفتي بعدم جواز التبرع للزمالك    أفلام الأندية السينمائية المشاركة في مسابقة محمد الركاب    قلعة امكونة .. برنامج دولي للتبادل الثقافي يجمع طلبة وتلاميذ مغاربة وأجانب    درجات الحرارة تنخفض إلى 7 درجات الخميس بعدد من مدن المملكة    حماس: لم نتلق أي رد بخصوص صفقة تبادل الأسرى    أمريكا توافق على منح جرعة ثالثة للأشخاص فوق 65 سنة    موريل غاردنر: الثرية الليبرالية التي أنقذت حياة عدد لا يحصى من البشر    الجرعة الثالثة من لقاح كورونا في انتظار المغاربة    منظمة الصحة العالمية ترصد انخفاضا في إصابات "كورونا"    بريتني سبيرز تطلب إنهاء الوصاية المفروضة عليها لكي تتمكن من الزواج    الصويرة .. انخفاض منتجات الصيد المفرغة بالميناء    الدُّرُّ الْمَنْثُورُ مِنَ الْمَأْثُور    قصيدة "لَكُمْ كلُّ التَّضامنِ يَا (سَعيدُ)"    "خصيو السلطة"    هكذا علق "اتحاد علماء المسلمين" على تفجيرات "داعش" بإمارة أفغانستان الإسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كيف أخمد الحسن الثاني ثورة الرئيس أمزيان؟
نشر في هسبريس يوم 13 - 08 - 2008

كان والدي رحمه الله يقول لي دائما : " إن المغرب أسد ينبغي قيادته بزمام ولا يجب تحسيسه بأنه مشدود بسلسلة من حديد " وعليه فإن التعامل بيننا يكون على الشكل التالي : عندما يجر الشعب الزمام بقوة فإنني أرخي من جانبي وحين يسترخي ، أجره قليلا..." ذاكرة ملك ص 60
"حرب" الأمير الحسن و "الرئيس" أمزيان
في أكتوبر 1958 ، كانت هذه الدار الواقعة في قمة أحد جبال الريف النائية والمحاطة بأودية ومرتفعات ومنحدرات عدة ، لا يدركها الإنسان إلا بجهد جهيد ، هي مركز "الثوار" في قبائل بني ورياغل ، فيها يجرون اتصالاتهم ، ومنها يتفرقون لتأدية مهامهم ، وكان الثوار يسمون الدار "منزل الرئيس" وكانت الدار على بعد خطوات من مسجد به قبر يحمل اسم سيدي بويخلف جد " الرئيس" .
""
كانوا جميعا يتحركون عند غروب الشمس ، ويتوقفون عندما تشرق شمس الغد ، يقطعون عشرات الكيلومترات راجلين ليتلقوا التعليمات من صاحب هذه الدار ، الذي لم يكن سوى محمد بن الحاج سلام أمزيان البخلوفيوالذي سماه الحسن الثاني في ذاكرة ملك ب "سلام الحاج" .
في فبراير من السنة الموالية فر عدد كبير من ممثلي السلطة المركزية منهم قواد وشيوخ خشية على حياتهم من "الثوار" وشهدت مدينة الحسيمة ونواحيها اعتداءات على أشخاص لم يودوا السير في ركاب "الثوار" ، وبينما تواصلت المنشورات التي تتهاطل على المنطقة وتدعو " الثوار " لرمي السلاح ، لمس " الرئيس " محمد سلام امزيان انعدام ممثلي السلطة المركزية داخل الحسيمة لكنه اختار بحدسه " الفلكي" حرب العصابات فاتجه رفقة " الثوار" للاعتصام بالجبال.
كان سلاح الثوار قليلا وبسيطا ، حتى أنهم اضطروا لحشو علب الحليب والسردين بالزجاج والبارود والمتفجرات ، وبينما كان محمد سلام بنعبد الله "وزير الدفاع" كما يسمونه الثوار يشرح آخر خططهالحربية للرئيس "أمزيان" كان ولي العهد الأمير الحسن مرتديا بذلته العسكرية الأنيقة يتأمل الجبال رفقة الجنرال الكتاني بعد انتهائه من إعطاء تعليماته بتمركز أفراد القوات المسلحة الملكية في جميع جوانب الريف.
لم يمنح ولي العهد الأمير الحسن مهلة "للرئيس" أمزيان ،ففي وقت قصير تحرك أفراد من مشاة القوات المسلحة الملكية وأحرق بعضهم المحاصيل الفلاحية وخربوا المنازل ،وانطلقت الطائرات وقصفت الجبال ولم تنس الأسواق والتجمعات السكانية، اعتقل الآلاف وأبعد المئات (يذكر الأمير الخطابي في إحدى رسائله أن عدد المعتقلين إبان انتفاضة الريف بلغ 8420 بينهم 110 امرأة، أطلق سراح 5431 بينهم 95 امرأة، وحكم على 323 فيما ظل الآخرون أي 2664 دون محاكمة ولا إطلاق سراح، وتم إبعاد 542 مواطنا إلى كل من إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والجزائر...)
تمكن أفراد القوات المسلحة الملكية من السيطرة على قاعدة "الرئيس" أمزيان لم يعثروا على الرئيس في "حفرة" ، وجدوا فقط محمد اليزيد (المانشو) يخرج ملوحا ببندقية عتيقة يحملها بيده الوحيدة " لقد قُطعت يدي عندما كنت في جيش التحرير ، واليوم أنا مستعد أن تقطع الأخرى في سبيل محمد الخامس .."
عندما انتهى "المانشو" من كلامه كان " الرئيس" أمزيان رفقة بعض من أعوانه يدخلون مليلية دخولا "رسميا" حيث وجدوا الإسبان في استقبالهم وإكرامهم قبلأن يركبوا البحر في اتجاه ألمرية الإسبانية ، قبل ذلك بقليل عاد الهدوء إلى ميناء الحسيمة الجميل ، واستأنفت زوارق الصيد نشاطها المعتاد.
الحسن الثاني في "ذاكرة ملك" :
في ظرف نصف يوم وضع الناس أسلحتهم وعادوا إلى مشاغلهم اليومية.
يقول الحسن الثاني في كتاب ذاكرة ملك (ص30) : "كان لدى السكان " في الريف" شعور بأنهم يعاملون كفئة مهمشة في المملكة ولم يقبلوا بهيمنة حزب الاستقلال الذي لم يتصرف بما يجب من الحنكة ، لذلك عمد شخص اسمه سلام الحاج إلى استغلال النزعة القبلية ، والقبلية ..."
"لم يهضم مساعدو فرانكو تصفية الاستعمار في المغرب ، لذلك نفذوا العملية على ثلاث مراحل ، أقمت مرة بتطوان مدة ثلاثة أسابيع ، مصحوبا بأعضاء أركان الحرب التابعين لي ، لان الإسبان كانوا يوفرون السلاح والزاد للمعتصمين في الجبل ، كانت الوضعية ، قابلة للانزلاق في المتاهات ، وتوجهت إلى الرباط لمقابلة والدي وقلت له : " سيدي الكلمة الآن لكم" فقال : " ما الذي يتوجب علي عمله؟ . قلت " عليكم توجيه نداء ، فلا بد أن تتوقف الأسلحة ، وأن يتكلم الملك" ، وفعلا سجل نداء للإذاعة ، وبما أن أهل الريف يعدون من أقل المبتلين بالأمية في البلد ، فقد عززنا النداء الصوتي بمنشورات محررة بالعربية وباللهجة الريفية ، وألقيناها من الطائرة وفي الغد ، وفي ظرف نصف يوم ، وضع الناس أسلحتهم ، وعادوا إلى مشاغلهم اليومية."
إدريس ولد القابلة رئيس تحرير أسبوعية المشعل :
طائرة الحسن الثاني أصيبت برصاص الثوار الريفيين
يقول الصحافي المغربي إدريس ولد القابلة :" في بداية سنة 1959 ترأس الحسن الثاني (ولي العهد آنذاك) رفقة محمد أوفقير ما يناهز 20 ألف جندي تجمعوا بمدينة تطوان، وبعد منح مهلة 48 ساعة للثوار للتراجع عن مساعيهم والاستسلام بدأ الهجوم عليهم بقصف جوي مكثف دام أسبوعا كاملا لم يتوقف.
وفي هذا الهجوم أصيبت طائرة الحسن الثاني برصاص الثوار الريفيين، في أجواء مطار الحسيمة، وأرغمت على النزول. وظل المخزن يواجه جوهريي الريف بقمع شرس إلى أن أقبر الحركة، باستعمال كل الأسلحة المتاحة له آنذاك، بما في ذلك الغازات السامة".
فكري الأرزاق -صحافي بجريدة صوت الشمال الصادرة من الناظور:
أوفقير ذبح مواطنا أمام الملأ
تدخلت الدولة المخزنية بقوة مفرطة لقمع تمرد شعبي فهم على أنه ينازع الشرعية الملكية أو هكذا تم طبخه في المنابر الإعلامية الرسمية والحزبية لتهييج الرأي العام.
وسميت انتفاضة الريف الأولى بأنها مؤامرة استعمارية، وكان هذا مدخلا لشرعنة أخطر جريمة في حق ساكنة الريف، عناوينها البارزة الاغتصاب الجماعي، وانتهاك الأعراض والممتلكات والقتل وتشريد العائلات والتصفية الجسدية، وهي أحداث بقيت راسخة في أذهان الريفيين الذين عاشوا خلال هذه الفترة الحالكة، والتي يصعب نسيانها أو السكوت عن فظاعاتها، إذ كيف يمكن نسيان ذلك المشهد الدموي واللإنساني للجنرال أوفقير وهو يذبح مواطنا أمام الملأ ويتلذذ بتفجير المقاومين عمدا؟
محمد بن الحاج سلام امزيان البخلوفي عاشق الفلك
ولد سنة 1925 ، ودرس في جامعة القرويين بفاس حتى الخامسة ثانوي ثم اشتغل مدرسا بإحدى المدارس الابتدائية وأصبح "شيخا " سنة 1954 على قبيلته بعد أن توفي والده الذي كان يشغل هذا المنصب ، متزوج وله هواية كبرى بعلم النجوم ، قرأ الكثير عن أبطال التاريخ المشهورين وعن أعلام السياسة ، والكتب التي تدرس شخصيات العظماء كالأمير الخطابي ، وإبراهام لنكولن .
تمكن محمد بن الحاج سلام امزيان من بث روح الثورة في عدد من سكان الريف وكان يرغم الممتنعين على السير في ركابه ، وكان يقول لهم دائما " لستم متمردين على الملك ، ولا عاصين له ، وإنما مدافعين عن حقوقكم التي ذهبت ضحية الأغراض الحزبية ".
فرّ محمد بن الحاج سلام امزيانإلى مليلية عندما وصلت فصائل من القوات المسلحة الملكية المغربية واستسلم عدد كبير من أتباعه بعد ذلك سيتم نقله بحرا إلى ألميرية ،ليلتحلق بالامير الخطابي في القاهرة في أبريل 1960 ، ثم التحق بالجزائر في أبريل 1973 ليهاجر إلى العراق بعد مقام قصير في هولندا عام 1981،مكث في العراقإلى غاية أن اضطره المرض للانتقال إلى هولندا للعلاج يوم 18 دجنبر 1994، توفي في التاسع من شتنبر 1995 باوتريخت الهولندية، و بعد أسبوع تم نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بآيت بوخلف / الحسيمة حيث تم دفنه وسط أبنائه وعشيرته.
تسيير الريف من طرف الريفيين
في 7 أكتوبر 1958 أصدر محمد بن الحاج سلام أمزيانصحبة رفاقه الميثاق الثوري الذي تضمن مطالب "الثوار"، وعكس ما روج له البعض عن أهداف "انتفاضة الريف الأولى "، وإعلان النظام الجمهوري (الجمهورية المغربية الثانية) تذكيرا بجمهورية الريف الأولى ، وتشكيل تنظيم مسلح يحمل اسم " جبهة النهضة الريفية" ، فإن "جمعية ذاكرة الريف" ترى أن "المنتفضين" لم يطالبوا بالانفصال أو بحكم ذاتي بل طالبوا بإقامة إدارة جهوية تسمح للريفيين بإدارة شؤونهم بأنفسهم، إضافة إلى مطالب أخرى لخصت في 18 مطلبا وهي حسب الترتيب الوارد في دراسة أنجزها الدكتور دايفيد هارت كما يلي:
جلاء جميع القوات الأجنبية عن المغرب
تشكيل حكومة شعبية ذات قاعدة عريضة
حل الأحزاب السياسية وتكوين حكومة وحدة وطنية
اختيار الموظفين المدنيين من السكان المحليين
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين
عودة محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى المغرب
ضمان عدم الانتقام من المنتفضين
اختيار قضاة أكفاء
إعادة هيكلة وزارة العدل
تقديم المجرمين للعدالة
إسناد وظيفة مهمة لريفي في الحكومة
توسيع برنامج عملية الحرث لتشمل الريف
تخفيض الضرائب في المغرب كله وخاصة بالريف
خلق برنامج طموح ضد البطالة
إحداث منح دراسية للطلبة الريفيين
تسريع تعريب التربية في كل المغرب
بناء مزيد من المدارس في القرى
فتح ثانوية أو مدرسة عليا في الحسيمة
ومن "ثورة" " الرئيس" محمد بن الحاج سلام أمزيان إلى وقتنا الحاضر ، ماذا تحقق من مطالب "الثوار" الريفيين مع اقتراب الذكرى الخمسين لانتفاضة الريف الأولى أكثر من انتفاضة أخرى ثانية ونعت "الأوباش"ومنلوثة المطالبة بالحكم الذاتي ، وتغلغل بارونات المخدرات ولوبيات الفساد ومن وصول "ريفي" إلى رئاسة البرلمان.
فلا الأمير الخطابي عاد للمغرب ولا شكلت حكومة شعبية ذات قاعدة عريضة ، وأما إعادة هيكلة وزارة العدل واختيار قضاة أكفاء فإن خليفة الحسن الثاني لازال يدعو لإصلاح القضاء في آخر خطاباته ،وما تحققت مطالب "انتفاضة الريف" بتوسيع برنامج عملية الحرث لتشمل المنطقة...فالريف اليوملم يعد سوىعاصمة عالمية لزراعة الحشيش...
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.