شارية يسخر من الأخطاء الإملائية في بلاغ الحكومة أخنوش: يجب تدارك الأمر بتعديل حكومي ثاني أو الاستعانة بصديق    نقابة "البيجيدي" تنتقد ضبابية البرنامج الحكومي وتدعو للتسريع بإطلاق الحوار الاجتماعي    "أيريا مول" يستقبل زواره في منتصف السنة المقبلة    فوربس: أوروبا في أزمة طاقة تشبه حظر النفط العربي بالسبعينات    إفريقيا تسجل أزيد من 8,4 ملايين إصابة بكورونا    لاعب قلوب الصنوبر: "مهمتنا أمام الوداد في الإياب صعبة لكنها ليست مستحيلة"    درجات الحرارة تصل إلى 42 درجة الإثنين بهذه المناطق    فاجعة أخرى لقوارب الموت.. فقدان 21 شابا ينحدرون من مدينة فاس    قادمة من طنجة.. الأمن يحبط عملية تهريب وترويج شحنة مهمة من المؤثرات العقلية    جريمة بشعة تهز الجديدة.. أب يخنق ابنه ذي ال5 سنوات حتى الموت    محمد عاطر: جئت لمساندة المقهى الثقافي لصديقنا جواد الخودي    أريكة من سحاب    الجزء الخامس من "إنديانا جونز".. انطلاق التصوير في الأحياء الشعبية لمدينة فاس    تصفية حسابات سياسية عالقة.. "الكلاشات" تندلع بين رموز "الراب" المغاربة والجزائريين    وزارة الصحة تعلن عن انتقال المغرب إلى المستوى المنخفض لانتقال العدوى بكورونا    جاسوس لحساب روسيا في مكتب وزير الدفاع الفرنسي!    الاقتصاد ‬المغربي ‬الأكثر ‬نموا ‬في ‬شمال ‬إفريقيا ‬والشرق ‬الأوسط    محمد صلاح والكرة الذهبية.. حلم "بعيد المنال" هذا الموسم    بنهاشم: " تعطلات علينا ثلاث نقاط ومازال مالقيناها"    لقجع رفض منصب "الوزير" وقبل ب"الوزير المنتدب"    الكويت.. حريق في مصفاة نفط بميناء الأحمدي    *الرواية و أسئلتها : ملف جديد بمجلة "علوم إنسانية" الفرنسية    السيسي يصدر قرارا جمهوريا يسمح لوزير مصري بالزواج من مغربية    المغرب ينتظر وصول 4 مليون و300 ألف جرعة من لقاح "فايزر"    قصة الولاية الأمريكية التي اشترتها واشنطن بنحو 7 ملايين دولار في صفقة اعتبرت "حمقاء"    فتح ‬الله ‬سجلماسي ‬أول ‬مدير ‬عام ‬لمفوضية ‬الاتحاد ‬الإفريقي    شقير ل"فبراير": إعفاء الرميلي قرار صائب ويجب أن يشمل باقي الوزراء    بروفيسور يرصد أهم التحديات التي تواجهها المستعجلات بالمغرب    فيضانات الهند: 24 قتيلا وعشرات المفقودين في ولاية كيرالا الجنوبية    إعفاء أستاذة متعاقدة بسبب إعاقتها يخرج أساتذة التعاقد للاحتجاج    بعد تعيين العمراني سفيرا بالاتحاد الأوروبي.. هل فشلت محاولةُ إنهاء 12 عاما من القطيعة الدبلوماسية مع جنوب إفريقيا؟    أسعار النفط تقفز لأعلى مستوياتها منذ سنوات    الإصابة تهدد مشاركة دافيز ضد بنفيكا بدوري الأبطال واللاعب "يتجنب إصابة خطيرة"    مورينيو يسخر من يوفنتوس من جديد    لقب بطولة إنديان ويلز للتنس..أول بريطاني يفعلها    فيلم "ريش" للمخرج المصري عمر الزهيري الفانتازيا في خدمة الواقع    تكريم نور الدين الصايل ومحمد الواضيح بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي    التصنيف العالمي: فيدرر يخرج من نادي العشرة الاوائل    اختطاف مبشرين أمريكيين في هايتي: عصابة محلية تقف وراء الحادث    تيم حسن يواجه مافيات المال ويتصدى للتنظيمات المسلحة في "الهيبة - جبل" على MBC1    الدار افتتاحية: هل انتصر المغرب وحوّل الجائحة إلى منجم من الفرص؟    قرار مجلس الأمن المقبل حول الصحراء    الصحراء المغربية: تفاؤل عام بمجلس الأمن إزاء استئناف المسلسل السياسي إثر تعيين المبعوث الشخصي الجديد    بالفصيح : إعلام الحرب الإسباني    حسب تقرير جديد للمندوبية السامية للتخطيط : ارتفاع نسبة الطلاق بين النساء المغربيات البالغات ما بين 45 و49 سنة    مقتل 3 أشخاص برصاص شرطي في الولايات المتحدة    "طبيبة" تكشف عن الأسباب التي تجعل الإمساك يؤدي إلى الوفاة    رد على يتيم في علاقة التطبيع بسقوط العدالة والتنمية    ينتقل عبر الرذاذ.. أعراض السعال الديكي لدى الأطفال    أكادير : مهنيو الحلاقة و التجميل و تزيين العرائس يلتئمون في لقاء خاص بمقر غرفة الصناعة التقليدية.    المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن عن عروض تذاكر ب49 درهم    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كورونا.. المغاربة يسقطون "الكمامة" من جديد!
نشر في هوية بريس يوم 17 - 09 - 2021


هوية بريس – متابعات
تزامنا مع تقدم الحالة الوبائية بالمغرب، بعد تراجع أعدد الإصابات والوفيات الناتجة عن كوفيد-19، عادت مظاهر التراخي في احترام التدابير الاحترازية تظهر مجددا ببعض الأماكن العمومية، التي غاب فيها ارتداء الكمامة وتدابير التباعد الجسدي، التي كانت تطبع يوميات المواطنات والمواطنين عند بداية انتشار متحورات كورونا قبل الثلاث أشهر الأخيرة.
اختفت مظاهر احترام التدابير الاحترازية المعتمدة للحد من انتشار عدوى كورونا، خلال الأيام الأخيرة، بالرغم من أنه لا تزال الإرشادات تدعو إلى ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة المزدحمة.
وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور مصطفى الناجي، مدير مختبرات الفيروسات بجامعة الحسن الثاني، أن "التدابير الاحترازية يجب مواكبتها مع عملية التلقيح، لأن الفيروس مازال بيننا".
وقال المتحدث ذاته، في تصريح لموقع "SNRTnews"، إن هذه التدابير الاحترازية ينبغي الإبقاء عليها، حتى وإن كان المغرب يسجل 10 حالات إصابة بالفيروس فقط، لأنه مازالت هناك أوبئة أخرى ينبغي الاحتياط منها، خصوصا وأن فصل الخريف يشهد بروز فيروسات أخرى، لذلك فالكمامة تساعد في الوقاية من هذه الأمراض.
وأبرز الناجي أنه في المجتمعات الآسيوية حتى عندما انخفضت بها أعداد الحالات بقيت الإجراءات الاحترازية سارية العمل، حيث تحول ارتداء الكمامة إلى ثقافة يومية تطبع السلوك المجتمعي بشكل دائم.
من جهته، أوضح الطيب حمضي، لطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن العودة إلى الحياة الطبيعية رهينة بتحسن الوضعية الوبائية وباحترام الإجراءات الاحترازية وتلقيح جميع المواطنين.
ودعا المتحدث ذاته إلى التمييز بين الحياة شبه الطبيعية والحياة الطبيعية بدون كمامة، حيث تتجلى الأولى في تخفيف التدابير الاحترازية بعد تلقيح أكبر عدد من السكان، مبرزا أنه تتميز هذه المرحلة بعودة مظاهر الحياة الاجتماعية مع الإبقاء على ارتداء الكمامة.
بينما يرى أن العودة إلى الحياة الطبيعية تشمل التخلي التام عن ارتداء الكمامة وإجراءات التباعد، وبها سيستعيد العالم مرحلة ما قبل الجائحة، مشددا على أن هذه الخطوة ترتبط بالوصول إلى المناعة الجماعية بالمغرب وبعدد من الدول المجاورة.
وشدد حمضي على أن عددا من الإجراءات الاحترازية سيتم الإبقاء عليها، منها ارتداء الكمامة في الأماكن العمومية، متوقعا استمرار هذا الإجراء لوقت أطول.
وأوضح أن عددا من الدول التي منحت لمواطنيها إمكانية التخلي عن الكمامة في الأماكن العمومية عرضها لكثير من الانتقادات، منها الدانمارك وبريطانيا.
وقال حمضي إن الحياة شبه الطبيعية يمكن أن تعود بشكل تام إذا نجح المغاربة في الالتزام بالإجراءات الاحترازية الموصى بها حاليا، وكذا تلقيح غالبية المواطنين.
وسبق لمنظمة الصحة العالمية أن نصحت بارتداء الأقنعة الواقية إلى حين أن تظهر الظروف التي يمكن أن نستغني فيها عن استخدام الكمامات، سواء المنزلية الصنع أو المصنوعة من القماش، على مستوى المجتمع في استجابة شاملة لهذا المرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.