مشروع المالية 2023..الحكومة تراهن على رقمنة الخدمات وتبسيط المساطر    تفجير فضيحة إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في بيع الوقود بالمغرب.    موتسيبي من تانزانيا: الإتحادات 54 تدعم إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الفيفا    ريال مدريد يدشن الموسم الكروي بالتتويج بكأس السوبر الأوربي للمرة الخامسة في تاريخه    الناظور...سلسلة الحوارات مع المبدعين : ضيفُ حلقة هذا الأسبُوع الأديبُ الليبيُّ : خالد خميس السَّحاتي    البرلمان الفرنسي يدرس الترخيص بإستخدام زيوت الطبخ كبديل لوقود الغازوال    المركز الجهوي للاستثمار يجمع الفعاليات المؤسساتية لاستعراض الفرص والحوافز الاستثمارية لمغاربة العالم بجهة الشمال    غواتيمالا تجدد التأكيد على دعمها مغربية الصحراء وتصف المملكة بالحليف الموثوق    مُدَوّنَةُ الأُسْرَة!    الجامعة تتجه إلى فتح باب العودة لحكيم زياش    الريال يتوج بكأس السوبر الأوروبية.. وبنزيمة يحرز رقما حاسما    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس ..    مذبوح بطريقة بشعة.. العثور على جثة شاب يستنفر الأمن بمراكش    المغاربة يتصدرون أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا إسبانيا    عبد اللطيف حموشي يستقبل المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية    فتح باب الترشيح لاختيار الفيلم الروائي الطويل الذي سيمثل المغرب في جوائز الاوسكار    بريطانيا.. حملة تلقيح طارئة للأطفال بعد اكتشاف فيروس الشلل    العدوان الإسرائيلي على غزة..هل هدد المغرب بالانسحاب من اتفاق أبراهام مع إسرائيل؟    ثلاثة ميداليات جديدة ذهبية ونحاسيتين للتايكوندو المغربي خلال اليوم الثاني للدورة الخامسة لألعاب التضامن الإسلامي قونية    الناصيري سيعتذر من عموتا قبل العودة!    شركة "داري" تعزز المكانة والتطور بأوروبا    اعلان هام من RADEEMA لساكنة هذه الاحياء بمراكش    إدارة ميناء طنجة المتوسط تتوقع أيام ذروة عودة الجالية إلى المهجر    بريطانيا تستدعي سفير الصين للاحتجاج على التصعيد "العدواني" بشأن تايوان وبكين تندد    الحكومة تقدم "دعم مباشر" للأسر لشراء السكن .. وهذه هي الفئات المستفيدة    هل يُشكل "لانجيا" خطورة علينا؟.. وما سر انطلاق الفيروسات الجديدة من الصين؟!    مشروع قانون المالية لسنة 2023.. هل من مخرج للأزمة؟    قرار محكمة القنيطرة بشأن قضية زوجة الميلودي    كوفيد-19.. تسجيل 191 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة بالمملكة    ترامب "يرفض الإجابة" عن أسئلة المحققين بشأن تورطه في قضية احتيال    أسعار النفط تواصل تراجعها..    ألعاب التضامن الإسلامي .. إقصاء المنتخب الوطني لكرة اليد عقب إنهزامه أمام نظيره السعودي (25-29)    اسبانيا تكشف تورط البوليساريو في تجارة البشر والمخدرات و"لمغيمض" كلمة السر    وكالة الأدوية الأوروبية… يمكن أن ترخص لقاح مضاد لمتحورات أوميكرون    الغنوشي: مستعد لترك رئاسة "النهضة" لأجل تسوية المشكل التونسي    واتسآب يعلن عن تقديم خاصيات جديدة مهمة لمستخدميه .. تعرف عليها    جداريات تزين الرباط وتحتفي بعاصمة الثقافة    أمريكا تراهن على تقوية التحالف المغربي الإسرائيلي لمواجهة إيران وروسيا‬    طقس حار بين 41 و45 درجة مرتقب يومي الجمعة والسبت القادمين بعدد من أقاليم المغرب    بايدن يوقع مصادقة على عضوية فنلندا والسويد في "الناتو"    مشروع قانون المالية 2023.. خطة الحكومة لإصلاح المنظومة التعليمية    الشرطة الفرنسية تقتل رجلا يحمل سكينا في مطار رواسي شارل ديغول في باريس    القضاء التونسي يقرر تعليق تنفيذ قرار رئاسي بعزل نحو خمسين قاضيا    صفاء حبيركو تستغل ختان طفلها للترويج لعلامة تجارية    تحذير من موجة حر جديدة يومي الجمعة والسبت    تغيير موعد انطلاق كأس العالم 2022 لهذا السبب    لائحة أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بجهة مراكش آسفي ليومه الأربعاء    فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الفنون التشكيلية والبصرية برسم الدورة الثانية لسنة 2022    الصحة العالمية: "جدري القردة" ينتقل بين البشر ولا علاقة للقرود به    أزيد من 29 مليون مغربي تابعوا القنوات الوطنية شهر يوليوز    اختتام فعاليات الدورة الثالثة ل"شواطئ الشعر"    مهرجان القاهرة السينمائي يكرم المخرج المجري بيلا تار في دورته ال22    مشروع قانون المالية برسم 2023: الحكومة ستعمل على تنزيل تعميم التعويضات العائلية وفق مقاربة جديدة    "متحف السيرة النبوية".. لأول مرة ينظَّم في الرباط..    الأمثال العامية بتطوان.. (204)    تأملات في العصر الراهن..    د. الكنبوري: هناك حملة شعواء على الأزهر في مصر..    فضل يوم عاشوراء وكيف نحييه في هذه الأيام ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الريسوني: حملات الشذوذ الجنسي .. أنا لا أسأل إلى أين؟ بل أسأل: من أين؟!
نشر في هوية بريس يوم 03 - 07 - 2022


هوية بريس – د. أحمد الريسوني
سؤالي أعلاه: أتقدم به إلى كل المهتمين والباحثين، راجيا منهم البحث والتقصي والتنقيب، للمعرفة وتقديم أي إفادة في الجواب على هذا السؤال: من الذين يقفون وراء هذه الحملات العالمية: المتواصلة، والمتصاعدة، والمنسَّقة، لترويج الشذوذ الجنسي، وتزيينه وتطبيعه، وإشاعته في عموم البشرية؟ بل حتى في الأطفال وثقافتهم؟
فمن هم المفكرون لهذا "المشروع"؟ ومن هم المخططون؟ ومن هم المنسقون؟ ومن هم الممولون؟ ومن هم المستفيدون؟
أنا لا أسأل عن "إشاعة الشذوذ الجنسي" إلى أين؟ بل أسأل: من أين؟
لا أسأل عن الأهداف والآثار والمآلات.. فهده معروفة وواضحة تماما؛ فهي إفساد وتفكيك وتخريب للمجتمعات وللقيم والأخلاق.. {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [الأنفال: 36، 37].
منذ سنوات سألت صديقا لي، من المثقفين المقيمين طويلا بفرنسا: من يقف وراء هذه الحملات والجهود الجبارة، فاقترب مني وهمس في أذني: اليهود الصهاينة.
جواب حدسي، لا شك أنه غير كاف ولا شاف .. ولا يسمن ولا يغني من جوع. نحتاج إلى جواب مفصل، مدقق وموثق..
وهذا الجواب لن يأتي دفعة واحدة، أو في جملة واحدة، ولن يأتي على الفور، ولن يأتي من شخص واحد أو جهة واحدة.
ولذلك لا أنتظر جوابا في هذا اليوم، أو هذا الأسبوع، أو هذا الشهر. لكن يجب أن نشرع – ومن اليوم – في البحث والتحري، وكشف كل ما يتأتى كشفه من معلومات أو وثائق، ولو كانت جزئية ومتفرقة. فتراكمُ الجزئيات يُنتج الكليات، وتواطؤُ الظنيات يفضي إلى القطعيات.
ما أحبُّ تأكيده – بجانب سؤال: من أين؟ – أمران:
الأول: أن الكشف عن أرباب حملات الشذوذ الجنسي وقادة هذه المعركة، هو خدمةٌ للبشرية ومجتمعاتها، وخدمة للحقيقة التاريخية.
الثاني: أن هذا الكشف سيشكل ضربة بالغة الأثر لهذا المشروع القذر الخبيث.
وبدون هذا الكشف سيظل أرباب المشروع الظلامي يلبِّسون على الناس باسم الحرية، وباسم الحب، وباسم حقوق الإنسان، وباسم التطور الاجتماعي..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.