اعتذرت منظمة "مراسلون بلا حدود" من المديرية العامة للأمن الوطني، بعد اتهامها هذه الأخيرة بالاعتداء على صحفيين أثناء مزاولتهم عملهم، وهو أمر مجانب للصواب. وقال فرع شمال إفريقيا لمنظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان اعتذار وتوضيح، إن البيان الذي كانت قد نشره سابقا تحت عنوان "تدين مراسلون بلا حدود اعتداء الأمن على صحافييْن" هو مجانب للصواب، إذ أن الأصح هو اعتداء "قائد" على صحفيين بمدينة تيفلت. وأضافت المنظمة غير الحكومية في بيانها، أنه "بعدما تمّ تصويب ما جاء في نص البيان فإنّه من الواجب التوضيح والاعتذار". وكانت المديرية العامة للأمن الوطني نفت بشكل قاطع ما وصفته ب"المزاعم والادعاأت المنسوبة إلى موظفيها في بيان صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، التي ادعت أن ضابط أمن وعناصر الشرطة بمدينة تيفلت منعوا طاقما صحافيا من قناة الأمازيغية من تصوير مادة إعلامية بمناسبة شهر رمضان، وعرضوا أفراده لاعتداء جسدي ولفظي".