هل من قبيل الصدف أن المنتخب المغربي سيواجه منتخبا يعيش نفس الازمة التي تعيشها الكرة الوطنية , منتخب يسيره إتحاد كروي مؤقت و بمدرب مؤقت ؟ ربما لا يعلم البعض ان ما تعيشه الكرة الوطنية من مشاكل ينطبق كذلك على منافس المنتخب الوطني في موقعة 5 مارس المنتخب الغابوني , فإتحاد الكرة بهذا البلد الافريقي من دون رئيس رسمي حيث يسهر على تسيير الاتحاد الغابوني لجنة مؤقتة يرئسها ندومبو ليكوني , هذا الاخير قام بتعيين مدرب مؤقت و هو الاطار ألبيرت موبيورونو , مساعد المدرب السابق باولو دوراتي الذي غادر المنتخب بعد إنتهاء عقده . المدرب الغابوني المؤقت له ذكريات جميلة جدا مع مدينة مراكش و تعتبر فأل خير على منتخب “الفهود” حيث توج المنتخب الغابوني بأول لقب قاري في تاريخه عندما أحرز لقب بطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة، والتي ستبقى ذكرى تاريخية راسخة في ذهن الشعب الغابوني حيث حقق اللقب على حساب المنتخب المغربي . و في حالة تحقيق المدرب المؤقت لنتيجة إيجابية ففرصته كبيرة لتولي قيادة للمنتخب رسميا خاصة و أنه يوجد ضمن لائحة المشرحين لتدريب المنتخب الغابوني و قد سبق له أن كان مساعدا لمجموعة من المدربين الاجانب الذين تعاقبو على قيادة المنتخب الغابوني. نعيش نفس مشاكل المنتخب الغابوني من ناحية التسيير لكن الاختلاف الوحيد في هذه المباراة هو هذا التحفيز من جانب الاتحاد الغابوني للمدرب المؤقت حيث سيدخل المباراة أكثر حزما و صرامة ليبين علو كعبه و احقيته بقيادة المنتخب رسميا , في حين ان جامعة كرة القدم تعتبر بنعبيشة مجرد منقد سيتم التخلي عنه مباشرة بعد اللقاء .