بعثر صراع المواقع وحرب التزكيات البرلمانية كل الأوراق داخل حزب الاستقلال في طاطا، بعد أن تقرر تزكية الاستقلالي الحسين بوزيحاي على رأس لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مما أغضب قيدومي الاستقلال الذين غيروا جلدهم السياسي ضد على ما وصفوه ب"الانقلاب الناعم". وأوضح مصدر من تيار الغاضبين في توضيحات لموقع "لكم"، أن كلا من الخليل النوحي، المفتش السابق لحزب الاستقلال، ونائب رئيس المجلس الإقليمي لطاطا، ومعه البرلماني السابق الحسان التابي التحقا، ومن معهم، رسميا بحزب "الحركة الشعبية"، فيما يشبه ردة فعل وغضب على "إقصاءهما من الترشح لكونهما الأقدم في التنظيم الاستقلالي". ويحظي الاستقلاليان اللذان غادرا سفينة الحزب بعد سنوات، بشعبية نوعية في طاطا، مما يجعل قرار تزكية "بوزيحاي" ، وعدم القيام بمساع لحلحلة الوضع وتصالح الغريمين، عجل بانشطار الاستقلال الذي سيواجه منافسة قوية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مع المغادرين اللذان تشبتا بورقة "الحركة الشعبية" لرد الدين"، وفق تعبير المصدر ذاته. وتمت تزكية الحسين بوزيحاي البرلماني الحالي لحزب الاستقلال في الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم التنظيم الاستقلالي في الدائرة الانتخابية طاطا، بالنظر لقربه وعلاقاته مع المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة عبد الصمد قيوح.