كشف موقع "إسرائيل نيوز 24"، أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغف، المغرب للمشاركة في مؤتمر السلامة على الطرق الذي ستحتضنه مدينة مراكش ما بين 18 و 20 فبراير المقبل. ونقل المصدر عن موقع إسرائيلي آخر هو موقع "غلوبس"، أن الوزيرة الصهيونية، التي تشغل أيضًا منصب عضو في الكابنيت (مجلس الأمن المصغر)، ستحضر رفقة المدير العام لوزارتها موشيه بن زاكين ومساعدتها الشخصية، وأنهم سيقيمون في فندق "الفصول الأربعة " المرموق خلال فترة مكوثهم في المغرب. ويتراوح سعر الجناح في الفندق بين 1200 و3700 يورو (مابين 13 ألف درهم و38 ألف درهم).
وحسب نفس المصدر فإن كلفة رحلة الوزيرة ومعاونيها، ستبلغ أكثر من نصف مليون شيكل (نحو 1.5 مليون رهم)، مشيرا إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتوجه فيها الوزيرة إلى المغرب منذ بداية ولايتها. تقرير: هذه تكلفة الليلة بالفندق المرموق التي ستقيم فيه وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغف في المغرب – i24NEWS https://t.co/uPivRDpnTK — i24NEWS Arabic (@i24NEWS_AR) February 5, 2025 وبسبب ما أثارته كلفة رحلة الوزيرة ومرافقيها، نقل الموقع عن مكتبها تعقيبا يوقل"تمت دعوة الوزيرة على حساب الحكومة المغربية، لرزمة استضافة تشمل فندق، مثل باقي الوزراء المشاركين. لكن بسبب قيود أمنية اختارت الحكومة المغربية للوزيرة والوفد الإسرائيلي المرافق فنادق أخرى". ولم يوضح تعقيب مكتب الوزيرة الجهة التي ستدفع مصاريف إقامتها ومعاونيها في المغرب، واكتفى بالإشارة إلى أن "كل الموضوع الإضافي حول التكلفة الأمنية فإن الأمر تحت مسؤولية ديوان رئيس الحكومة. كافة الادعاءات الأخرى بالتقرير كاذبة وغير صحيحة". לפני מספר דקות חתמתי על הסכמי תחבורה עם שר התחבורה המרוקאי במסגרת הביקור הרשמי שלי במרוקו. זהו ביקור ראשון של שר/ת תחבורה ישראלי אשר מבקר במרוקו. כמו כן סיכמנו על הקמת צוותי עבודה משותפים בין המדינות בתחומי התחבורה השונים. pic.twitter.com/p2TpmduI5I — מירי רגב (@regev_miri) May 29, 2023 وسبق أن أثارت الزيارات المتكررة لميري ريغيف إلى المغرب، والذي زارته ست مرات منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية بإسرائيل، وسط انتقادات لاذعة من شخصيات عامة تتساءل عن سبب هذه الرحلات في ظل الأوضاع الراهنة. وجاءت الانتقادات على خلفية تصريحات الإعلامي أيل بركوفيتش، الذي أعرب عن غضبه من هذه الزيارات متسائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم في المغرب؟"، معتبرا أن الأولوية يجب أن تكون لمواجهة التحديات الداخلية. ويزيد غياب أي رد رسمي من الوزيرة أو حكومتها حول دوافع هذه الزيارات، من حالة الغموض حيث يمنح خصومها السياسيين فرصة لتوسيع دائرة الانتقادات والتساؤلات حول طبيعة هذه الرحلات ومدى ارتباطها بأبعاد تتجاوز الشأن المواصلاتي، وسط تكهنات بأنها مجرد جزء من تحركات سياسية غير معلنة.