العرائش أنفو في حدث طبيعي غير مسبوق، شهدت منطقة ميسور، وخاصة دوار الدويرة السفلى التابع لجماعة سيدي بوطيب، رياحاً عاصفية قوية أدت إلى أضرار كبيرة. حيث اقتلعت هذه الرياح مجموعة من الأشجار وتسببتةفي سقوط بعض المنازل المبنية بالكويت ، ناهيك عن انهيار الألواح الشمسية في العديد من الحقول، مما ترك آثاراً سلبية على المزارعين المحليين. وتأتي هذه العواصف العنيفة الغير مرفوقة بالمطر ، كنتاج لموجة من الفيضانات الكبيرة التي تعاني منها مناطق أخرى كالغرب والشمال، مما يثير القلق حول الظروف المناخية المتغيرة والتبعات المحتملة على الزراعة والبيئة لهده المنطقة. وتفاعل السكان مع هذه الأزمة بصعوبات كبيرة، متمنين عدم تكرار مثل هذه الظواهر الطبيعية في المستقبل، وعبروا عن ضرورة اتخاذ تدابير وقائية للتخفيف من آثار العواصف القادمة. وعلى غرار هده الحوادث الطبيعية ينبغي أن نعلم أن التغيرات المناخية تلعب دوراً مهماً في تفاقم مثل هذه الأزمات، مما يتطلب جهداً جماعياً للتكيف معها والتخفيف من آثارها السلبية على المجتمعات المحلية.