القصر الكبير .. المهدي السباعي لم يعد الصمت مقبولاً، ولا يمكن تبرير هذا العبث الذي طال بعض ساكنة دوار عزيب السلاوي بجماعة أولاد أوشيح المتضررة من فيضانات واد اللكوس المحادية الوادي.و0صبح من الضروري أخد المتعين استفادة المعنيين من عملية دهم السكان المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ساكنة القصر الكبير . كيف يُعقل أن تستفيد فقط ثلاث حالات، بينما عدد المتضررين أكبر ؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإقصاء غير المفهوم؟هل الخلل في لوائح عون السلطة؟ أم في قرارات القائد؟ أم أن هناك معايير انتقائية تُفصل على المقاس؟ الساكنة المتضررة اليوم تطرح أسئلة مشروعة وتنتظر أجوبة واضحة، لا تبريرات جاهزة. ما حدث يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تحديد المستفيدين، ويعزز الشكوك حول وجود محسوبية أو إقصاء غير مبرر، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، خاصة في ظروف إنسانية صعبة يفترض فيها الإنصاف والعدالة. إن المسؤولية هنا لا يمكن رميها من طرف إلى آخر، بل هي مسؤولية مشتركة تستوجب فتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد مكامن الخلل وربط المسؤولية بالمحاسبة. كرامة المتضررين ليست موضوع مزايدة، وحقوقهم في الدعم لا يجب أن تكون رهينة قرارات غامضة أو انتقائية. كفى من العبث... وكفى من تجاهل معاناة الساكنة.