وسط اهتمام اعلامي بالغ باليوم الوطني للمهاجر جرت فعاليات الاحتفال باللقاء التواصلي بين افراد الجالية المقيمة بالخارج بمقهى الميراج بمدينة العرائش يوم الاثنين عاشر غشت والذي تميز بمشاركة جمعوية وحضور شخصيات وفعاليات مهمة ساهمت في خلق التفاعل حول قضايا الهجرة والتنمية وبسط جملة من المشاكل التي يعاني منها افراد الجالية المقيمة بالخارج وبصفة خاصة في اسبانيا وفرنسا وانجلترا والمتعلقة بمشاكلهم مع شركات العقار والادارة وبصفة خاصة في مجالات الاستتمار والتنمية ومتعلقة بقضايا الاندماج والمواطنة في الوطن الام. وتحدت الحاج مجيد مولاي الحسن رئيس الودادية الحسنية لمتطوعي المسيرة الخضراء عن المشروع ويعني به الاستتمار الذي يريد ان ينفع وينتفع به كل الاخوان الموجودين في هذا البلد لالقاء كلمة في شان مغاربة العالم والاستتتمار في المغرب مضيفا "نحتفل مع اخواننا الذين قدموا من بلاد المهجر ليستتمروا في بلدهم بعدما استمعوا للخطاب الملكي ونريد من السلطات ان تؤيد وتفتح الباب للاخوان المقيمين بالخارج وتسهل عليهم مايريدون ان يستتمروا في هذا البلد راجيا من السلطات ان تسهل لقاسم الفرجاني الذي قدم جميع الوثائق لتسهل له هذا المشروع ولكن للاسف نرى ان السلطاتبخلت على المهاجرين" كما القت البرلمانية خديجة مكوار كلمة عن الاستتمار ومغاربة العالم ، واستقبل الحفل اسرة اسبانية من مدينة غرناطة دخلت الاسلام بجميع افرادها المكونة من الاب والام وخمسة اطفال دخلت في الاسلام بموريطانيا و ينشدون الاقامة في العرائش وتعليم ابنائهم الثقافة المغربية والتعليم في المعاهد والمدارس الاسلامية وينشدون الاندماج في الوسط الثقافي والاجتماعي المحلي بعدما لقوا المساندة والدعم من بعض افراد الجالية العرائشية المقيمة بامارة اندورا. واختتم الحفل برفع برقية الولاء واستراحة شاي على شرف الحاضرين. العرائش أنفو حضرت اليوم التواصلي ونقلت لكم اجواء الحفل بالصوت والصورة.