أكادير : دفن جثمان المستثمر الراحل "بلحسن" خلال الفجر، و أسرته تصدر إخبارا في الموضوع، و تؤكد: واجب العزاء سيكون عن بعد.    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم لحبيب هراس    العرائش.. الحبس لحقوقي بتهمة إهانة "الاتحاد الاشتراكي"    مغاربة يستنكرون "هجوم نيس" ويخشون على مصير مسلمي فرنسا‬    إسبانيا تمدد حالة الطوارئ ستة أشهر إضافية    تقرير إخباري: عشية توجه الشعب الجزائري إلى صناديق الإقتراع.. انقسام حول جدوى الاستفتاء على تعديل الدستور    غزالة سوس تنفي تلقى أي عرض بشأن كريم باعدي من الوداد    الداعشي التونسي اللي دبح 3 فكنيسة بنيس طلع من "انصار الشريعة". تنظيم دعماتو الدولة التونسية ودخل حارگ لاوربا    زاكورة.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في نشاط شبكة إجرامية للتهريب الدولي للمخدرات    عن خريف الحياة وكوفيد والمُكابدة    خبير بالفيروسات: الحجر الصحي الشامل وارد وتنتظرنا أيام صعبة    نداء دولي لإبقاء المدارس مفتوحة خلال الأزمة الوبائية    زيادة قياسية.. نصف مليون إصابة بكورونا في العالم في يوم واحد    استقالة "بارتوميو" لم تغير قرار ميسي بالرحيل !    بسبب احتوائها على فيروس.. روسيا تحظر استيراد أحد أنواع الطماطم المغربية    جثة معلقة بحديقة وسط طنجة تثير الاستنفار    الشرطة الفرنسية تعتقل شخص ثاني مشتبه بصلته بهجوم نيس    أميرة الصديقي: "الزفت".. عنوان الفيلم يختزل مضمونه    شركة iProductions تمنح مشروع فيلم وداعاً طبريا جائزتها في مهرجان الجونة السينمائي    صفاء وهناء تخرجان عن صمتهما وتردان على المرأة التي ادعت أنها أمهما -فيديو    الدوزي يتعافى من كورونا    الصديق عبد الخالق صباح.. وداعا    البرلمان العربي يثمن جهود المغرب في توفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية    "دبلوماسية القنصليات".. استراتيجية مغربية جديدة في الصحراء    "سامسونغ" كانت أكبر بائع للهواتف الذكية على مستوى العالم في الربع الثالث من العام الجاري    تفريق احتجاجات الأساتذة في العطلة.. نقابيون: الحكومة غلبت المقاربة الأمنية والوزارة تملصت من التزاماتها    تساقطات مطرية مرتقبة مع حرارة تلامس 35 درجة داخل سوس    الدكتور منير القادري يفتتح الملتقى العالمي الإفتراضي للتصوف    المغرب التطواني يُعين كازورلا كمساعد أول لماكيدا    ارتفاع الكتلة النقدية إلى 7,6 بالمئة في شتنبر الماضي    سان جرمان يخسر خدمات نيمار في مبارياته الثلاث المقبلة بسبب الإصابة    الأساتذة المتعاقدون يتفاجؤون باقتطاعات من أجرة أكتوبر..وصل لدى بعضهم إلى 2000 درهما    شريط يعود إلى "هسبريديس" لسبر أغوار "هرقل"    إنتر مهدد بخسارة لوكاكو أمام ريال مدريد    سلطنة عمان تدعم مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية    سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق    اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهر    كريم شملال .. مغربي يدقق في التأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي    مدرب البرازيل يستدعي ألان ليحل محل فابينيو    الشرقاوي: ماكرون لا يكترث لامتعاض الشعوب من تصريحاته    وزير الصحة الفرنسي يتحدث عن موجة ثالثة لفيروس كورونا    انتشار "الكلاب الضالة" يؤرق ساكنة مدينة وزان    أندريا بيرلو: يوفنتوس ما زال فريقا تحت الإنشاء    الحكومة تُخطط لتحويل مؤسسات عمومية تجارية إلى شركات مساهمة    فيروس "كورونا" يفتك بالضحية ال21 في سبتة    ائتمان التغيير والتجرد الثقافي    التشجير يخلق الجدل بين جمعيات والإدارة في الحوز    شاحنة تودي بحياة سائق دراجة نارية في النقوب    البنك الدولي يُوصي المغرب بالإنفاق على التعليم لمنع توارث الفقر    جهات المغرب تستفيد من دعم ب 31 مليار درهم خلال 4 سنوات    اعتقال مشتبه فيه بالتخطيط لتنفيذ اعتداء على كنيسة قرب باريس    حزب فوكس اليميني يطالب الحكومة الإسبانية بنشر صواريخ قبالة سواحل الناظور    بنك المغرب: القروض البنكية تسجل ارتفاعاً بنسبة 4 في المائة في شهر واحد    بالفيديو بنكيران: لهذا أنا مرتبك بعد تطورات الرسوم المسيئة للرسول ص !    شاهدوا تقاليد ذكرى المولد النبوي مع عائلة فاسية.. العصيدة والكرعة معسلة    السياسة بدون أخلاق .. وجه من أوجه الفساد    هل عرفتني..؟    12 وردة زكية من بستان أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم البهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في أفق انتخابات 2021 .. هل يشعر "البيجيدي" بعزلة سياسية؟
نشر في لوسيت أنفو يوم 23 - 09 - 2020

يبدو أن حزب العدالة والتنمية بدأ يشعر ببداية عزلة سياسية في أفق الانتخابات المقبلة، والإحساس هذا نابع بالأساس من آخر كلمة للحزب على موقعه يوم أمس بعنوان " حتى يكون الوطن هو الفائز في الاستحقاقات القادمة".
ومن العنوان إلى الفقرات الموالية في المقال ومنها التي جاءت بصيغة أسئلة مليئة بالإشارات السياسية، يبدو واضحا أن الحزب استبق خلاصات المناقشات الجارية إلى الآن بشأن القوانين الانتخابية التي سترسم صورة الانتخابات في السنة المقبلة.
وإذا كان الجميع يعرف أن الانتخابات التشريعية بالأساس لن تكون عادية بالمقارنة مع سابقاتها، ليس فقط بسبب آثار جائحة كورنا على الكثير من المستويات، وإنما أيضا بالنسبة للخارطة السياسية التي ستفرزها، ومنها بالأساس الحزب الذي سيقود الحكومة لخمس سنوات، وبعده التشكيلة الحكومية التي سترافقه في المرحلة المقبلة في تدبير الشأن العام.
وإذا كانت هذه الانتظارات وأخرى تشكل تحديات للأحزاب السياسية، وخاصة بالنسبة للمتنافسين على تصدر الخارطة الانتخابية، ومنهم حزب العدالة والتنمية، فإن الكلمة التي أصدرها "البيجيدي" تحمل كثير من التوجسات.
وإذا توقفنا عند العنوان بالأسئلة المتضمنة في المقال، قد يشعر القارئ النبيه أن الحزب استبق التخوفات التي قد تجعله يخسر جزءا هاما من توهجه – في عدد المقاعد بالأساس – بالمقارنة مع وضعه السياسي الحالي.
ولا يخفي هنا الحزب قلقه من النقاشات الجارية في مناقشات القوانين الانتخابية، وهو يتحدث عن ما أسماه "داء العطب القديم" في الفاعل السياسي، و"الردة عن المكتسبات التي تحققت منذ أن فتح المغرب ملف "التناوب الديمقراطي" ورفع شعار احترام "المنهجية الديمقراطية".
واضح توجس الحزب بشأن الانتخابات المقبلة، وواضح أن السبب في هذا القلق، يعود إلى الاقتراحات الأولية حول مشاريع القوانين الانتخابية، وواضح أن المقصود بهذه الاقتراحات ما يتعلق بكيفية احتساب المقاعد الانتخابية في التشريعيات المقبلة.
الحزب نفسه، وفي نفس الكلمة، تساءل عن العبث القادم من احتساب "غير المصوتين" في عملية توزيع المقاعد :"أي عبث أكبر من أن نجعل من لم يصوت إما مقاطعة أو تهاونا أو لسبب ما، يتحكم في مخرجات العملية الانتخابية، ويكون "لا صوتُه" لاغيا لأصوات من تجشم واقتنع بالعملية الانتخابية وأدلى بصوته؟!".
العبث أو القلق جاء في أكثر من سؤال وتساءل في نفس الكلمة، ومنها احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، في الوقت الذي يعتبر فيه الحزب أن هناك ما يشبه الإجماع في تجارب العالم على أن من لم يصوت، فلا قرار له ولا سلطة له على نتائج ومخرجات العملية الانتخابية.
ولم يقف غضب الحزب من عدد من الاقتراحات المتواترة في نفس الموضوع، حينما تساءل عن سبب إلغاء اللائحة الوطنية للشباب، في الوقت الذي يرى فيها مساهمة ودعما للمشاركة السياسية للشباب، خاصة في ظل الصورة التي تحظى بها المؤسسة التمثيلية في المزاج المجتمعي العام.
ولكي تتضح الصورة أكثر، لم يترك الحزب الفرصة تمر ليتحدث عن ما أسماه بعملية "الدوباج" التي فشلت في خلق منافسة في الحقل السياسي، وليس المقصود منه سوى حزب الأصالة والمعاصرة الذي اعتبره قياديون سابقون منافسا سياسيا حاسما لحزب العدالة والتنمية، على الرغم من أن القيادة الحالية ل"البام" قد حسمت بكثير من الوضوح العلاقة مع "البيجيدي"، ولعل الخرجات الإعلامية الكثيرة للأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، قد حسمت طبيعة العلاقة مع "البيجدي". لم تعد علاقة تنافس في اتجاه الإقصاء، بقدر ما أصبحت علاقة تنافس في اتجاه التعاون على تدبير الشأن العام.
إذا كانت هذه تساؤلات "البيجيدي" وهي واضحة، وفي هذا الظرف الدقيق، وهو سياق مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية، فيمكن أن تُفهم منها الكثير من الإشارات والرسائل، ومنها عدم موافقة قيادة "البيجيدي" على التوجه العام للاقتراحات المقدمة إلى حد الآن، فهل هي بداية شعور حقيقي بعزلة سياسية في أفق الانتخابات المقبلة؟
ومرد السؤال هذا ليس فقط ما ورد في كلمة الحزب في نفس الموقع، وإنما أيضا لتعثر الكثير من تحالفاته، وفي مقدمتها علاقاته السياسية مع مكونات الأغلبية، والتي عاش معها اصطدامات مختلفة في مسار تدبير الكثير من القضايا، ومنها أيضا التي لم تعد ترى بعين من الارتباح طبيعة علاقتها ب"البيجيدي".
ليس الاتحاد الاشتراكي وحده الذي قالها صراحة في اجتماع مكتبه السياسي ما قبل الأخير، وإنما أحزاب أخرى في الأغلبية الحكومية التي توافقت في نهاية المطاف على مقترحات قد تعصف بمقاعد هامة ل"البيجيدي" في الانتخابات القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.