تستعد السلطات الجزائرية، لتمهيد الطريق أمام الطائرات الروسية للتوجه نحو مدينة تيندوف، فيما يتواجد هناك عدد من المهندسين الروسيين والجزائريين لاستقبال المقاتلات الروسية الصنع، وذلك بغرض وضع بنية تحتية ملائمة. وقالت أسبوعية "الأسبوع الصحفي" التي أوردت الخبر، إن الأشغال بدأت منذ مدة، حيث تمت تقوية المدرج الثاني للمطار وإعادة المدرج الأول للاشتغال، وتوسيع المطار العسكري بتندوف. وأفادت المصادر ذاتها، أن الغرض من هذا هو أن يكون مطار العسكري من بين أكبر مطارات القوة الجوية بالجمهورية الجزائرية.