أوقفت الشرطة الوطنية بمدينة غرناطة الإسبانية، الأسبوع الماضي، سيدة مغربية متهمة بالتخلي عن ابنها القاصر أثناء سفرها في 2018 من المغرب إلى إسبانية بعد حصولها على تأشيرة سياحية. وبالإضافة إلى والدة الطفل، ألقت الشرطة القبض على شخص آخر، ادعى أنه عثر على القاصر الذي كان يبلغ سنة 2018 حوالي 14 سنة في الشارع، وقام بتسليمه لمصلحة أمنية من أجل إيداعه مركز الرعاية بالطفولة. وبدأت التحقيقات وفقا لما أوردته وكالة "أوروبا بريس" بمجرد توصل الشرطة بمعلومات بأن الأم عادت إلى اسبانيا، وتخطط لزيارة ابنها القاصر الذي تنقل معها من المغرب إلى ميناء موتريل.