في قصة إنسانية مؤثرة، قرر الشاب المغربي محمد زيتوني، البالغ من العمر 19 سنة، تحدي أمواج البحر قبالة سواحل شمال المغرب والوصول سباحة إلى مدينة سبتة، مدفوعا بحلم كبير يراوده منذ الطفولة، وهو بلوغ عالم الاحتراف في كرة القدم. زيتوني، الذي يشبه في طريقة لعبه النجم الفرنسي ويليام صاليبا، عاش ظروفا صعبة مع فريقه السابق حيث قضى عدة أشهر دون تلقي راتبه، في وقت كان يرى فيه أن عددا من أصدقائه تمكنوا من تحسين أوضاعهم بالهجرة إلى إسبانيا، ما جعله يتخذ قرار المغامرة وحيدا في رحلة محفوفة بالمخاطر.