وزير المالية والإقتصاد يعلن نهاية نظام المساعدة الطبية "راميد"    خلال أشهر.. الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 3,7 مليار درهم    تقرير "المنتخب": تألق رحيمي يضع الرجاء من جديد في الصدارة    بونو يتصدى لضربة جزاء ويقود إشبيلية لنصف نهائي "اليوروباليغ"    جهة بني ملال خنيفرة تسجل 50 حالة إصابة جديدة ب"كورونا" منها 15 حالة بإقليم أزيلال    وزارة الصحة تعلن اعتماد مراكز صحية بالأحياء لاستقبال الحالات المشكوك في إصابتها بكورونا    بعد ماتش طنجة ضد بركان: كورونا لغات ماتش الفتح ضد بني ملال    الدزاير.. 492 إصابة جديدة ب"كورونا" و10 ماتو و343 تشفاو: ها شحال وصلو فالطُوطَالْ    شعب لبنان مَا شَاءَ كان    قطاف الرؤوس الكبيرة بالجزائر.. القضاء العسكري يوجه اتهامات بالخيانة العظمى لقائد الدرك وسكرتير قايد صالح    الأطر الطبية والتمريضية بالناظور تواصل الاحتجاج ضد قرارات وزارة الصحة    بالفيديو.. إطلاق نار في البيت الأبيض وترامب يغادر مؤتمراً صحفياً    النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة    وفاة كاتبة مغربية هولندية تخف استياء لدى مختلف القراء والمثقفين    بنشعبون: صندوق الاستثمار الاستراتيجي سيدعم الإنتاج والمشاريع الاستثمارية الكبرى    رئيس "الطاس" ل"البطولة": "منعنا اللاعبين من التنقل لمنازلهم خوفا من انتشار العدوى وسنعيد التحاليل يوم الجمعة المقبل"    فرنسا "تنتظر مختبرات كبرى" للحصول على لقاح كورونا    كورونا تقتحم البرلمان والمالكي يلزم النواب بإجراء التحاليل قبل دخول المجلس    التشكيلة الرسمية لحسنية أكادير أمام ضيفه الرجاء    هل يعود البيجيدي إلى منهجية "التقليص الذاتي" في انتخابات 2021؟    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    بريطانيا تلغي 114 ألف وظيفة إضافية في يوليوز المنصرم    أمطار رعدية قوية اليوم الثلاثاء في هذه المدن !    عاجل.. إغلاق أحياء فالحي المحمدي بعدما تسجلات بؤرة عائلية فيها 76 مصاب ب"كورونا" -تصاور    المغرب في "آخر 24 ساعة".. 1132 إصابة بوباء "كورونا" من أصل "22001 اختبارا" و 861 حالة شفاء و 17 وفاة    حقوقيون يطالبون بكشف حقيقة افتقاد مستشفيات لأدوات الكشف السريع عن كورونا    حاولوا الوصول إلى إسبانيا..إنقاذ 8 مغاربة كانوا على مثن قوارب "الكاياك"    قبيل الامتحانات.. إغلاق الحي الجامعي بفاس إلى إشعار اخر يربك الطلبة    بعد إصابة 24 فردا من اتحاد طنجة بكورونا..هذا مصير مباراة نهضة بركان وفارس البوغاز    في أسبوع.. 1186 حادث سير يخلف مصرع تسعة أشخاص و1649 جريحا    هبوط سريع في أسعار الذهب وسعر الأوقية يصل إلى ما دون ال2000 دولار    "لحر" يحقق معادلة صعبة في عالم الراب    نحو إحداث مختبر حديث لفيزياء التربة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية    اليوم الوطني للمهاجر…احتفاء بمساهمات مغاربة العالم في زمن كورونا    بعد ساعات من إعلان روسيا تسجيل لقاح "كورونا".. الإعلام الأمريكي يُشكّك في "فعاليته"    اللبنانيون مصرّون على الاحتجاج ويطالبون بعد استقالة الحكومة بذهاب الرئيس عون ورئيس مجلس النواب برّي وكل المنظومة    الخطوط الملكية المغربية تمدد العمل بالرحلات الخاصة إلى غاية 10 شتنبر المقبل    المغرب سافط أطنان دالمساعدات للبنان واليوم كمالة 20 طيارة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    قرار وكيل الملك بآسفي في حق المتورطين في تفجر بؤرة "كورونا"    نجم إسباني عالمي يعلن إصابته بفيروس كورونا في عيد ميلاده    لجنة إقليمية ببوجدور تراقب سلامة تخزين المواد الخطرة والقابلة الانفجار    6 غيابات وازنة لحسنية أكادير أمام الرجاء    تهدم منازل مسجلة لدي اليونسكو في صنعاء القديمة جراء الأمطار الغزيرة    بوتين: جربت اللقاح على ابنتي بعد ان اجتاز كل الاختبارات وحصل على موافقة وزارة الصحة    *وحدي أشطح*    "كورونا".. محاكمة أزيد من 6000 معتقل عن بعد خلال 5 أيام    غرامات مالية تهدد عشرات الآلاف من هواة الصيد بالقصبة والصيد الترفيهي !    الحبيب المالكي لقناة "فلسطين": الجامعة العربية بحاجة لإصلاحات عميقة    ممثلة تكشف كيف فقدت شعرها بسبب "كورونا" -فيديو    رسميا.. المكتبة الشاطئية بواد لو تفتح أبوابها أمام عموم المُصطافين    تقرير يتهم هوليوود بممارسة الرقابة الذاتية لدخول الأسواق الصينية الضخمة    فيس بوك تنافس تيك توك بتطبيق الإنستغرام Reels    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لكي لاننسى ..يوم أحرقت فرنسا أطفال الجزائر في أفران الجير
نشر في نون بريس يوم 14 - 07 - 2020

لأن الجرائم لاتسقط بالتقادم لازال التاريخ شاهدا على دموية ووحشية المستعمر الفرنسي للجزائر و الذي أمعن وتفنن في استخدام كافة الوسائل والطرق لتركيع الشعب الجزائري من الحرق بالبنزين ودفن الأحياء والتعذيب،إلى القتل والجر بالشاحنات والشنق وبقر البطون للنساء الحوامل.
لقد دفعت وحشية الفرنسيون لتجريب كافة الأساليب العالمية القديمة والحديثة الخاصة بالتعذيب والقتل، لكن أبشع ما ابتكرته أياديهم الآتمة كانت حرق جثث الأطفال في أفران الجير المعروفة بالجزائر ، والتي مازالت شاهدة على الجرم .
ورغم مرور سنوات على الجرائم الفرنسية بالجزائر لازال الجزائريون يتذكرون بألم كبير مجزرة 8 ماي 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي وراح ضحيتها، إضافة إلى الكبار، أطفال صغار وتلاميذ مدارس أعدموا رميا بالرصاص ثم أحرقت فرنسا بعضهم في فرن الجير.
وبالرغم من ثقل السنين، يذكر المجاهد الجزائري الساسي بن حملة وهو أحد أكبر الناشطين في الدفاع عن حقوق ضحايا تلك المجازر وعضو مؤسس لجمعية "8 ماي 1945" التي تمارس نشاطها تحت شعار "حتى لا ننسى" أنه من أكبر الإعدامات بشاعة تلك التي جرت بمدخل "بلخير" نحو كيلومترين شرقا بالمكان المعروف ب"الجسر الصغير" والتي راح ضحيتها التلميذ "كاتب إبراهيم" ذو ال12 سنة ووكذا أمه الحامل في شهرها السادس السيدة "نفسية" وأبوه "محمد".
"عمي الساسي" قال في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن عائلة "كاتب محمد" الذي كان موظفا بمدرسة التكوين الفلاحي بقالمة في ذلك الوقت قام بتصفيتها رميا برصاص الأمين العام لبلدية "ميلي زيمو" آنذاك (بلخير حاليا) رفقة عشرات المواطنين العزل."وقد أحرقت هذه العائلة بعد ذلك بفرن الجير بمنطقة هيليوبوليس على بعد 5 كلم شمالا حيث تحول هذا الفرن إلى محرقة للبشر"-كما يضيف نفس المتحدث.
ويذكر عمي الساسي -الذي يعتبر من الشهود القلائل على مجازر "8 ماي1945" الذين لا يزالون على قيد الحياة وكان حينها في عمر 19 سنة وأمينا لخلية حزب الشعب- أن "الوحشية الاستعمارية في تلك المجازر استهدفت عددا كبيرا من المتعلمين والتلاميذ وأطفال المدارس".
ويقول هذا الشاهد: "إن المدرس الفرنسي "هونري غاريفي" كان رئيسا للمليشيات التي قامت بالمجازر وحينما طلب منه رئيس دائرة قالمة "أوندري أشياري" إعداد قائمة بأسماء المرشحين للإعدام قال : "اسمحولي بأن أبدأ بقائمة تلاميذي" ".
ويضيف عمي الساسي "ان هذا المدرس أعد فعلا قائمة بأسماء تلاميذ يعرفهم هو شخصيا وله معهم صورة في القسم الدراسي 1935 وأعدموا يوم 11 ماي 1945 بالثكنة القديمة بوسط المدينة رفقة 9 مناضلين شاركوا في مظاهرات "8 ماي 1945″ ثم نقلوا إلى فرن الجير وأحرقوا".
وحول هذه العملية تشير وثيقة رسمية (في أرشيف جمعية 8 ماي 1945) هي عبارة عن مراسلة من قائد الفرقة المتنقلة بقالمة المدعو "بويسون" بعث بها إلى مدير الأمن العام للجزائر يوم 23 ماي 1945 ليخبره بأن "عملية إعدام المشاركين في المسيرة قد تمت رميا بالرصاص وهم : بلعزوق اسماعين والأخوين عبده علي واسماعين وبن صويلح عبد الكريم ودواورية محمد إضافة إلى ورتسي أحمد وأومرزوق محند أمزيان".
إلى جانب ذلك يذكر السيد الساسي بن حملة أن المستعمر والفرنسي ولإخفاء الأدلة على جرائمه النكراء بقالمة "عمد إلى حرق أجساد الجزائريين المقتولين ومنهم من أصيب فقط وأحرق حيا بفرن الجير الذي كان تابعا للمعمر "مرسال لافي" بمنطقة هيليوبوليس يستعمله في حرق الحجارة وتحويلها إلى مادة الجير".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.