ربما تكون قد شاهدت في بعض أفلام الرعب استعمال الجلد البشري في صناعة العديد من الأشياء ،لكن في الحقيقة أن استخدام جلد الإنسان في الصناعة حدث بالفعل ، كان التعامل مع جلود البشر بحرص شديد على اعتبار أنها أرق أنواع الجلود وأغلاها على الإطلاق . خلال الثورة الفرنسية كان يعتقد الكثير;ن أن الجثث تذهب ببساطة إلى المقابر ولكن مايجهله الكثيرون أنها كانت تستخدم في صناعة الملابس ، حيث كان بعض الأشخاص يقومون بأخذ جلود هذه الجثث واستخدامها في صنع الملابس. كانت الجلود الرجالية ذات جودة أفضل، إذ أن جلد المرأة لين وغير جيد للاستخدام في الملابس. في عام 1876 كان هناك صانع أحذية في مدينة نيويورك يدعى "ماهرنهوز" يجرب أشكال مختلفة من الجلد لصناعة الأحذية، بما فيها جلد الأسماك وثعبان الأناكوندا، وقرر تجربة جلد الإنسان في صنع حذاء، وهو موجود الآن في معهد سميثسونيان للعلوم في واشنطن . حيث استخدم جلد العجائز مجهولي الهوية الذين توفوا . خلال القرن التاسع عشر، كان البريطانيان "وليم بيرك" و"ويليام هاري" يخرجان جثث الموتى من القبور ويبيعونها للأطباء المحليين، وقتلا سبعة عشر شخصا في استكلندا، و في وقت لاحق تم استعمال جلد "بيرك" في صنع بطاقة دعوة.