أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، أن هجوماً انتحارياً، استهدف، ليلة الأحد، مقراً أمنياً بمدينة قسنطينة، بعبوة ناسفة، فجرها شخص انتحاري أدت إلى مقتله وسقوط عدد من الجرحى في صفوف رجال الشرطة. وقالت الداخلية الجزائرية، في بيان لها، أن أحد رجال الشرطة تدخل بشكل سريع ومنع الانتحاري من الدخول إلى العمارة التي يتواجد بها المقر الأمني الحضري، وعشرات السكان، منقذاً بذلك حي باب القنطرة بمدينة قسنطينة. حسب الرواية الرسمية للسلطات الجزائرية. ولم تتبنّ أية جهة مسؤوليتها عن العملية، بينما رجحت وسائل إعلام جزائرية أن يكون الحادث، حلقة من سلسلة الهجمات التي تشنها ما يسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي، المستقرة بالجزائر، والتي أعلنت قبل سنتين ولاءها لتنظيم داعش.