افتُتح، أمس الجمعة بطنجة، معرضا للأعمال التشكيلية الجديدة للفنان محمد المنصوري الإدريسي بعنوان "رؤى"، بحضور أكاديميين وثلة من الشخصيات من عوالم الثقافة والفن. ويفسح هذا المعرض، الذي يحتضنه رواق "دار دار" " Dar D'art إلى غاية 18 يناير المقبل المجال، المجال للجمهور "للغوص في العالم الغامض لمحمد المنصوري الإدريسي والتخلي عن الرؤيته الكلاسيكية للعالم للانطلاق نحو حلم مستمر يتجدد دائما، والإبحار في إيقاعات متناغمة". وأوضح محمد المنصوري الإدريسي أن "معرض رؤى يعتبر تتويجا لسنة ونصف من الإبداع، تزامن جزء منها مع جائحة كوفيد -19، مسجلا أن الجائحة جعلته ينزوي في ورشته ويخصص كامل وقته للرسم والإبداع". وتابع المنصوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "أمام صعوبة الظروف التي عشناها جميعا في بداية الجائحة، حاولت الاستفادة من الوقت بشكل إيجابي، بالانغماس في عملي، ومحاولة التكيف مع الوضعية الاستثنائية واستغلالها لصالحي". واعتبر أن هذا المعرض هو بمثابة جواب عن عدد من الأسئلة، جواب حامل للأمل بالنسبة للإنسانية، مشيرا إلى أن إبداعاته تمثل، بالنسبة له، "نوعا من الفرح والسعادة واستمرار الحياة".