سعدت كثيرا بالزيارة التي قمت بهاإلأى جمعية حنان للأطفال المعاقين، التي يشرف على إدارتها الدكتور عبد السلام الباكوري، فلمست الحنان والحب والإخلاص والعطاء. ولن أكون مبالغا حين أزعم أنني لاحظت أن هذه الجمعية، تتوفر على بنيات تحتية قوية. رياض الخولي، (ممثل مصري). * ازداد بتاريخ 2 يونيو سنة 1947، وكانت ولادته في حي سانية الرمل الشهير بتطوان، وهو ينتمي إلى أسرة محافظة معروفة بنجابة أبنائها. * حصل على شهادة الباكالوريا، تخصص علوم تجريبية من ثانوية القاضي عياض بتطوان سنة 1967. ثم حصل على دبلوم في الطب من جامعة بلنسية الإسبانية. ثم دبلوم آخر في الطب والجراحة من الجامعة نفسها سنة 1974. * شهدت ممارساته في مجال الطب تطورات ملحوظة، حيث تخصص في التحليلات الطبية والإحيائية من مستشفى الجنرال فرانكو بمدينة مدرديد العاصمة الإسبانية خلال الفترة ما بين 1975 و1978. وتمكن من الفوز بعضوية هيئة الأطباء الإحيائيين بإسبانيا. * 1978 – 1979 عمل في الخدمة العسكرية بسيدي إفني، وفي السنة ذاتها، افتتح المختبر الطبي للتحليلات الطبية بتطوان. ما يزال هذا المختبر يشتغل إلى غاية الآن. * إلى جانب عمله الطبي التخصصي، ساهم عبد السلام الباكوري بفاعلية في تطوير آداء هيئات المجتمع المدني في مدينة تطوان، حيث شغل منصب نائب رئيس جمعية نادي طلبة تطوان لكرة اليد سنة 1980. ثم ترأس الجمعية نفسها في الفترة ما بين 1981 و 1990، وكان سنة 1987، تولى رئاسة نادي المغرب أتلتيك تطوان لكرة القدم. * من 1993 إلى السنة الجارية، يشغل منصب رئيس منتدب لجمعية حنان لرعاية الأطفال المعاقين بتطوان، ومنذ سنة 2005، وهو نائب رئيس جمعية أصدقاء ومحبي ريال مدريد Penia Remate. ومنذ سنة 2008 وهو عضو في مؤسسة ريال مدريد الإسبانية. * له إسهامات مهمة في الجانب المتعلق بالتنمية البشرية، فهو عضو في المجلس الجهوي والإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بولاية تطوان. كما أنه عضو في لجنة تتبع المشاريع المندرجة في إطار المبادرة ذاتها بتطوان، التي كان الملك محمد السادس أطلقها من حي أحريق بمرتيل في خطاب رسمي له سنة 2005. كما أنه من الأعضاء الناشطين في الجمعية الخيرية الإسلامية التطوانية وجمعية تطاون للموسيقى. * عند رصد مساهمات الدكتور عبد السلام الباكوري في حقل العمل الجمعوي بمدينة تطوان، نكتشف أن هذا الرجل شكل قيمة مضافة للعمل التطوعي الإحساني بالمدينة، وشكل بالفعل رافعة مهمة لدعم مختلف مجالات هذا الحقل النشيط. * إذا كان قد ترك بصماته المتميزة في مجال تخصصه المهني (الطب)، فقد خلف بصمات مماثلة أيضا في مجال اهتماماته الأخرى، خاصة الاهتمامالمتعلق بالطفولة المعاقة، رعاية وتربية وتكوينا وتأهيلا. * في عمره الآن الذي يبلغ 63 عاما، ما يزال هذا الرجل المتواضع، ينشط في العمل الجمعوي الرياضي والقطاعي بشكل لافت، حيث يبدو شابا في مقتبل العمر، وهو يمد أياديه البيضاء إلى الأجيال الصاعدة. نقلا عن كتاب رجال من تطوان للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش منشورات جمعية تطاون أسمير (بريس تطوان) يتبع...