الله يهديهم أو يديهم: الله يهديهم أو يأخذهم. دعاء يدعى به مع الأشخاص الذين ينحرفون، فلا يقومون بالواجب، أو تلحق منهم الأضرار، أي فإما أن يكون فيهم خير فيسيروا في الصراط المستقيم، وإما أن يهلكهم الله ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فيستريح الناس من ضررهم أو من شرهم. الله يهرس مد الغلا: الله يكسر مد الغلاء. يقال عندما يقع تضايق الناس من غلاء الأشياء، وخصوصا المعيشة والحبوب التي عليها مدار جل الناس. الله يوجهك لطريق الخير: هذا مما يدعى به مع العازمين على السفر، وهو دعاء يستشعر منه شيء من العطف والحنان، وخصوصا إذا صدر من الوالدين أو ممن تعرف منه طهارة القلب وسلامة الضمير. اللهم لك الحمد: كلمة تقال في الغالب عندما يشعر المرء بأثر النعمة عليه، حمدا وشكرا لله سبحانه على فضله وإحسانه. كما تقال عندما يشعر الإنسان بنجاته من المصائب، أو بدفع النقم عنه وعدم وصول الضرر إليه وقد يقولها المؤمن الصابر عندما ينزل به مكروه، كما يقول الحمد لله الذي لا يحمد على المكروه سواه، ويكون المقصود هو الرجاء من الله الرؤوف الرحيم، أن ينظر إليه بعين رحمته، وينقذه من كربته. وكلمة الحمد الله واللهم لك الحمد، مما يقوله الشخص أو يسمعه عشرات المرات في مختلف المناسبات، ولنعمت الكلمة كلمة الحمد الله والشكر الله واللهم لك الحمد. العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية للمؤلف: محمد داود تحقيق: حسناء محمد داود منشورات باب الحكمة (بريس تطوان) يتبع...