لا أحد يمكن ان يجادل في مسار فريق المغرب التطواني هذا الموسم ،على مستوى التسيير لا يمكننا الا ان نرفع القبعة احتراما للمكتب المسير ، على مستوى أداء اللاعبين ما علينا ايضا إلا أن نشد على أياديهم بحرارة لما قدموه هذه السنة حتى و ان لم يتمكنوا من حصد البطولة التي نتمناها تطوانية ان شاء الله ، عزيز العامري المدرب الذي وضع بصمته و خط مسارا سيضعنا إن لم نقل وضعنا في مصاف الأندية الكبيرة و المنافسة على الألقاب .إلا انه لا يمكننا غض الطرف عما تعرفه إدارة الملعب من تسيب و مزاجية خصوصا المنصة المغطاة . حيث اندهش الجمهور التطواني لعدم طرح تذاكر المنصة للبيع في السوق ليتفا جئ يوم المباراة بأن المنصة أصبحت حكرا على فئة معينة . فئة عندما تتفحص وجوهها تحس بغصة في الحلق و أنت تصنفهم ما بين متملقين للرئيس الفريق و آخرين لايجمعهم بكرة القدم سوى الخير و مستشار جماعي أوكلت إليه لجنة الرياضة بالجماعة الحضرية ،ليحول الملعب إلى استثمار انتخابي و ريع سيعود عليه بالنفع لا محالة خصوصا مع اقتراب الموعد الانتخابي حيث يقوم بتوزيع بطاقات ولوج المنصة كمن يوزع برنامجا انتخابيا ، و فئة ثالثة من أبناء الأمن و الشرطة و السلطة كما جرت العادة و ما أسوءها من عادة عفا الله عن هذه البلاد منها . و ما هو في حكم المؤكد أن المغرب التطواني لا يتوفر على عدد من المنخرطين يمكن أن يغطوا جنبات المنصة ، فعلى أي أساس توزع البطاقات و تغلق الأبواب في وجه من أراد اقتناء تذكرته .إذا كان ملعب سانية الرمل مرفقا عمومي ،يجب التعامل معه على هذا الأساس و طرح التذاكر للعموم ، و إذا كان مرفقا قد تمت خوصصة جزء منه فذاك شأن آخر . إن ما أقدمت عليه إدارة الملعب و طبعا بشراكة مع المكتب المسير، لان مساره الجيد لا يعفيه من تحمل مسؤوليته ،يعتبر تكريسا لسياسة الانتقاء و الامتياز و الريع و إن كان من نوع آخر ، و سيسبب لا محالة في احتقان داخل الجمهور التطواني الذي يضحي بالغالي و النفيس خصوصا في انتقالاته خارج مدينة تطوان لتشجيع الفريق لدى وجب احترامه وعدم مصادرة حقه في متابعة فريقه في سانية الرمل من أي موقع يختاره سواء المنصة و المدرجات المكشوفة . وذلك ارضاءا للرغبات و المصالح الشخصية ، و استغلالا للنفوذ و الامتياز و باقي الممارسات التي نتمنى أن لا تأثر سلبا على علاقة الجمهور بفريقه المغرب التطواني .