تقدم مجموعة من المحسنين الذين يديرون شؤون بيت الله الكريم في شهر رمضان بمسجد " بني كميل" الكائن بحي جبل درسة إلى مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قصد تزويد المسجد بالحصير والزرابي نظرا لكون المصلين المتوافدين عليه بكثرة لم يجدوا غير افتراش الأرض في غياب تام لوجود زرابي أو الحصير من طرف المديرية. مديرية المساجد المتمثلة في مندوبية وزارة الأوقاف امتنعت عن تقديم أي حصير أو زرابي بدون أية حجة تذكر، علما أن المسجد المذكور تابع لها ولايتم تزويده بأي شيء ، فلولا ثقافة التضامن لدى سكان الحي والمحسنين لما وجد المسجد عنايته الخاصة يقول أحد المصلين . ويتساءل المصلون بكل حسرة لماذا يتم تخصيص جزء وافر من الحصير لبعض المساجد وإقصاء البعض الآخر ؟