خلد الإتحاد العام للشغالين بالمغرب فرع مدينة العيون ، ذكرى العيد الاممي للطبقة الشغيلة ،فاتح ماي،في الوقت الذي يراهن فيه الوضع الإجتماعي بالمغرب ،على نضالات الحركة النقابية خاصة على مستوى التجاوب و التفاعل الحكومي مع مطالب الطبقة العاملة. وياتي تخليد هذا اليوم الاممي ،فاتح ماي، لهذه السنة 2019 ، في سياق توقيع إتفاق بين الحكومة و 3 مركزيات نقابية ، والإتحاد العام لمقاولات المغرب. وقد شهدت ساحة المقاومة و سط العيون بمحج محمد السادس ، صباح اليوم الاربعاء ،حضور مايزيد عن 3000 مشارك و مشاركة ، في تجمع ضخم ، رفع خلاله النقابيون شعارات ثقيلة في وجه حكومة العثماني. واعلن المشاركون خلال هذا الحفل العمالي ،و عبر مداخلاتهم إلى ضرورة مواصلة العمل النقابي و الوحدة من أجل إنتزاع الحقوق المشروعة و العادلة. و رفعوا لافتات تضمنت شعارات ثقيلة يطالبون من خلالها بضرورة تحسين القدرات الشرائية ، و رفع الإقصاء و التهميش ، و الزيادة في الأجور ومحاربة الغلاء و كل انواع الفساد في جميع القطاعات، إضافة إلى توسيع الإستفادة من الخدمات الصحية والتي يحتاجها المواطن المغربي. هذا ، و اعتبر مولاي حمدي ولد الرشيد القيادي الإستقلالي و رئيس المجلس الجماعي لمدينة العيون ، في تصريح خص به rue20.com ، خلال المسيرة المخلدة لليوم الأممي للشغل ، بان فاتح ماي هو يوم خاص و إسثنائي لرفع المطالب المشروعة في تحسين الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية للعمال. و أضاف في معرض حديثه ، بان ماحققته نقابته بشان الإتفاق الأخير مع الحكومة هو نجاح يفخر به كل المغاربة ، غير ان هذا الإتفاق لم يستجب بعد لمتطلبات الطبقة الشغيلة ويبقى مكسب اساسي فقط ، تم خلاله الإستجابة للزيادة في الأجور والتعويضات لعدد من فئات المجتمع المغربي في إنتظار تحقيق المزيد من المكاسب. وفي السياق ذاته ، صرح النقابي احمد الحكوني و مفتش حزب الإستقلال بمدينة العيون ، بان الحكومة لم تقدم الجديد ، و بقيت وعودها للطبقة العاملة حبر على ورق ، اللهم المبادرة الأخيرة و التي قدمها الإتحاد العام للشغالين بالمغرب بمعية بعض النقابات الوطنية. وقال ايضا بأن الحكومة الحالية عجزت في حلحلة مجموعة من الملفات الشائكة للطبقات الشغيلة و التي بقيت عالقة طيلت السنوات الماضية دون ان ترى ادنى إلتفاتة من هذه الحكومة المريضة حسب وصفه.