عرضت المحكمة العسكرية الدائمة للقُوات المُسلحة الملكية، اليوم، بالرباط صبيحة اليوم، شريط فيديو مُفصل حول تفكيك القوات الأمنية لمخيم “إكديم إيزيك” سنة 2012، حيث طالب القاضي الزحاف، بسبب إحتواء الشريط على مشاهد “بشعة”، عائلات الضحايا بمُغادرة القاعة، إلى جانب عدد من الحضور بالإضافة لأحد المٌتهمين الذي سبق وأغمي عليه في إحدى الجلسات السابقة. ووصف الحاضرون بالمحكمة، مشاهد الشريط ب”المؤثرة” و”البشعة”، خصوصا لإحتوائه لقطات يقوم فيها أشخاص بزي عسكري بذبح أحد أفراد القوات المُساعدة بسيف كبير، الشيء الذي دفع الحاضرين بقاعة المحكمة إلى غض أنظارهم عن الشريط، بعد أن كانوا يُتابعونه بتركيز كبير. وأظهر الشريط عددا من الصور والمشاهد التي تُظهر طريقة تعامل رجال الأمن مع أشخاص مُسلحين بهراوات وأسلحة بيضاء وزجاجات حارقة وقنينات غاز، إلى جانب لقطات أخرى للتمثيل بالجثث وإحراق شاحنات كانت مُخصصة لنقل المتواجدين بالمُخيم بعد تفكيكه. وتجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة إلتمس إنزال إنزال العقوبة الملائمة في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم إيزيك لخطورة الأفعال المنسوبة إليهم، بالإضافة إلى البث في المحجوز والمبلغ المصادر مع إتلاف الأدوات الخطيرة وكذا تطبيق المسطرة الغيابية في حق المتهم حسن عاليا الذي يوجد في حالة فرار.