الجمعية: توزيع مئات السنين في حق أزيد من 1500 شاب من "جيل زد" والمغرب يشهد تراجعات تشريعية    الجامعي: تسجيل "الأجانب" إهانة للمحامين .. والأرقام تغرق النقض بالطعون    بورصة البيضاء تنهي التداول بأداء سلبي    صادرات الصناعة التقليدية تحقق تطورا بنسبة 11 في المائة سنة 2025    "الكاف" يكشف عن كرة نهائي "الكان"    "الكاف": نسخة المغرب الأكثر ربحا في تاريخ "الكان" بارتفاع يفوق 90 بالمائة    لسان حسام حسن يحرج المصريين    نهائي "الكان" يؤجل الامتحان الموحد ويعيد برمجة فروض المراقبة المستمرة    إدانة الغلوسي بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ    محمد رمضان يحضر في ختام "الكان"    الهولدينغ الملكي «المدى» يعين نفيسة القصار رئيسة مديرة عامة    إقليم الحسيمة.. العثور على رجل أمن ميتًا داخل شقة وسيدة في حالة حرجة    العاهل السعودي يدخل المستشفى لإجراء فحوص طبية    حسام حسن : متحمسون للصعود إلى منصة التتويج    بسبب نهائي كأس أمم إفريقيا.. وزارة التربية الوطنية تؤجّل امتحانات الابتدائي والإعدادي    من خصوم في الطفولة إلى قادة الحلم المغربي: رحلة إبراهيم دياث وأشرف حكيمي    حملة القمع في إيران تضع خدمة "ستارلينك" أمام أحد أصعب الاختبارات الأمنية    نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية من الجمعة إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة    المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية يومه السبت    إحباط محاولة تهريب مخدرات بضواحي طنجة وحجز 14 كيلوغرامًا من الشيرا        مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة    لجنة التكنوقراط لإدارة غزة تعقد أول اجتماع لها في مصر    كل كرة تلمسها يد بونو تصير ذهبا    إنفانتينو: "أتطلع بشغف لرؤية المغرب والسنغال في هذا النهائي الملحمي للتتويج باللقب"    البيضاء: حجز 37 ألف مفرقعة خطيرة وتوقيف مروّجين في عملية نوعية    تقرير: تآكل الثقة في المؤسسات أحد أخطر التحديات التي تواجه المغرب في عالم مضطرب    سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء يسجل أرقاماً قياسية سنة 2025 بمداخيل 187 مليون درهم        منيب: أخنوش نفذ المطلوب منه بنجاح ومشاكل المغرب أعمق من رحيله أو بقائه        ارتفاع تكاليف العلاج والمساطر المعقدة ترهق مرضى الضمور العضلي الشوكي وذويهم    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة    كوريا: 5 سنوات سجنًا للرئيس السابق    ثلوج وأمطار بعدد من مناطق المملكة اليوم الجمعة    مُذكِّرات    بايتاس: عدد الأرامل المستفيدات من الدعم الاجتماعي بلغ 390 ألف أرملة    المغرب والسعودية يوقعان برنامجا تنفيذيا لتعزيز التعاون في الطاقات المتجددة والاستثمار المشترك    الجيش الإسرائيلي يتوغل جنوب سوريا    المغني الشهير خوليو إغليسياس ينفي تهم التحرش الجنسي والاتجار بالبشر    تغيرات محدودة لأسعار النفط مع تراجع مخاوف اضطراب الإمدادات    زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو تهدي ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى ترامب وتحاول التأثير عليه لتنصيبها قائدة للبلد بعد مادورو    غوتيريش ينتقد منتهكي القانون الدولي    جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة    الاصطدام بالواقع    حين تُقارن الأحزاب خارج شروط المقارنة    الخرتيت.. والخرتتة..!.. قاسم حول    دبي تحتفي بنخبة من العلماء والمفكرين في حفل تتويج "نوابغ العرب"    بؤس الدرس الافتتاحي في الماستر المغربي    الجمعية الإقليمية لمرضى الصرع والإعاقة بالعرائش تعقد الجمع العام    اكتشاف علمي يفتح باب علاج ارتفاع ضغط الدم عبر الدماغ    تمارين التنفس الواعي وسيلة فعالة للحد من التوتر وتنظيم ضربات القلب (دراسة)    الرضاعة تقلل احتمالات إصابة الأمهات بالاكتئاب    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    فجيج في عيون وثائقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



على مذبح الديمقراطية

يقول " ونستون تشرشل " ان الديمقراطية هي أسوء شكل من أشكال نظام الحكم .. ربما كان يقصد الرجل بالسوء آليات اتخاذ القرار المعقدة المتبعة في الأنظمة الديمقراطية على الرغم من كونه ابن الديمقراطية البريطانية ونتاج رحمها
و على الرغم من كونه أشهر رئيس وزراء عرفته المملكة المتحدة الى يومنا هذا الا انه لم يستطيع الفوز بولاية ثانية فقد اسقطتة الديمقراطية ذاتها على الرغم من كونه قد رفع شعار "اسحب بطاقة خير من ان تطلق أطلاقة " .. او ربما كان يكره النظام الديمقراطي لأنه ذات النظام الذي جر " أدولف هتلر " الى كرسي الحكم الألماني والذي أصبح فيما بعد الغريم الأول للعالم و " لونستون تشير شل " في الحرب العالمية الثانية والتي كادت قبيلها المملكة المتحدة ان تسقط في قبضة " هتلر" بعد ان استخدم خطة " أسد البحر " على بريطانيا حينها لولا انه غير الخطة الى أخرى فضت علية هي عملية " بربا روسا " والتي أراد بها احتلال الاتحاد السوفيتي .
الا ان الديمقراطية على ما يبدو في تاريخنا المعاصر والتي يمكن ان نسميها " الديمقراطية القسرية " و التي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية نشر مبادئها بقوت السلاح و إسقاط الأنظمة هي أسوء مما تصوره " تشرشل " فقد دمرت خرائب أفغانستان بدعوى نشر الحرية و ألقضاء على " طالبان " التي تؤوي " القاعدة " سقط ألاف الضحايا ممن لا يعرفون الولايات المتحدة حتى كيف و أين تكون الا انها تحولت فيما بعد مسرحا تراجيديا مُرغ به الطغيان الأمريكي في فيافي ومغارات و وديان قندهار..
وعلى الرغم من الفشل الذريع الذي منيت به الحملة العسكرية الأمريكية في تحقيق أي من أهدافها المعلنة وغير المعلنة .. ارتكب او "جورج الابن " او" دوبي " كما تحب ان تسميه والدته . الى حماقة أخرى باحتلاله العراق بعد عامين من الخطأ الاستراتيجي الأول ..
وعلى الرغم من الدعوات العالمية التي رفعت أصواتها لعدم احتلال العراق كان هناك نوع من البغاء السياسي يمارس و يدار في لندن عام 2002 حيث عقد "مؤتمر المعارضة العراقية " هناك و التي دعت الأمريكان الى احتلال العراق وإسقاط نظامه و فعلا تمت تلك السمسرة البغيضة بسقوط بغداد عام 2003 والتي تحول العراق بعدها الى فوضى عارمة وفتنة استقدمها ثوار الفنادق معهم فأدخلت البلاد بحمام دم لا يعلم الا الله كم سقط فيه من الضحايا و لا أبالي ان أقول الملايين مابين ذبيح و منتهك و مغتصب و معتقل و فار ومهاجر ومهجر ووو .
و إذا بالنظام الديمقراطي يطبق في العراق بطريقة الغرب الأمريكي و لم يعجز الساسة الوافدين عن إيجاد الورقة الرابحة فيها فلعبوا بالأرواح العراقية وراهنوا على إزهاقها بالجملة قبيل الانتخابات سيحقق أفضل النتائج و أحسنها في قهر الخصوم و إقصائهم .. و لذلك تجد العراق وعلى مدى سنينه العجاف الماضية كلما اقتربت انتخابات نشطت معها المفخخات وارتفع معها معدل الذبح والقتل و كان الشعب شياه لا تعرف قاتلها أم ان الشعب قد اعتاد الموت و استسهل الخنوع ..
في إسرائيل كذلك ورقة تلعبها الأحزاب في الانتخابات الإسرائيلية الا وهي قتل المزيد من الفلسطينيين في غزة او الضفة يمنحك ثقة الناخب اليهودي فالدم العربي رخيص برخص بترولهم الذي لا يملكون عليه سلطة ..
و هكذا تجد ان الرقاب العربية و المسلمة علقت على مذابح الديمقراطية كما يعلق الدجاج على مقصلة المعامل طوابيرا بالآلاف ألا أن للدجاج ثمن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.