تعيين تطوانية على رأس وزارة البيئة والمناخ بالحكومة الفيدرالية البلجيكية الجديدة    حركة المرور بالطرق السيارة انخفضت ب 32 في المائة خلال النصف من سنة 2020    مجلس جطو: قطاعات محدودة "تلتهم" جل النفقات الجبائية.. ويجب تطوير المداخيل غير الضريبية    الكتاني: كيف يعقل أن تنفق الدولة 500 مليون ستنيم لتكوين طبييب ثم يهاجر    حجم الرواج التجاري بالمغرب تراجع بنسبة 50 في المائة بسبب كورونا    من بينهم الريسوني.. شخصيات تطالب بتوسيع فتح المساجد وإقامة الجمعة    بسبب بوريس جونسون الاتحاد الأوروبي يعلن عن إجراءات قانونية ضد المملكة المتحدة    حسنية أكادير يؤكد إصابة 9 أفراد بفيروس "كورونا"    برشلونة بعشرة لاعبي يفك عقدة "بالايدوس" ويحرج سلتا فيغو بثلاثية نظيفة    أكايمية بني ملال.. انطلاق اختبارات الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2020    أحجار كريمة مزورة تقود الى اعتقال ثلاثة أشخاص بمدينة أكادير    عمالات مقاطعات الدار البيضاء.. الشروع في اعتماد التعليم الحضوري ابتداء من الاثنين المقبل    خلال 12 يوما.. أمن فاس يوقف أزيد من 12 ألف شخص 8 آلاف منهم متلبسون بأفعال إجرامية    حصيلة كورونا فالأقاليم والجهات اليوم: غير 4 دالمديريات اللي علنات على التفاصيل.. و1250 إصابة جديدة فكازا سطات.. وأعلى نسبة دالشفاء كانت فسوس لليوم الثالث    بعد تأجيل جولة بوزنيقة.. مساعٍٍ مغربية لجمع المشري وعقيلة لإنقاذ الحوار الليبي    ليفاندوفسكي أفضل لاعب في أوروبا لهذا العام    منذ متى لم يخسر نهضة بركان بميدانه؟    OCP تحقق رقم معاملات بلغ 27 مليارا و403 مليون درهم برسم النصف الأول من السنة الجارية    مسؤول حزبي ل"كود": نتائج 2016 بكرسيف وآسفي كتكذب مرافعات البي جي دي ضد اعتماد"القاسم الانتخابي" على أساس المسجلين    مدارس البيضاء تستأنف التعليم الحضوري الإثنين    خاليلوزيتش يكشف "التشكيلة" ويرفض "مساومة مزدوجي الجنسية"    فضيل: كلام لطيفة رأفت عن الدعم العمومي لوزارة الثقافة منطقي.. وأتمنى أن تزول الفتنة مع الجزائر – فيديو    مسكر يتخلّى عن دعم "الوزارة" بسبب "الجمهور"    كيفن دي بروين" أفضل لاعب وسط في أوروبا"    إسبانيا تستعد لأكبر عملية ترحيل للقاصرين المغاربة    أزيد من 30 في المائة من المسنين لم يلجوا خدمات الرعاية الصحية أثناء فترة الحجر الصحي بسبب الخوف من "كورونا"    خبر سار.. أمطار الخير غدا الجمعة وهذه هي المناطق المعنية    ثلاث جلسات لمناقشة نزاع الصحرا فأكتوبر بمجلس الأمن    وزير الدفاع الأمريكي يختتم غدا جولته المغاربية بالرباط.. وهذه الملفات على طاولة المحادثات    بسبب تداعيات فيروس كورونا.. 78 ألف شيك دون أداء في شهر واحد    وزير الثقافة يوضح بخصوص دعم الفنانين المثير للجدل    ثلاث نقابات ترفض "تحقير الفنان المغربي وتسويف مشكلاته في ظل الجائحة"    استئناف الدراسة بمدارس البيضاء    قاضي التحقيق فاستئنافية مراكش سد الحدود على رئيس المجلس الإقليمي للصويرة    المندوبية السامية للتخطيط .. انكماش الطلب الداخلي بنسبة 2ر13 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2020    مجلس الحكومة يصادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بتجديد التراخيص الممنوحة لشركات لإقامة واستغلال شبكة عامة للاتصالات    تسجيل 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال و16 حالة شفاء    الشوبي لنعمان لحلو : الدعم مستحق و ليس من حقك التخلي عليه .. و لحلو : اخترت أقل الأضرار و الوزير أخطأ !    عصام كمال : فتحو قاعات المسارح و الحفلات .. أخبار الفواجع و الإغتصاب لوثت مزاج 40 مليون مغربي !    لبيغ و جدل دعم الفنانين : مليار و 400 مليون مبلغ حقير (فيديو) !    صفقة معدات السجون تثير ضجة و مندوبية التامك توضح !    أمن المضيق يوقف متشرداً متلبساً بالتغرير بطفلة قاصر !    في ظرف 24 ساعة..المغرب يسجل 2391 اصابة جديدة بكورونا    المنتصر بالله يخلف نادية الفاسي الفهري على رأس مجموعة "وانا كوربوريت"    انتهاء مهمة المستشفى الطبي الجراحي الميداني بمخيم الزعتري المقام من قبل القوات المسلحة الملكية    اتحاد طنجة يفوز على فريق المغرب التطواني في ديربي الشمالي بعشر لاعبين    الحكومة البلجيكية الجديدة تؤدي القسم وتشكيلتها تضم وزيرتين من أصول مغربية    مراكش: تأجيل فعاليات الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية    ترامب يخفض أعداد اللاجئين المقبولين في الولايات المتحدة في شكل قياسي    واشنطن بوست تكشف المستور: الحزمة المقدمة للسودان مقابل التطبيع مع إسرائيل مليار دولار على شكل استثمارات ووقود    خليلوزيتش يكشف عن اللائحة الجديدة للمنتخب الوطني    منظمة الصحة العالمية تؤكد حرصها على توزيع عادل ومنصف لأي لقاح محتمل لفيروس كورونا    لقاح موديرنا ضد كورونا.. نتيجة مبشرة تكشفها دراسة جديدة    التسخيريُ علمُ الوحدةِ ورائدُ التقريبِ    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شرخ في هرم السلطة على خلفية ترشح بوتفليقة واتهامات للمخابرات
نشر في الشرق المغربية يوم 08 - 02 - 2014


ادت اتهامات وجهها عمار سعداني، الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر، ضد رئيس جهاز المخابرات والرجل القوي في السلطة الجنرال توفيق الى زيادة الشرخ داخل حزب الرئيس بوتفليقة وحتى مع الاحزاب الداعمة لترشحه وكان عمار سعداني طالب رئيس دائرة الاستعلام والامن (المخابرات)، الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق، بالاستقالة واتهمه ب "التقصير" في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة، بما فيها دعم معارضيه لإزاحته من الامانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني. وبحسب سعداني فان هدف توفيق هو منع بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999 من الترشح لولاية رئاسية رابعة في الانتخابات المقررة في 17 ابريل. واعلن اعضاء من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني من بينهم قياديون بارزون ووزراء سابقون عن "استنكارهم" لاتهامات سعداني لمدير المخابرات "بالفشل". وأكد عبد الرحمان بلعياط، عضو اللجنة المركزية ومنسق الحزب سابقا، الذي اتهمه سعداني بتنفيذ اوامر الجنرال توفيق ان "اتهامات سعداني طالت الجيش والرئاسة والقضاء وحتى الحكومة مع اننا نحن حزب الاغلبية ونحن من اعطى الشرعية لكل هذه المؤسسات فكيف نتهمها بالفشل". ومن جهته دان عمارة بن يونس، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية وزير الصناعة، تصريحات سعداني واعتبرها "كاذبة ولا اساس لها من الصحة". وقال بن يونس وهو احد الداعمين البارزين لاستمرار بوتفليقة في الحكم في بيان نشرته صحيفة الخبر الخميس ان هدف سعداني بحديثه عن "تقصير المخابرات طيلة السنوات الماضية" هو "تشويه صورة الجزائر والتشهير بها". ومن جانبه دعا حزب التجمع الوطني الديمقراطي حليف جبهة التحرير في الحكومة والبرلمان الى الابتعاد عن "خطابات الاثارة والاستفزاز". وقال عبد القادر بن صالح، الامين العام للحزب ورئيس مجلس الامة، احد الداعمين للولاية الرابعة ان "رهان الانتخابات الرئاسية يجري في ظل اجواء تعتبر حساسة ودقيقة تستوجب اعتماد أسلوب الحكمة والرزانة والتحكم في النفس". وبحسب صحيفة "لوسوار دالجيري" فان "خرجة عمار سعداني (…) تسببت في تخلي الجميع عنه بمن فيهم من يعتبرون حلفاءه في المحيط الضيق للرئيس بوتفليقة". وبرأي المحلل السياسي عبد العالي رزاقي فان ردود افعال الاحزاب وحتى بعض الصحف ضد الامين العام لحزب جبهة التحرير تؤكد ان اتهاماته بتحكم المخابرات في كل مفاصل الدولة صحيحة (…) بمعنى ان جهاز المخابرات هو من يتحكم في الاحزاب والصحف". وأكد رزاقي الاستاذ في كلية الاعلام بجامعة الجزائر في تصريح صحفي ان سعداني لا يتحدث باسم الرئيس فهو امين عام حزب يتعرض لمحاولة اسقاطه من منصبه وهو يتهم جهاز المخابرات بالوقوف وراء ذلك.. هذا كل ما في الامر". ولا يوجد اي خلاف بين الرئيس ورئيس جهاز المخابرات الذي لم يعد يتدخل في السياسة منذ 2004 على الاقل، بحسب المحلل السياسي والضابط الاسبق احمد عظيمي. واوضح استاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر ان الذين يدعون الى ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة "لم يلتقوا الرئيس (…) وصاحب القضية لم يتكلم." وتابع "الهدف من الحديث عن الولاية الرابعة هو اعطاء الانطباع ان هناك سوء تفاهم بين الرئيس والمؤسسة الامنية بينما المنطق والتحليل يؤكد عدم وجود شيئ من هذا". وفسرت اغلب الصحف الجزائرية تهجم سعداني على الجنرال توفيق بان "الصراع بين المخابرات والرئاسة حول استمرار بوتفليقة (76 سنة) في الحكم طفى الى السطح". حتى ان صحيفة الخبر عنونت صدر صفحتها الاولى الاربعاء "الجنرال توفيق ضد الولاية الرابعة". وعلى سؤال لماذا لم يطلب الرئيس من هؤلاء عدم الحديث باسمه وترشيحه لولاية رابعة قد يكون غير راغب فيها بالنظر الى عدم شفائه من جلطة دماغية اصيب قبل عشرة اشهر، يجيب عظيمي "لا نعلم الوضع الصحي للرئيس وهل يتابع كل ما يجري!" وتحدثت صحيفة الخبر الخميس عن تحضير بوتفليقة لإحالة الفريق محمد مدين البالغ 74 سنة الى التقاعد تطبيقا لقانون المستخدمين العسكريين الذي يفرض الخروج من الخدمة لحاملي رتبة فريق بعد سن 64 سنة و42 سنة خدمة. وينص القانون على ان الاستمرار في الخدمة بعد سن التقاعد يخضع لقرار رئيس الجمهورية بالنسبة للضباط الذين يشغلون مناصب عليا في الجيش. المسؤول الوحيد في الجزائر هو رئيس الجمهورية وهو "يملك كل الصلاحيات لانهاء مهام اي مسؤول امني او عسكري ولم يمنعه احد من ذلك" بحسب عظيمي. وعاد الحديث بكثرة عن الجنرال توفيق (74 سنة) في شتنبر 2013 بعد التغيير الذي قام به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجهاز من خلال تجريده من ثلاث مصالح اساسية، وهي امن الجيش والصحافة والشرطة القضائية العسكرية، وإلحاقها بقيادة الاركان تحت سلطة الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع واحد الداعمين لاستمرار بوتفليقة. واعتبر محللون ان ذلك يعتبر "اضعافا" للجنرال الذي يقال انه من يصنع اهم المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلد منذ توليه ادارة المخابرات قبل 23 سنة. وبراي رزاقي فان كل هذه الخلافات ستزول بمجرد اعلان الرئيس ترشحه لولاية رابعة. وقال "كل ما يحدث هو ذر للرماد في العيون.. فبمجرد ان يخرج بوتفليقة وربما يحدث هذا في 2 مارس ليعلن انه يترشح تلبية لطلب الشعب سيصطف الجميع وراءه بمن فيهم جناح جبهة التحرير المعارض لسعداني"

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.