أعلن مندوب وزارة الثقافة بطنجة، العربي المصباحي، أن القنصلية السابقة للمملكة المتحدة في طنجة ستخضع إلى إعادة التأهيل والترميم، من أجل تحويلها إلى واحدة من المآثر التاريخية المهمة بمدينة طنجة. وأضاف العربي المصباحي في حديث لصحيفة "أوجوردوي لوماروك"، أن الغلاف المالي الذي خصص لأشغال إعادة تأهيل هذه البناية التاريخية المهمة، التي تقع في منطقة المصلى، يبلغ نحو 5 ملايين درهم. وستكون عملية الترميم والتأهيل، حسب المصباحي، موافقة ومحافظة للطابع المعماري الانجليزي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، والذي بنيت به القنصلية في سنة 1898م وظلت به إلى حدود اليوم. ويدخل هذا المشروع ضمن عمليات إعادة تأهيل وترميم المباني التاريخية التي تتواجد بمدينة طنجة، من أجل الحفاظ على ارثها التاريخي والعمراني وإغناء الجانب الثقافي إلى جانب التطور الاقتصادي الذي تشهده المدينة.