أوقفت مصالح الدرك الملكي، بتنسيق مع السلطات المحلية، شخصًا يُعد من أبرز مروجي المخدرات الصلبة بمنطقة الجبهة، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت على مستوى كورنيش المدينة. وجرى توقيف المعني بالأمر، الذي صدرت في حقه عدة مذكرات بحث، بعد نصب كمين محكم حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا، حيث تمت محاصرته وتحييد أي محاولة فرار، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة. ووصفت المصادر الموقوف ب"الخطير"، مشيرة إلى أنه ورد اسمه في عدد من مساطر البحث القضائي، ويُشتبه في ضلوعه في شبكات لترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية على مستوى الجبهة ونواحيها. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدابير البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي الامتدادات المحتملة لنشاطه وتفكيك أي شبكات مرتبطة به. وتندرج هذه العملية الأمنية ضمن جهود مكثفة تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاصرة شبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات، خاصة الأصناف الصلبة والمؤثرة على السلامة الصحية للمواطنين. وتعرف منطقة الجبهة، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم شفشاون، استنفارًا متواصلاً في إطار خطط استباقية تروم التصدي لتنامي الأنشطة غير القانونية المرتبطة بالمخدرات، مع الحرص على تعزيز الحضور الأمني وردع الأفعال الإجرامية التي تستهدف فئة الشباب على وجه الخصوص.