يعتزم حزب العدالة والتنمية، إجراء زيارة إلى الجزائر، للقاء بعض الأحزاب بالبلد الأخير؛ بهدف "بحث سبل المساهمة في تطبيع العلاقات بين البلدين". وقال بيان للأمانة العامة للحزب: "قررت الأمانة العامة للحزب تنظيم زيارة لبعض الأحزاب الجزائرية، من أجل بحث سبل الإسهام في تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين". وأوضح أن الزيارة المرتقبة تهدف أيضا إلى "تجاوز كل الخلافات التي تحول دون تطوير مختلف مستويات التعاون بين البلدين"، في إشارة ضمنية إلى ملف الصحراء المغربية، الذي يشكل أبرز أوجه الخلاف بين الجانبين. وأشاد الحزب بدعوة الملك محمد السادس، إلى إحداث لجنة سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع بالجزائر، وذلك ل"معالجة واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي (اتحاد المغرب العربي)". ولم يوضح البيان موعدا دقيقا للزيارة، كما لم يقدم أي أسماء للأحزاب الجزائرية التي ينوي زيارتها. والثلاثاء الماضي، دعا العاهل المغربي إلى فتح حوار "صادق" و"صريح" مع الجزائر، في خطاب ألقاه، بمناسبة ذكرى "المسيرة الخضراء". كما دعا إلى تأسيس لجنة مشتركة، ل"دراسة جميع القضايا المطروحة بكل صراحة وموضوعية ودون شروط أو استثناءات". وشدد على أن الرباط "مستعدة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين"، داعيا إلى إعادة فتح الحدود المغلقة.